مشاهدة النسخة كاملة : فوائد لابن عثيمين رحمه الله
البراء
10-19-2002, 12:39 PM
فوائد للشيخ محمد العثيمين رحمه الله تعالى
انتقيت هذه الفوائد من كتاب "الفوائد المنتقاة من شرح كتاب التوحيد لابن عثيمين" للكاتب: أبومحمد إسماعيل بن مرشود الرميح وفقه الله.
وسوف تكون على عدة حلقات .
الحلقــــــــة الأولـــــــى : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
ــــــــــــــــــ
الفائدة الأولى
قضاء الله قسمان :
1- كوني : وهذا لابد من وقوعه، ويكون فيما يحب الله وفيما لايحب .
2- شرعي : وهذا لايكون إلا فيما يحب الله، وقد يقع وقد لايقع .
* إشكال *
كيف يقضي الله شيئاً لايحبه ؟
الجواب: المحبوب قسمان :
1- محبوب لغيره : وهذا قد يكون مكروها لذاته، ولكن يحب لما فيه من المصلحة والحكمة، فيكون محبوباً لله من وجه ومكروها من وجه، وهذا ممكن كمثل المريض مع الدواء سواء كان كياً أو غيره، فهو محبوب له من وجه ومكروه من وجه .
2- محبوب لذاته وهذا لا إشكال فيه .
الفائدة الثانية
أنواع الظلم ثلاثة وهي :
1- ظلم الإنسان في حق الله : مثل الشرك وهو أظلم الظلم .
2- ظلم الإنسان لنفسه : مثل أن يحمل نفسه ما لا تطيق .
3- ظلم الإنسان لغيره : مثل قتل النفس بغير حق وهو أظلم الظلم في حق الإنسان .
الفائدة الثالثة
الدعاء قسمان هما :
1- دعاء العبادة : وصرفه لغير الله شرك أكبر، فكل من تعبد لمخلوق فقد أشرك شركاً أكبر .
2- دعاء المسألة وهو ثلاثة أقسام :
أ- دعاء الله تعالى وهو من العبادة .
ب- سؤال غير الله فيما لا يقدر عليه المسؤول، كأن يطلب من ميت أن يطعمه، أو يطلب من شخص أن يشفي مرضه، فهذا شرك أكبر .
ج- سؤال غير الله فيما يقدر عليه المسؤول، كأن يطلب من حي أن يطعمه فهذا جائز .
الفائدة الرابعة
حكم لبس الخيط والحلقة ونحوهما لدفع البلاء أو رفعه على قسمين :
1- شرك أكبر : إذا اعتقد أنها مؤثرة بنفسها دون الله تعالى .
2- شرك أصغر: إذا لم يعتقد ذلك ، وإنما اعتقد كونها سبباً .
البراء
10-19-2002, 12:40 PM
الحلقة الثانية : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
الفائدة الخامسة
من ضوابط الشرك الأصغر :
أن كل من جعل سببا لم يجعله الله سببا لا شرعا ولا قدراً فهو مشرك شركاً أصغر .
وما كان وسيلة للشرك الأكبر فهو شرك أصغر .
الفائدة السادسة
الرقى : وهي القراءة على المريض ، وتكون شركاً إذا لم يرد الشرع بها ، أو كان فيها شرك .
التمائم : وهي شيء يعلق على الإنسان يتقي به العين ، أو يستشفى به من المرض ، وهي قسمان :
1ـ من القرآن والأدعية الشرعية الواردة أو المباحة ، ففي جوازها خلاف .
2ـ أن تكون مما سوى ذلك، فحكمها مثل حكم من لبس الحلقة لدفع أو رفع البلاء
التولة : وهي شيء يعلق على الزوج يزعمون أنه يحبب المرأة إلى زوجها، والزوج إلى زوجته، وحكمها على قسمين :
1ـ من اعتقد أنها تحسن العلاقة بين الزوجين بنفسها فشرك أكبر .
2ـ من اعتقد أنها سبب لتحبيب الزوجين بعضهما إلى بعض فشرك أصغر .
× حكم لبس الدبلة ×
1ـ إن اعتقد أنها تأتي بالمودة بين الزوجين فشرك أكبر .
2ـ إن اعتقد أنها سبب لحصول المودة بين الزوجين فشرك أصغر .
الفائدة السابعة
الجاهلية : لاتختص بمن كان قبل زمن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، بل كل من جهل الحق وعمل أعمال الجاهلين فهو من أهل الجاهلية .
الفائدة الثامنة
× إشكال ×
قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : (( قد يئس الشيطان أن يعبد في جزيرة العرب )) ، ووردت أحاديث تدل على أنه سيقع ذلك فكيف هذا ؟
الجواب :ـ أن هذا الحديث إخبار عما وقع في نفس الشيطان في ذلك الوقت، عندما دخل الناس في دين الله أفواجا، ولا يلزم منه عدم الوقوع .
الفائدة التاسعة
أقسام الذبح لغير الله :ـ
1ـ للتقرب والتعظيم للمذبوح له، وحكمه شرك أكبر .
2ـ فرحاً وإكراماً، وحكمه جائز .
الفائدة العاشرة
معنى الصنم والوثن :ـ
إذا ذكرا جميعاً فالصنم ما عبد على صورة، والوثن ما عبد على غير صورة .
وإذا أفرد كل منهما عن الآخر فمعناهما واحد، فالصنم هو الوثن، والوثن هو الصنم .
البراء
10-19-2002, 12:41 PM
الفائدة الحادية عشرة
الرياء :ـ هو أن يعمل الإنسان عبادة ليراه الناس، ويمدحوه عليها .
وهو من الشرك الأصغر .
أقسام الرياء باعتباره مبطلاً للعبادة :
1ـ أن يكون من أصل العبادة ـ أي لم يقم ليتعبد إلا للرياء ـ فعمله باطل؛ لقول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فيما يرويه عن ربه ـ جل وعلا ـ : (( من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه )) .
2ـ أن يكون طارئاً على العبادة فعلى قسمين :
أ ـ إن دافعه الإنسان لم يضره .
ب ـ وإن استرسل فيه فعمله باطل . وهل البطلان يمتد إلى جميع العبادة ؟
على قسمين :
1ـ إن كان آخر العبادة مبنياً على أولها بحيث لا يصح أولها مع فساد آخرها فهي [ فاسدة ] مثل [ الصلاة ] .
2ـ وإن كان آخر العبادة منفصلاً عن أولها بحيث يصح أولها دون آخرها، فما سبق الرياء [ صحيح ]، وما كان بعده [ باطل ]، مثل [ الصدقة ] .
الرياء أعظم من فتنة المسيح الدجال لأمرين هما :
1ـ أن الدجال له علامات ظاهرة، كل مؤمن يسلم منها مكتوب على جبينه
(( ك ف ر )) فتنته عظيمة، ولكن تخففها هذه العلامات الظاهرة .
2ـ أن فتنته في وقته، أما الرياء فإنه مستمر دائماً حتى في وقت النبي
صلى الله عليه وسلم .
الفائدة الثانية عشرة
التشبه بالكفار حرام سواء قصد التشبه أم لم يقصده .
والتشبه المحرم هو فيما هو من خصائصهم، وأما إذا شاع وانتشر بين المسلمين فلا يكون من خصائصهم، فيجوز العمل به ما لم يكن محرماً بعينه .
الفائدة الثالث عشرة
الاستعاذة بغير الله قسمان :
1ـ إن كان المستعاذ به قادراً على إعاذته فـ[ جائز ] .
2ـ وإن كان المستعاذ به غير قادر على إعاذته فـ[ شرك أكبر ] .
الفرق بين عاذ به ولاذ به :
عاذ : فيما يخاف ويحذر .
لاذ : فيما يؤمل ويرجى .
الفائدة الرابع عشرة
الاستغاثة : هي طلب الغوث، وهو إزالة الشدة .
حكم الاستغاثة بغير الله قسمان :
1ـ طلب إزالة الشدة ممن يقدر على إزالتها، وحكمه [ جائز ]، قال سبحانه :
{{ فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه }} .
2ـ طلب إزالة الشدة ممن لا يقدر على إزالتها فيما لا يقدر عليه إلا الله فحكمه
[ شرك أكبر ] .
البراء
10-19-2002, 12:42 PM
الحلقة الرابعة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
ــــــــــــ
الفائدة الخامسة عشرة
الشكر : هو طاعة المنعم .
ويكون الشكر بثلاثة أمور :
1ـ بالقلب [ فيعترف بأن هذه النعمة من الله تعالى ] .
2ـ باللسان [ فيذكر النعمة على وجه الثناء بها على الله تعالى ] .
3ـ بالجوارح [ بأن يستعملها في طاعة الله تعالى ] .
الفائدة السادسة عشرة
المدينة يقال لها المدينة النبوية، لأن هذا ما يصفه بها السلف ولأنه أشرف لها بنسبتها إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ .
الفائدة السابعة عشرة
حراسة السماء في زمن النبوة فقط، أما بعده فلا على القول الراجح .
وترجم الشياطين بالشهب، وهي كتل من نار تنفصل من النجم .
الفائدة الثامنة عشرة
الشفاعة هي : التوسط للغير بجلب منفعة أو دفع مضرة .
والشفاعة قسمان :
1ـ شفاعة خاصة بالنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ .
وهي ثلاثة أنواع :
أ ـ الشفاعة العظمى في أهل الموقف [ أن يقضى بينهم ] .
ب ـ الشفاعة في أهل الجنة [ أن يدخلوها ] .
ج ـ الشفاعة في عمه أبي طالب [ أن يخفف عنه العذاب ] .
2ـ الشفاعة العامة .
وهي ثلاثة أنواع :
أ ـ الشفاعة فيمن استحق النار [ أن لايدخلها ] .
ب ـ الشفاعة فيمن دخل النار [ أن يخرج منها ] .
ج ـ الشفاعة في رفع درجات المؤمنين .
قبول شفاعة الشافع فيه إكرام له من وجهين :
1ـ ظهور فضله على المشفوع له .
2ـ ظهور جاهه عند الله تعالى، حيث أكرمه ، وقبل شفاعته .
البراء
10-19-2002, 12:43 PM
الحلقة الخامســــة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
الفائدة التاسعة عشرة
الهداية نوعان :ـ
1ـ هدايـــة تـــوفيــــق وإلهــــــام .
وهي خاصة لله تعالى ، قال سبحانه : {{ إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء }} .
2ـ هدايـــة دلالـــــة وإرشـــــــــاد .
وهي عامة للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولغيره من المؤمنين ، قال سبحانه : {{ وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم }} .
الفائدة العشرون
* إشكال *
ورد في الحديث : (( لما حضرت أباطالب الوفاة )) ، يشكل مع قوله تعالى : {{ حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن }} وظاهر الحديث قبول توبة أبي طالب لو تاب .
* الجواب *
من أحد وجهين :
1ـ لما حضرته الوفاة ، أي بانت عليه علامات الموت ولم ينزل به .
2ـ أن هذا خاص لأبي طالب مع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ويستدل له من وجهين :
أ ـ أنه قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : (( كلمة أحاج لك بها عند الله )) ولم يجزم بنفعها له ، فلم يقل تنجو من النار بها .
ب ـ أن الله تعالى أذن لرسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن يشفع لعمه ، وهذا لا يصح ولا يستقيم إلا له ، وشفع له ليخفف عنه من عذاب النار .
× سبب حرص النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ على هداية عمه أبي طالب لأمرين :
1ـ لقرابته .
2ـ لنصرته للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ .
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir
diamond