البارونه
01-05-2006, 03:00 AM
كل شيء تغير
قد احكي لأحفادي يوما ما عن رجل أخفيته بين تجاعيد العطاء،لم تبقى حكاية الدار ولا المارة فيها كما كانت منذ قديم الأزل لقد غمرنا التعب وبقي تعب المكان نقطة ينطلق منها هؤلاء وهؤلاء ، هذه هي الرواية التي ترويها الخبايا فيها ما يكفي من قصصنا الغائبة،
عندما ولدت قال ابي لقد زغرد التاريخ بمولد اسطورة من روائعي ....وعندما كبرت كابد التاريخ لاكون انا الموقعه ادناه ....وعندما كتب لي و تزوجت رجل احبه ايقن التاريخ انه ليس له من العالم سوى امراة واحدة هي انا ..... لم افهم قصد والدي يوما ما ومدى ماكانت تحمله كل هذه المعاني لاكون المراة الوحيدة التي يقف لها تاريخ البشرية بكل فخر وامتنان ..... هكذا تبدأ حكايانا ومن هنا تبدأ احرف بقائنا واعتزازنا بانفسنا فكل منا داخله صوت يقول له ذلك باستمرار.... لو نظرنا داخلنا لوجدنا اننا لا ننتمي للحياة التي نعيش سوى بأسماء لا نفقه معناها في كثير من الاحيان تبقى مجرد مسميات نحملها معنا بلا تعمق ما يحزن في الامر ان ابائنا وامهاتنا عندما اختاروها بدقة حملت لهم الفرح لانها تحمل في اطرافها اسم الاب وانجاز ام ,تخيلت انها بذلك اخترقت الكثير من الاحلام الخالدة مثل الكثير من النساء ،
وتبدأ رحلت العيش مع البشر الذين لا نعرف عنهم سوى القليل هذا ما فرضته علينا الحياة ، ومن الحياة نقص عليكم ما فعله بنا القدر الادمي هنا بين جنبات الايام....
عندا تشعل التلفاز لتتابع مواضيع الحياة المتعددة تجد انك اما العديد من التفاهات المضحكة المبكية اهكذا نحن اليوم او بالمعنى الاوضح هذا ما نحن عليه اليوم تذكرت اول مرة رايت فيها القنوات الفضائية العربية قلت في نفسي هل كنت اعيش من قبلها ومع استمرار المتابعة والقفزات المتوالية للقنوات والصراع الدائم للبقاء على القمة تغيرت نعم تغيرت وبكل فخر لابد ان اتغير فانا اجهل ماذا يريد هولاء مني او ماذا يردون ان يوصلوه لي من اسى وحزن على الحال العربي اكثر من الحسرات المتعددة عليه ولا اعرف هل من حقي او من حق غيري ان يطلق عليها اسم قنوات عربية ربما يجوز لانها ناطقة بها وربما لا يجدر بنا تسميتها بذلك لانه لايوجد صلة بين كوننا عرب او غيره مازلنا اما عقدة الخواجة نقف ولماذا لا فنحن اعتدنا على الوقوف مكتوفي الايدي ، وهناك جانب اخر اكثر تشويقا هو كيف لي بجيل مني لااعرف ماذا اغرس فيه من قيم....
دوامة اجتاحتني وانا لاافقه منها سوى التامل واخذ الحيطة.... الامراصبح مقعدا جدا علي ...هل كنت بحاجة الى كل هذا لتسير حياتي بامان وانا لااشعر به ........
اصبح كل شيء بالرموت حتى رسائل من نحب اصبحت الكترونية وسريعة بالفاظها ومعانيها واحاسيسها .............اه.........اه......يازمن العجايب؟واه ....ثم اه... يا انا....؟
اتصدق ياسيدي الغائب الحاضربقلبي وعمري وزمني
احسدك انك هناك ولست معنا .
مجرد مهاترات امراة(اعذروني)
البارونة
قد احكي لأحفادي يوما ما عن رجل أخفيته بين تجاعيد العطاء،لم تبقى حكاية الدار ولا المارة فيها كما كانت منذ قديم الأزل لقد غمرنا التعب وبقي تعب المكان نقطة ينطلق منها هؤلاء وهؤلاء ، هذه هي الرواية التي ترويها الخبايا فيها ما يكفي من قصصنا الغائبة،
عندما ولدت قال ابي لقد زغرد التاريخ بمولد اسطورة من روائعي ....وعندما كبرت كابد التاريخ لاكون انا الموقعه ادناه ....وعندما كتب لي و تزوجت رجل احبه ايقن التاريخ انه ليس له من العالم سوى امراة واحدة هي انا ..... لم افهم قصد والدي يوما ما ومدى ماكانت تحمله كل هذه المعاني لاكون المراة الوحيدة التي يقف لها تاريخ البشرية بكل فخر وامتنان ..... هكذا تبدأ حكايانا ومن هنا تبدأ احرف بقائنا واعتزازنا بانفسنا فكل منا داخله صوت يقول له ذلك باستمرار.... لو نظرنا داخلنا لوجدنا اننا لا ننتمي للحياة التي نعيش سوى بأسماء لا نفقه معناها في كثير من الاحيان تبقى مجرد مسميات نحملها معنا بلا تعمق ما يحزن في الامر ان ابائنا وامهاتنا عندما اختاروها بدقة حملت لهم الفرح لانها تحمل في اطرافها اسم الاب وانجاز ام ,تخيلت انها بذلك اخترقت الكثير من الاحلام الخالدة مثل الكثير من النساء ،
وتبدأ رحلت العيش مع البشر الذين لا نعرف عنهم سوى القليل هذا ما فرضته علينا الحياة ، ومن الحياة نقص عليكم ما فعله بنا القدر الادمي هنا بين جنبات الايام....
عندا تشعل التلفاز لتتابع مواضيع الحياة المتعددة تجد انك اما العديد من التفاهات المضحكة المبكية اهكذا نحن اليوم او بالمعنى الاوضح هذا ما نحن عليه اليوم تذكرت اول مرة رايت فيها القنوات الفضائية العربية قلت في نفسي هل كنت اعيش من قبلها ومع استمرار المتابعة والقفزات المتوالية للقنوات والصراع الدائم للبقاء على القمة تغيرت نعم تغيرت وبكل فخر لابد ان اتغير فانا اجهل ماذا يريد هولاء مني او ماذا يردون ان يوصلوه لي من اسى وحزن على الحال العربي اكثر من الحسرات المتعددة عليه ولا اعرف هل من حقي او من حق غيري ان يطلق عليها اسم قنوات عربية ربما يجوز لانها ناطقة بها وربما لا يجدر بنا تسميتها بذلك لانه لايوجد صلة بين كوننا عرب او غيره مازلنا اما عقدة الخواجة نقف ولماذا لا فنحن اعتدنا على الوقوف مكتوفي الايدي ، وهناك جانب اخر اكثر تشويقا هو كيف لي بجيل مني لااعرف ماذا اغرس فيه من قيم....
دوامة اجتاحتني وانا لاافقه منها سوى التامل واخذ الحيطة.... الامراصبح مقعدا جدا علي ...هل كنت بحاجة الى كل هذا لتسير حياتي بامان وانا لااشعر به ........
اصبح كل شيء بالرموت حتى رسائل من نحب اصبحت الكترونية وسريعة بالفاظها ومعانيها واحاسيسها .............اه.........اه......يازمن العجايب؟واه ....ثم اه... يا انا....؟
اتصدق ياسيدي الغائب الحاضربقلبي وعمري وزمني
احسدك انك هناك ولست معنا .
مجرد مهاترات امراة(اعذروني)
البارونة