أشرف عبد العزيز
08-07-2006, 12:58 AM
إهداء
أنا حين احتجت إلى أحدٍ
إحتجتُ إليكِ
وبالتخلِّى .....
صرتُ ضليلاً وضالاً
فى شوارعنا الكئيبة ْ
لم يعدْ فى القلبِ متسعٌ للجروحِ
ولا فى الرُوحِ متسعٌ للوداعْ
والعينُ أرهقها النزيفٌ
تئنُ فى صمتها ححاياتٌ تخوِّفٌنى فأخافُ
بلا وجعٍ تألمتُ
كأننى حجرٌ
حزينٌ ربما
وحيدٌ ربما
فالقلبُ ملَّ والوجدُ ولىّ والصبرُ ضاعْ
.................................................. ........
لم أعدْ أستطيعْ
أن أفتح بوابةَ القلبِ الضعيفْ
وأنتظرُ امراةً ربما لا تجىءْ
وتزعمُ أنى جرحتُ الفضاءَ البرىْْ
وأزعمُ أنى محبٌ أليفْ
لم أعدْ أستطيعْ
أن أعيشَ الغرامَ السريعْ
كأنى هواءٌ تمشى جروحى
ورُوحى تضىْْ
........................................
كيف تكونينَ معى
وأحسُ بهذا الصقيعْ ؟
تسكنينَ دمى
وتنسحبينَ من دمى
وفى الحالتينِ أضيعْ
لم أعد أستطيعْ
أن أكونَ كئيباً وضالاً
وأقومَ بدور الطفل المطيعْ
أن أكونَ وحيداً
وأمنحُ قلبى للجميعْ
...........................
لم أعد استطيعْ
أن أعشقَ امراةَ
أعرفُ أننى لم أعد أستطيعْ
أن أخرجَ منها بداوتَها
وأن أكونَ قدوتَها
وحلمَ يقظتِها
وفارسَها الوديعْ
أن أقولَ كلاماً فى العشقِ
ثم أحضنُ كفيها
وأفتحُ فى القلبِ باباً
وأغلقه عليها
وأعشقُها قدرَ ما أستطيعْ
...............................................
أعرِفُ أننا
معاً ربما كنا نستطيعْ
أن نعطى الكلماتِ معنىً أخرْ
والعشقَ طعماً أخرْ
والحزنَ بلداً أخرْ
ونشرحُ كل المعجزاتْ
لأجلكِ
فتحتُ شباكَ رُوحى
وأغلقتُ عينى عليكِ
وطويتُ الفضاءَ الوسيعْ
لكننى لم أعدْ أستطيعْ
أن أعشقَ واحدةً مثلكِ
وأظلُّ واحداً فى القطيعْ
لم أعدْ أستطيعْ
أشرف عبد العزيز
15/7/2006
أنا حين احتجت إلى أحدٍ
إحتجتُ إليكِ
وبالتخلِّى .....
صرتُ ضليلاً وضالاً
فى شوارعنا الكئيبة ْ
لم يعدْ فى القلبِ متسعٌ للجروحِ
ولا فى الرُوحِ متسعٌ للوداعْ
والعينُ أرهقها النزيفٌ
تئنُ فى صمتها ححاياتٌ تخوِّفٌنى فأخافُ
بلا وجعٍ تألمتُ
كأننى حجرٌ
حزينٌ ربما
وحيدٌ ربما
فالقلبُ ملَّ والوجدُ ولىّ والصبرُ ضاعْ
.................................................. ........
لم أعدْ أستطيعْ
أن أفتح بوابةَ القلبِ الضعيفْ
وأنتظرُ امراةً ربما لا تجىءْ
وتزعمُ أنى جرحتُ الفضاءَ البرىْْ
وأزعمُ أنى محبٌ أليفْ
لم أعدْ أستطيعْ
أن أعيشَ الغرامَ السريعْ
كأنى هواءٌ تمشى جروحى
ورُوحى تضىْْ
........................................
كيف تكونينَ معى
وأحسُ بهذا الصقيعْ ؟
تسكنينَ دمى
وتنسحبينَ من دمى
وفى الحالتينِ أضيعْ
لم أعد أستطيعْ
أن أكونَ كئيباً وضالاً
وأقومَ بدور الطفل المطيعْ
أن أكونَ وحيداً
وأمنحُ قلبى للجميعْ
...........................
لم أعد استطيعْ
أن أعشقَ امراةَ
أعرفُ أننى لم أعد أستطيعْ
أن أخرجَ منها بداوتَها
وأن أكونَ قدوتَها
وحلمَ يقظتِها
وفارسَها الوديعْ
أن أقولَ كلاماً فى العشقِ
ثم أحضنُ كفيها
وأفتحُ فى القلبِ باباً
وأغلقه عليها
وأعشقُها قدرَ ما أستطيعْ
...............................................
أعرِفُ أننا
معاً ربما كنا نستطيعْ
أن نعطى الكلماتِ معنىً أخرْ
والعشقَ طعماً أخرْ
والحزنَ بلداً أخرْ
ونشرحُ كل المعجزاتْ
لأجلكِ
فتحتُ شباكَ رُوحى
وأغلقتُ عينى عليكِ
وطويتُ الفضاءَ الوسيعْ
لكننى لم أعدْ أستطيعْ
أن أعشقَ واحدةً مثلكِ
وأظلُّ واحداً فى القطيعْ
لم أعدْ أستطيعْ
أشرف عبد العزيز
15/7/2006