سامي الغامدي
06-07-2006, 09:57 AM
,
رؤية كتبتها هناك حين قرأت في منتدى صحفيين مشارك به حوارات بين بعض الصحفيين ,
وكاتبات اكاديميات مبدعات وبارعة في انتاج المعرفة وآخريات زميلات لهم في الصحافه ,
لمجرد انهن يتحلين بفطرة الأنوثة وطباعها .. متناسين كاصحافيين متحمسين مبتدئين
دورها الفاعل والمنتج والمبدع كا امرأة متعلمة عالمة عاملة قوية ومتفاعلة بإيجاب مع واقعها ومجتمعها , كتبته هناك ثم اتيت به هنا كامشاركة في طرح وجهات الرؤى ,
استعجب كاقاريء متابع حين اتأمل اقوال البعض من الصحفيين
ثم اعود الى مشروعية اسئلتهم وحريتها في لباس ماتهتويه وفي برمجتها للوصول الى إجابات غايتها حتى بإستخدام الغاية تبرر الوسيلة ..
وبالذات مع اختهم المرأة المتعلمة الأكاديمية المنتجة الفاعلة ,,
مع معرفتي وتفريقي الحريص مابين بعض من يكتب المقالات العمودية اليومية
او الأسبوعية وبين صحفي عمله محصور في الجري خلف الأحداث
واخبارها وبين من يصنعها من خامة خبر مختصر وبين وبين ,,
ومع اني اخاف الصحفيين الصيادين للسبق واملاء فراغ الورق
بفطرة الحذر من الفضول عندي !
أستثني منهم بالأحترام العميق من يحرص كثيرًا في توجهات طرحه
الى تنوير العامة والأجتهاد في تثقيفهم بحقوقهم الشاملة
كأفراد لها عقول لابد ان تستثمر فيما يعود عليه بالنفع وعلى وطنه بفرد فعله الإيجابي المتطور بوعيه الثقافي وعلمه المعرفي ,
وتثقيفهم بكل مايحصل عليه من مصادر بحقوق الآخرين عليهم بدء من الوطن
الى النظام والقانون ووجوب احترامه الى انسانه ومكتسباته ,
كثيرة اسباب ان يحتمل الصحفي الجاد هموم وطنه وانسانه
ويكون صادق وشفاف معهما متخذ نهج العلم الخلاّق
ونور الأبداع التكنلوجي المتجسد واعجازه
لااا المقرؤ التاريخي والكلام المردد الملقن والذي جميعنا سبق ان وعيناه وعلمناه
بمعنى نريد ثقافة اعمال افعال منتجة لاااا اقوال وتفعيل كلام ! ,
استثني منهم بالتبجيل من يكون في صحافته ومنها مع حقوق المرأة الفكرية والعامة
بأن يكون من بناة الثقة في المرأة وانتاج ابداعها
حين يكون مؤمن بأننا نحن كرجال من انتاجها !
استثني بالتبجيل من يسعد ويفحر كأعلامي بشقيقته المرأة
مبدعة وعاملة فاعلة منتجةٌ بارعه
واثقٌٌ ٌ كارجل أعلامي بأن العلم والنور لدى فكرها
كفيل بأن يصون اخلاقياتها من كل جاهل وعابث
استثني انسانية الأعلامي حين يفعل بشفافية انسانيته
الداعية للخير والداعمه له ,
حين تكون مفرداته بصيغها شفافة بالعدل بانية مستنيرة
لتنوير العامة بالعصر وحقيقة معطيات علمه المادي العقلاني والتي لا لبس فيها !
بحقيقة انه بدون العقل واستقلال تفكره واستنباطه واستنتاجه وابداعه
وانتاج تميزه هو وحده الباني بعد ان اكرم الله به عباده الضعفاء بعمى ابصارهم الأقوياء برؤى عقولهم بصلاح وتطور فكرهم العلمي والمعرفي
لدى عقلهم قائدهم إما إلى الخير او الشر ,
العقل هو المنتج لكل اقتصاد قوي ومجتمع قوي ونماء شامل قوي ,
يقولون الصحافة السلطة الرابعة ..
مع انها لدى اهل العلم الحقيقي وعدالته والحظارات البانية
لربما تكون اقرب الى الثانية ,
لعلني لا اهتم حين تكون الحيلة والكيد بين زملاء المهنة الواحدة
يوظف في تنافس للنجاح والتميز
او حتى يوظف لأنتصار الذات والهوى ..
انما هناك في محيطهم الصغير ووسيلتهم الأعلامية بمبناها ذو الجدران الصامته والخرساء !
اما في مقالات عامة ومقرؤة من الجميع
فالتوظيف هنا اعتداء على حقوق الغير الفكرية ربمااا !
لا اعتقد بنضج الفعل حين ياتي الصحفي لمجرد احساسه بأنه صحفي ,
وربما تطرف محبته لعمله وطموحه قد جعل منه مناوش بلباس عسكري !
حد ان يطرح اسئلته في اي موقع وحين اي ظرف زمني بطريقة غير مرنة
وربما جافة العبارة وحادة الحروف ,
وآخرى تتصيد الجرح وآخرى تتصيد حتى فطرة الأنسان
الطبيعية كالغيرة والحب ومفاعيل وردات فعلها
بين زوجين او حبيبين في إطار الأسرة الخاصة ,,
انه فضول الحماس الجريء
كثير ما حماس البعض من الصحفيين يطغى كثير على حقيقة
ان يحترمعقل وعاطفة وكيان الآخر
سواء من يطرح عليه السؤال او الكثر ممن يقرأ الأثنين ,
لايأتي بسؤال في باطنه النبث او التحرش في خصوصيات الأنسان
وضاهرة صيغة سؤال بديهي وبريء ,
او يوجه اسئلة ليس من حقه المنطقي والأخلاقي ان يطرحها
فإن تهرب المسؤل عن اجابته فلربما اتى ببرنامج حربي لمحاصرته
واغتصاب الأجابة بوسائل لعلها من وجهة المتابع غير اخلاقية !
بدء بأساليب الترهيب الى وسائل التشهير .. !!
لا ادري لم افهم ؟!
أفي هذا العصر المستنير لازال هناك من يؤمن بنجاح وسائل الكيد والحيلة
حين تستخدم في معارك خاصة وغير منتجة ومرئية مسموعةٌ مقرؤة , ؟!
اتصور من ظمن المقاييس في معرفة ثقافة الشعوب ومستويات وعيها الفكري عند الشعوب
يأتي من خلال قراءاتهم حماقات الآخرين ممن يجعلوا من انفسهم
هكذا بلا نضج كافي ولا ثقافة معرفة شاملة
جنود متحمسون وكأنهم فاعلين محسنون
في الأرتقاء بالأعلام من تعدد وسائل بثه !!
ثم تأتي الى بعض ممارساتهم حتى البسيطة منها ..
فتخاف ان يكونون مؤثرين بالسالب على ماتراه
سيعطيك كامتابع التفاؤل بأعلام منير فاعل مستنير !
كذلك لاتعني ثقافتي وحفظي الجيد لكثير من المفردات ومرادفاتها ..
ان استغل تلك المعرفة بحكم امتهاني للصحافة فأتكي عليها في التلاعب
بأسئلة لقاء او اعداد خبر مسيء ..
او تشهير او تحقير اوحيلة او مايتعارض مع اخلاقيات المهنة
وإن لابد من فضول المسيء فليكن تحت صيغة سؤال يمتليء اريحية خجل
وعبارات بترادفااات مفردة خلاّقه ,
تأخذ الأجابة بلطف مهذب دون حاجة لأغتصاب !!
اما ان يأتي الزميل الصحفي ليطرح السؤال وكأنه في نظري كاقاريء متابع
يُشرع ويرسل رماحه وبشدة تتضح من مفردته الى صاحب الفضل المجيب !,
فلن الوم المجيب المسؤل ان تجاهله وسؤاله اجمع !
وربما سألوم المسؤل المجيب ان اصتدم معه واعتبرها منه حماقه
حتى وان كان استاذ اكاديمي ومعلم بالنور لجيل !
( هذا ان لم تكن بينهم مرتبة !!..فلعله يبحث عن الشهرة من خلاله !)
وسأفوت عليه لاشك ذلك بتجاهله وسؤاله حتى وان كان صحفي مشهور !
هناك البعض ممن يتعمد استفزاز انـــوثة المرأة الفطرية
وغريزة غيرتها على حقوقها الطبيعية ,
ويستميت لأن يخبرنا من خلال سؤاله أنه يستطيع ببساطه
ان يدخل الى عمق ذاتها ويقرأ خزانة افكارها بأسرارها فيكشفها لنا بسهولة !!
وكأنه يضهر لنا نحن القراء من خلال سؤال ما يبرز لنا به
عظلاته المفتولة وقوة قدرته العجيبة في اقتحام حتى خصوصية الخلق
لمجرد انهم مشهورين كانجوم مضيئة بالنور لغيرهم !
او ايحاءه لنا بأنه في قدرات الصحفي الفهلوي لديه سيأتي بما لم تأتي به الأوائلُ !
لمجرد ان تلك المرأة المجتهدة العصامية بالعلم وفيه
او تكون في موقع قيادي او اكاديمي
او شاعرة مبدعة او كاتبة قديرة مستنيرة !
تجده يستميت ويأخذه الحماس ليتصور انه من خلال طباع الأنوثة لديها
يستطيع ان يحرج المرأة المبدعة بل ويخضعها لإجابات خصوصية اسئلته !
او ان يسـقط على بعض احداثها وحواراتها واختلافها مع الآخرين
ما استطاع فهم استنتاجه ومستوى قدراته الذهنية ان يبتنيه ..
ليسقطه وكأنه الحق عليها في الوقت الذي ماهو إلا وهــم عنده !
كثيرة اسباب الدوافع التي تجعل من طموح بعض الصحفيين
متصيد لأي هفوة بسيطة في حوار لدى المرأة المبدعة
وكثير مايخلط بين معطيات خصوصيتها وبين معطيات عملها ,
والبعض بكل جراءة حين تعود الى حقوقها المجيبة وتدفعه تلك المبدعة والمنتجة بعيدًا عن اذيت فكرها وكرامة حظورها المكاني والزمني ,
بعيد عن تذاكي اسئلته او في استخدامه التغابي في غير موضعه !
فإنه لايتردد في اعلان الحرب عليها بوسائل خفية
وآخرى علنية متغابـية وربما غبـية !
وكأنها حرب قرر ان يفتتحها لمصلحته وقرر ان تستمر لربما يساوم على إيقافها .. !!
لا لشيء إلا ان خصمه في المعركة أنثى في تكوينها الفطري ..
وتصور فهمه انه من خلال طبيعة الأنوثة الرقيق اللين بأنه سيعتصرها !!
وببساطة لأنها امرأة سينتصر عليها .. !
ولعله دومًا المنتصر عليها في بيئته الصغيرة مع ان تلك الحالة التي يواجها هنا تختلف جذريًا عن ما استلهمه من بيئته!
قد لا يراعي حقوقها الأدبية ولا قوتها العلمية ولا الأنتاجية المرئية !
ولا يراعي حتى حقوق عقل وفهم المتابع القاريء !
ينسى او يتناسى قراءات الجمهور التي بفطرة الخير عندها
تجنح بطبيعتها الى منطق العقل وعدالة الأستنتاج !
هناك مُلقي وآخرون متلقون ..
فإن لم يكن المُلقي اكثر علمًا وادراكً وثقافةً من المتلقي ,
اكثر تأني وحكمة وعدل وانصاف وحسن ظن ..
فاليلقي مايستطيعه دون ان يجنح بحماسه الى مالااا يستطيعه !
هناك البعض .. وليس الكل ,,
هناك صحفي أديب وأكاديمي متخصص وآخر اديب مثقف وآخر محترف لها وبها
وآخر هاوي وفنان ومبدع , وآخر مخلص لهدف الأثارة وصناعتها للتسويق فقط ,
وآخر راغب وموظف لعله جديد لعله متحمس لعله طامح لأختصار الزمن في الوصول ,
لعله قليل تجربة , لعله متذاكي متغابي
حين نعي قول الشاعر الحكيم :
ليس الغبي بسيدأ في قومه ... لكن سـيد قومهِ المتـغـابي ,,
كثيرة وجوه وتنوعات مستويات رؤى رجال ونساء الصحافة
او السلطة كما يقال تحت اي رقم اثنين والا اربعه !
المعذره كانت وجهة نظر ورؤية خاصة اتت من خلال قراءتي هنا لبعض اسئلة
الأخوة الزملاء وتحديدأ تجاه المرأة لا كا امرأة منتجة مبدعة نافعة
بل كأنثى ضعيفه مكسورة الجناح كما قد امنوا به ِ اعتقد !
المعذرة على الخطأ والنسيان في هذا الطرح الكيبوردي السريع ,,
القاريء سامي ,,
,,,
رؤية كتبتها هناك حين قرأت في منتدى صحفيين مشارك به حوارات بين بعض الصحفيين ,
وكاتبات اكاديميات مبدعات وبارعة في انتاج المعرفة وآخريات زميلات لهم في الصحافه ,
لمجرد انهن يتحلين بفطرة الأنوثة وطباعها .. متناسين كاصحافيين متحمسين مبتدئين
دورها الفاعل والمنتج والمبدع كا امرأة متعلمة عالمة عاملة قوية ومتفاعلة بإيجاب مع واقعها ومجتمعها , كتبته هناك ثم اتيت به هنا كامشاركة في طرح وجهات الرؤى ,
استعجب كاقاريء متابع حين اتأمل اقوال البعض من الصحفيين
ثم اعود الى مشروعية اسئلتهم وحريتها في لباس ماتهتويه وفي برمجتها للوصول الى إجابات غايتها حتى بإستخدام الغاية تبرر الوسيلة ..
وبالذات مع اختهم المرأة المتعلمة الأكاديمية المنتجة الفاعلة ,,
مع معرفتي وتفريقي الحريص مابين بعض من يكتب المقالات العمودية اليومية
او الأسبوعية وبين صحفي عمله محصور في الجري خلف الأحداث
واخبارها وبين من يصنعها من خامة خبر مختصر وبين وبين ,,
ومع اني اخاف الصحفيين الصيادين للسبق واملاء فراغ الورق
بفطرة الحذر من الفضول عندي !
أستثني منهم بالأحترام العميق من يحرص كثيرًا في توجهات طرحه
الى تنوير العامة والأجتهاد في تثقيفهم بحقوقهم الشاملة
كأفراد لها عقول لابد ان تستثمر فيما يعود عليه بالنفع وعلى وطنه بفرد فعله الإيجابي المتطور بوعيه الثقافي وعلمه المعرفي ,
وتثقيفهم بكل مايحصل عليه من مصادر بحقوق الآخرين عليهم بدء من الوطن
الى النظام والقانون ووجوب احترامه الى انسانه ومكتسباته ,
كثيرة اسباب ان يحتمل الصحفي الجاد هموم وطنه وانسانه
ويكون صادق وشفاف معهما متخذ نهج العلم الخلاّق
ونور الأبداع التكنلوجي المتجسد واعجازه
لااا المقرؤ التاريخي والكلام المردد الملقن والذي جميعنا سبق ان وعيناه وعلمناه
بمعنى نريد ثقافة اعمال افعال منتجة لاااا اقوال وتفعيل كلام ! ,
استثني منهم بالتبجيل من يكون في صحافته ومنها مع حقوق المرأة الفكرية والعامة
بأن يكون من بناة الثقة في المرأة وانتاج ابداعها
حين يكون مؤمن بأننا نحن كرجال من انتاجها !
استثني بالتبجيل من يسعد ويفحر كأعلامي بشقيقته المرأة
مبدعة وعاملة فاعلة منتجةٌ بارعه
واثقٌٌ ٌ كارجل أعلامي بأن العلم والنور لدى فكرها
كفيل بأن يصون اخلاقياتها من كل جاهل وعابث
استثني انسانية الأعلامي حين يفعل بشفافية انسانيته
الداعية للخير والداعمه له ,
حين تكون مفرداته بصيغها شفافة بالعدل بانية مستنيرة
لتنوير العامة بالعصر وحقيقة معطيات علمه المادي العقلاني والتي لا لبس فيها !
بحقيقة انه بدون العقل واستقلال تفكره واستنباطه واستنتاجه وابداعه
وانتاج تميزه هو وحده الباني بعد ان اكرم الله به عباده الضعفاء بعمى ابصارهم الأقوياء برؤى عقولهم بصلاح وتطور فكرهم العلمي والمعرفي
لدى عقلهم قائدهم إما إلى الخير او الشر ,
العقل هو المنتج لكل اقتصاد قوي ومجتمع قوي ونماء شامل قوي ,
يقولون الصحافة السلطة الرابعة ..
مع انها لدى اهل العلم الحقيقي وعدالته والحظارات البانية
لربما تكون اقرب الى الثانية ,
لعلني لا اهتم حين تكون الحيلة والكيد بين زملاء المهنة الواحدة
يوظف في تنافس للنجاح والتميز
او حتى يوظف لأنتصار الذات والهوى ..
انما هناك في محيطهم الصغير ووسيلتهم الأعلامية بمبناها ذو الجدران الصامته والخرساء !
اما في مقالات عامة ومقرؤة من الجميع
فالتوظيف هنا اعتداء على حقوق الغير الفكرية ربمااا !
لا اعتقد بنضج الفعل حين ياتي الصحفي لمجرد احساسه بأنه صحفي ,
وربما تطرف محبته لعمله وطموحه قد جعل منه مناوش بلباس عسكري !
حد ان يطرح اسئلته في اي موقع وحين اي ظرف زمني بطريقة غير مرنة
وربما جافة العبارة وحادة الحروف ,
وآخرى تتصيد الجرح وآخرى تتصيد حتى فطرة الأنسان
الطبيعية كالغيرة والحب ومفاعيل وردات فعلها
بين زوجين او حبيبين في إطار الأسرة الخاصة ,,
انه فضول الحماس الجريء
كثير ما حماس البعض من الصحفيين يطغى كثير على حقيقة
ان يحترمعقل وعاطفة وكيان الآخر
سواء من يطرح عليه السؤال او الكثر ممن يقرأ الأثنين ,
لايأتي بسؤال في باطنه النبث او التحرش في خصوصيات الأنسان
وضاهرة صيغة سؤال بديهي وبريء ,
او يوجه اسئلة ليس من حقه المنطقي والأخلاقي ان يطرحها
فإن تهرب المسؤل عن اجابته فلربما اتى ببرنامج حربي لمحاصرته
واغتصاب الأجابة بوسائل لعلها من وجهة المتابع غير اخلاقية !
بدء بأساليب الترهيب الى وسائل التشهير .. !!
لا ادري لم افهم ؟!
أفي هذا العصر المستنير لازال هناك من يؤمن بنجاح وسائل الكيد والحيلة
حين تستخدم في معارك خاصة وغير منتجة ومرئية مسموعةٌ مقرؤة , ؟!
اتصور من ظمن المقاييس في معرفة ثقافة الشعوب ومستويات وعيها الفكري عند الشعوب
يأتي من خلال قراءاتهم حماقات الآخرين ممن يجعلوا من انفسهم
هكذا بلا نضج كافي ولا ثقافة معرفة شاملة
جنود متحمسون وكأنهم فاعلين محسنون
في الأرتقاء بالأعلام من تعدد وسائل بثه !!
ثم تأتي الى بعض ممارساتهم حتى البسيطة منها ..
فتخاف ان يكونون مؤثرين بالسالب على ماتراه
سيعطيك كامتابع التفاؤل بأعلام منير فاعل مستنير !
كذلك لاتعني ثقافتي وحفظي الجيد لكثير من المفردات ومرادفاتها ..
ان استغل تلك المعرفة بحكم امتهاني للصحافة فأتكي عليها في التلاعب
بأسئلة لقاء او اعداد خبر مسيء ..
او تشهير او تحقير اوحيلة او مايتعارض مع اخلاقيات المهنة
وإن لابد من فضول المسيء فليكن تحت صيغة سؤال يمتليء اريحية خجل
وعبارات بترادفااات مفردة خلاّقه ,
تأخذ الأجابة بلطف مهذب دون حاجة لأغتصاب !!
اما ان يأتي الزميل الصحفي ليطرح السؤال وكأنه في نظري كاقاريء متابع
يُشرع ويرسل رماحه وبشدة تتضح من مفردته الى صاحب الفضل المجيب !,
فلن الوم المجيب المسؤل ان تجاهله وسؤاله اجمع !
وربما سألوم المسؤل المجيب ان اصتدم معه واعتبرها منه حماقه
حتى وان كان استاذ اكاديمي ومعلم بالنور لجيل !
( هذا ان لم تكن بينهم مرتبة !!..فلعله يبحث عن الشهرة من خلاله !)
وسأفوت عليه لاشك ذلك بتجاهله وسؤاله حتى وان كان صحفي مشهور !
هناك البعض ممن يتعمد استفزاز انـــوثة المرأة الفطرية
وغريزة غيرتها على حقوقها الطبيعية ,
ويستميت لأن يخبرنا من خلال سؤاله أنه يستطيع ببساطه
ان يدخل الى عمق ذاتها ويقرأ خزانة افكارها بأسرارها فيكشفها لنا بسهولة !!
وكأنه يضهر لنا نحن القراء من خلال سؤال ما يبرز لنا به
عظلاته المفتولة وقوة قدرته العجيبة في اقتحام حتى خصوصية الخلق
لمجرد انهم مشهورين كانجوم مضيئة بالنور لغيرهم !
او ايحاءه لنا بأنه في قدرات الصحفي الفهلوي لديه سيأتي بما لم تأتي به الأوائلُ !
لمجرد ان تلك المرأة المجتهدة العصامية بالعلم وفيه
او تكون في موقع قيادي او اكاديمي
او شاعرة مبدعة او كاتبة قديرة مستنيرة !
تجده يستميت ويأخذه الحماس ليتصور انه من خلال طباع الأنوثة لديها
يستطيع ان يحرج المرأة المبدعة بل ويخضعها لإجابات خصوصية اسئلته !
او ان يسـقط على بعض احداثها وحواراتها واختلافها مع الآخرين
ما استطاع فهم استنتاجه ومستوى قدراته الذهنية ان يبتنيه ..
ليسقطه وكأنه الحق عليها في الوقت الذي ماهو إلا وهــم عنده !
كثيرة اسباب الدوافع التي تجعل من طموح بعض الصحفيين
متصيد لأي هفوة بسيطة في حوار لدى المرأة المبدعة
وكثير مايخلط بين معطيات خصوصيتها وبين معطيات عملها ,
والبعض بكل جراءة حين تعود الى حقوقها المجيبة وتدفعه تلك المبدعة والمنتجة بعيدًا عن اذيت فكرها وكرامة حظورها المكاني والزمني ,
بعيد عن تذاكي اسئلته او في استخدامه التغابي في غير موضعه !
فإنه لايتردد في اعلان الحرب عليها بوسائل خفية
وآخرى علنية متغابـية وربما غبـية !
وكأنها حرب قرر ان يفتتحها لمصلحته وقرر ان تستمر لربما يساوم على إيقافها .. !!
لا لشيء إلا ان خصمه في المعركة أنثى في تكوينها الفطري ..
وتصور فهمه انه من خلال طبيعة الأنوثة الرقيق اللين بأنه سيعتصرها !!
وببساطة لأنها امرأة سينتصر عليها .. !
ولعله دومًا المنتصر عليها في بيئته الصغيرة مع ان تلك الحالة التي يواجها هنا تختلف جذريًا عن ما استلهمه من بيئته!
قد لا يراعي حقوقها الأدبية ولا قوتها العلمية ولا الأنتاجية المرئية !
ولا يراعي حتى حقوق عقل وفهم المتابع القاريء !
ينسى او يتناسى قراءات الجمهور التي بفطرة الخير عندها
تجنح بطبيعتها الى منطق العقل وعدالة الأستنتاج !
هناك مُلقي وآخرون متلقون ..
فإن لم يكن المُلقي اكثر علمًا وادراكً وثقافةً من المتلقي ,
اكثر تأني وحكمة وعدل وانصاف وحسن ظن ..
فاليلقي مايستطيعه دون ان يجنح بحماسه الى مالااا يستطيعه !
هناك البعض .. وليس الكل ,,
هناك صحفي أديب وأكاديمي متخصص وآخر اديب مثقف وآخر محترف لها وبها
وآخر هاوي وفنان ومبدع , وآخر مخلص لهدف الأثارة وصناعتها للتسويق فقط ,
وآخر راغب وموظف لعله جديد لعله متحمس لعله طامح لأختصار الزمن في الوصول ,
لعله قليل تجربة , لعله متذاكي متغابي
حين نعي قول الشاعر الحكيم :
ليس الغبي بسيدأ في قومه ... لكن سـيد قومهِ المتـغـابي ,,
كثيرة وجوه وتنوعات مستويات رؤى رجال ونساء الصحافة
او السلطة كما يقال تحت اي رقم اثنين والا اربعه !
المعذره كانت وجهة نظر ورؤية خاصة اتت من خلال قراءتي هنا لبعض اسئلة
الأخوة الزملاء وتحديدأ تجاه المرأة لا كا امرأة منتجة مبدعة نافعة
بل كأنثى ضعيفه مكسورة الجناح كما قد امنوا به ِ اعتقد !
المعذرة على الخطأ والنسيان في هذا الطرح الكيبوردي السريع ,,
القاريء سامي ,,
,,,