محمد بن فرزان
10-11-2005, 02:15 AM
بقلم / محمد بن فرزان
الشاعرة / بخيته عايض آل عذبه المري المعروفة بأسم (بخوّت)
كتبت الشعر في سن مبكّرة من عمرها
وكانت شاعرتنا يتيمة الأم,
تزوجت ثلاث مرات ولم يشأ الله أن يكن لها ذريّة
عاشت شاعرتنا بدايات عمرها
في جنوب منطقة الأحساء مع والدها
على عد (الزرنوقة) جنوب الأحساء بحوالي (20) كلم
وكذلك حول بير (فاضل) وهو يبعد عن الأحساء بحوالي (250) كلم جنوباً
وكلاهما موارد لقبيلة آل مرة
وعندما تقدم العمر بشاعرتنا أستقرت بقيّة عمرها
بمدينة الدمام بـ(كمب البدو) سابقاً (حي الباديه)
حالياً حتى توفيّت قبل (عشرة سنوات) تقريباً
شاعرتنا (بخوّت) تطرّقت إلى جميع فنون الشعر:
(غزل، مدح، وصف، رثاء).
ومن نوادر قصائدها:
جعل وبل الغيث يسقي ديار المفرعين = منزل اللي كن حديثه حليب (معدّيه)
ضيقتي في خاطري دايمٍ ماهوب زين = قومي اللي سم حالي وبيّح سدّيه
أن سجنته قام يتبع دروب الدالهين = وأن نشدته قال أنا علتي متعدّيه
أن بغى خلّي جنابي فلا غيره ضنين = وأن بغى يقفي فيقفي مراح مودّيه
نلاحظ فيما سبق عزة النفس المعهودة من (بخوّت) وخاصةٍ في البيت الأخير،
كما نلاحظ تشبيهها حديث (الخل)
وكأنه حليب أغلى نياقها وتدعى (معدّيه).
أيضاً لها هذه الأبيات في مفهوم استعادة الحرية وعدم احتكار النفس:
زوع قلبي زوع طيرٍ قطع قد هو حكير = من شياهين البحر واستخل أهجارها
كلما صاح المصيّح تعلوّت تستدير = عقب ماهي حكرةٍ سعدها بطيارها
هنا في هذين البيتين نلاحظ تشبيه بليغ فهي تشبّه القلب بنوع من أنواع الطيور (الشاهين)
حينما تكون ربيطة السبق والوكر وتقطع السبق وتردم في عرض الفضاء الشاسع.
وللشاعرة (بخوّت) في وصف الطائرة حينما رأتها سابحة في فضاء الكون الشاسع هذه الأبيات:
راكب اللي في سما العرش تمشي بحركات = صوتها من سرعها من وراها تنتله
الحقت ركّابة الدوج من دون أدموات = ومرّت الدوج المغرّز يدفونه هله
يا محمد ما الاناثي بكفو معاملات = قولهم ما هوب صدقٍ ولا ينردله
وهنا نرى عدم ثقة الشاعرة في تحمّل المرأة عبء المعاملات
لثقتها التامة بأن المرأة لن تقوم بالعمل على أكمل وجة
وهذه وجهة نظر خاصة للشاعرة
قد يتفق معها البعض وقد لا يتفقون.
وفي الابيات التالية ستلاحظون قدر مخترع الهاتف
عند الشاعرة التي كان تفكيرها في ذلك الوقت سابقاً لأوانه،
فحينما مرّت الشاعرة (بخوّت) بظروف عائلية قاسية
تم على أثَرها نقل شقيقتهاإلى لندن للعلاج من مرض السرطان
وكانت الشاعرة في أرض الوطن
وقالت هذه الأبيات تتوجّد على مرافقة شقيقتها
التي وأفاها أجلها المحتوم هناك:
عسى من صنع ذا الهاتف أيديه ماتنشل = عسى داره الوسمي يخرّب بساتينه
تعّلا الحراره وأن تكلمت به تنزل = على صوتهم قلبي تريّح شرايينه
كما قالت في أبن عمها (علي آل منيره)
والذي كان بمثابة الأخ هذه الأبيات:
ياعلي وين بدواني غدو = لا خبر ولا مديدٍ ولا قلبي بـ أنيس
راحو العربان في شف قطعان البدو = في هوى الخلفات ما راوزو يوم الخميس
نحف حالي ياعلي نحف مدراة السدو = وزوع قلبي زوع حرٍ اليا شاف (القنيص)
نلاحظ في البيت الأخير اختلاف القافية من (يس ــ يص)
نظراً لعدم إلمام الشاعرة في ذلك الوقت بالقافية
لاقتراب نطق اللهجه عندها بين الحرفين.
كما قالت الشاعرة هذه الأبيات في أحدى نياقها وتدعى (ذروه):
كن ذيل ذروه راس بنتٍ على زيان = يازين شوفه فالعراقيب يجتالي
وللشاعرة (بخوّت) قصائد في الحكمة منها:
تل قلبي تل طيرٍ على الجول مهدود = يطرد المقفي وطرد المقافي كايده
مهبلك ياللي تبي الوقت الاول لك يعود = ما يرده كود محيي العظام البايده
ومن قصائد الشاعرة (بخوّت) الرائعه نورد هذه الأبيات :
أبعدهم ما يلحقه كود نابية السنام = حايلٍ مافوقها كود خرج شدادها
أرقب الطبخه تجيك وسنع تصريف العلام = واجدٍ لك مقعدك لين يفوح قنادها
مرحبين ومسهلا عد نجمٍ في ظلام = بالذلول اللي أقبلت من ديار أبعادها
نحف حالي نحف عسوٍ إلى قد هو صرام = أحذفه اللي رقا في طويل أعيادها
كذلك من قصائدها هذه القصيدة
التي تتوجّد فيها على بيت الشعر والسكن في البر بعيداً
عن القرى وبيوت الطين:
وجودي على بيت الشعر عقب بيت الطين = وجودي على شوف المغاتير منثرّه
وجودي على خوّة هل الموتر المقفين = وجودي على شوف السهل من ورى الحرّه
اليا حلوّا العربان وصاروا على بيتين = ومن كان له خلٍ معَ ذاك ما غرّه
ولها أيضاً هذه الأبيات التي تفضّل فيها أبن البادية على الدريول (السائق) ورئيس العمل
لما لأبن البادية من صفات حميدة شهامة، أصالة، نخوة:
حن قلبي حن ماكٍ على سمر العجل = عشّق السواق والدرب ممسوكٍ وراه
أن عطا مع طلعةٍ عشقوّا له بالدبل = وأن تسّهل ريّحه لين ياصل منتهاه
مابشفي لا دريول ولا ريس عمل = شفي اللي كل ما شاف براقٍ رعاه
قاطنينٍ فوق عدٍ على جاله عبل = طيبٍ للبل وراعيه ما يقطع ضماه
ونتي ونة خلوجٍ ولدها ما جدل = تشرف المرقاب للذود وتعوّد وراه
ولبخوّت قدرة على الوصف نلاحظها من أبياتها التالية:
ياحن قلبي حن ماكٍ مع الطلعات = لا عشقّه بالعايدي والدبل جرّه
جرمه ثقيل وحملّوا فوقه البيبات = ويدعس عليه أبنزينه ولا سرّه
أنا دمع عيني بالدقايق وبالساعات = ولاهي على فرقا المحبين مسترّه
هواجيس قلبي كل ما أقول راحت جات = تخالف علي باليوم خمسة عشر مرّه
وكذلك تطرّقت شاعرتنا لشعر الرد
كما تطرّقت لجميع أغراض الشعر في قصائدها
وتقول (بخوّت المريّه) في أحدى ردياتها مخاطبةٍ الموت:
بخوّت:
أشهد شهادة حق ما تستحي يا موت = وأنا أشهدٍ ما فيك ميزٍ ولا شيمه
الموت:
صلاتش* رديه والحكي زور يابخوّت = وكل خذيته من هله وأنتي مقيمه
وهنا نورد بعض النماذج من أشعار الشاعرة (بخوّت المريّه)
والتي لم يعرفها ألا القليل القليل من أقارب الشاعرة:
ونتي ونة قطيعٍ على جال القليب = دوّجت ثم برّكت في مراغة عدّها
المحبه لا سطت ما يعالجها الطبيب = روحتك يا صاحبي ليت ربي لدّها
عادة الدنيا تفرّق حبيبٍ عن حبيب = وقطعش* يا رفقةٍ والمفارق ضدّها
ــــــــــــــــــــ
تخالف هواجيسي كما تختلف لدواج = على سكةٍ بين البلادين ماطيّه
ــــــــــــــــــــ
ضيقٍ بصدري ضيق خرم أبرة براقع = كادها سلك البريسم لا تجيبه
ــــــــــــــــــــ
البارحه باديه في راس منزما = لا هوب حزمٍ ولا طعسٍ ولا قاره
البارحه والحبايب كلنا لما = ويوم اصبح الصبح كلٍ راح في داره
حسبي على الحلم يكذب جعله الهما = سوّى بحالي كما عودٍ ونجاره
ـــــــــــــــــــ
المرسيدس محلاه في طلعة أم حويض = اليا عطي ثالثٍ جاوب السير شكمانه
ـــــــــــــــــــ
بقي أن نذكر أن الشاعرة (بخوّت المريّه)
ماتت جسداً وروحاً ولم تمت أسماً وشعراً
وسوف يظل أسمها رمزاً من رموز الشعر
وستبقى قصائدها وقصائد الشعراء الراحلين
نكهة الماضي، في ساحتنا الشعبية
ـــــــــــــــــــ
هامش: *صلاتش: وقطعش:ـ بلهجة آل مره
للجميع تحياتي
الشاعرة / بخيته عايض آل عذبه المري المعروفة بأسم (بخوّت)
كتبت الشعر في سن مبكّرة من عمرها
وكانت شاعرتنا يتيمة الأم,
تزوجت ثلاث مرات ولم يشأ الله أن يكن لها ذريّة
عاشت شاعرتنا بدايات عمرها
في جنوب منطقة الأحساء مع والدها
على عد (الزرنوقة) جنوب الأحساء بحوالي (20) كلم
وكذلك حول بير (فاضل) وهو يبعد عن الأحساء بحوالي (250) كلم جنوباً
وكلاهما موارد لقبيلة آل مرة
وعندما تقدم العمر بشاعرتنا أستقرت بقيّة عمرها
بمدينة الدمام بـ(كمب البدو) سابقاً (حي الباديه)
حالياً حتى توفيّت قبل (عشرة سنوات) تقريباً
شاعرتنا (بخوّت) تطرّقت إلى جميع فنون الشعر:
(غزل، مدح، وصف، رثاء).
ومن نوادر قصائدها:
جعل وبل الغيث يسقي ديار المفرعين = منزل اللي كن حديثه حليب (معدّيه)
ضيقتي في خاطري دايمٍ ماهوب زين = قومي اللي سم حالي وبيّح سدّيه
أن سجنته قام يتبع دروب الدالهين = وأن نشدته قال أنا علتي متعدّيه
أن بغى خلّي جنابي فلا غيره ضنين = وأن بغى يقفي فيقفي مراح مودّيه
نلاحظ فيما سبق عزة النفس المعهودة من (بخوّت) وخاصةٍ في البيت الأخير،
كما نلاحظ تشبيهها حديث (الخل)
وكأنه حليب أغلى نياقها وتدعى (معدّيه).
أيضاً لها هذه الأبيات في مفهوم استعادة الحرية وعدم احتكار النفس:
زوع قلبي زوع طيرٍ قطع قد هو حكير = من شياهين البحر واستخل أهجارها
كلما صاح المصيّح تعلوّت تستدير = عقب ماهي حكرةٍ سعدها بطيارها
هنا في هذين البيتين نلاحظ تشبيه بليغ فهي تشبّه القلب بنوع من أنواع الطيور (الشاهين)
حينما تكون ربيطة السبق والوكر وتقطع السبق وتردم في عرض الفضاء الشاسع.
وللشاعرة (بخوّت) في وصف الطائرة حينما رأتها سابحة في فضاء الكون الشاسع هذه الأبيات:
راكب اللي في سما العرش تمشي بحركات = صوتها من سرعها من وراها تنتله
الحقت ركّابة الدوج من دون أدموات = ومرّت الدوج المغرّز يدفونه هله
يا محمد ما الاناثي بكفو معاملات = قولهم ما هوب صدقٍ ولا ينردله
وهنا نرى عدم ثقة الشاعرة في تحمّل المرأة عبء المعاملات
لثقتها التامة بأن المرأة لن تقوم بالعمل على أكمل وجة
وهذه وجهة نظر خاصة للشاعرة
قد يتفق معها البعض وقد لا يتفقون.
وفي الابيات التالية ستلاحظون قدر مخترع الهاتف
عند الشاعرة التي كان تفكيرها في ذلك الوقت سابقاً لأوانه،
فحينما مرّت الشاعرة (بخوّت) بظروف عائلية قاسية
تم على أثَرها نقل شقيقتهاإلى لندن للعلاج من مرض السرطان
وكانت الشاعرة في أرض الوطن
وقالت هذه الأبيات تتوجّد على مرافقة شقيقتها
التي وأفاها أجلها المحتوم هناك:
عسى من صنع ذا الهاتف أيديه ماتنشل = عسى داره الوسمي يخرّب بساتينه
تعّلا الحراره وأن تكلمت به تنزل = على صوتهم قلبي تريّح شرايينه
كما قالت في أبن عمها (علي آل منيره)
والذي كان بمثابة الأخ هذه الأبيات:
ياعلي وين بدواني غدو = لا خبر ولا مديدٍ ولا قلبي بـ أنيس
راحو العربان في شف قطعان البدو = في هوى الخلفات ما راوزو يوم الخميس
نحف حالي ياعلي نحف مدراة السدو = وزوع قلبي زوع حرٍ اليا شاف (القنيص)
نلاحظ في البيت الأخير اختلاف القافية من (يس ــ يص)
نظراً لعدم إلمام الشاعرة في ذلك الوقت بالقافية
لاقتراب نطق اللهجه عندها بين الحرفين.
كما قالت الشاعرة هذه الأبيات في أحدى نياقها وتدعى (ذروه):
كن ذيل ذروه راس بنتٍ على زيان = يازين شوفه فالعراقيب يجتالي
وللشاعرة (بخوّت) قصائد في الحكمة منها:
تل قلبي تل طيرٍ على الجول مهدود = يطرد المقفي وطرد المقافي كايده
مهبلك ياللي تبي الوقت الاول لك يعود = ما يرده كود محيي العظام البايده
ومن قصائد الشاعرة (بخوّت) الرائعه نورد هذه الأبيات :
أبعدهم ما يلحقه كود نابية السنام = حايلٍ مافوقها كود خرج شدادها
أرقب الطبخه تجيك وسنع تصريف العلام = واجدٍ لك مقعدك لين يفوح قنادها
مرحبين ومسهلا عد نجمٍ في ظلام = بالذلول اللي أقبلت من ديار أبعادها
نحف حالي نحف عسوٍ إلى قد هو صرام = أحذفه اللي رقا في طويل أعيادها
كذلك من قصائدها هذه القصيدة
التي تتوجّد فيها على بيت الشعر والسكن في البر بعيداً
عن القرى وبيوت الطين:
وجودي على بيت الشعر عقب بيت الطين = وجودي على شوف المغاتير منثرّه
وجودي على خوّة هل الموتر المقفين = وجودي على شوف السهل من ورى الحرّه
اليا حلوّا العربان وصاروا على بيتين = ومن كان له خلٍ معَ ذاك ما غرّه
ولها أيضاً هذه الأبيات التي تفضّل فيها أبن البادية على الدريول (السائق) ورئيس العمل
لما لأبن البادية من صفات حميدة شهامة، أصالة، نخوة:
حن قلبي حن ماكٍ على سمر العجل = عشّق السواق والدرب ممسوكٍ وراه
أن عطا مع طلعةٍ عشقوّا له بالدبل = وأن تسّهل ريّحه لين ياصل منتهاه
مابشفي لا دريول ولا ريس عمل = شفي اللي كل ما شاف براقٍ رعاه
قاطنينٍ فوق عدٍ على جاله عبل = طيبٍ للبل وراعيه ما يقطع ضماه
ونتي ونة خلوجٍ ولدها ما جدل = تشرف المرقاب للذود وتعوّد وراه
ولبخوّت قدرة على الوصف نلاحظها من أبياتها التالية:
ياحن قلبي حن ماكٍ مع الطلعات = لا عشقّه بالعايدي والدبل جرّه
جرمه ثقيل وحملّوا فوقه البيبات = ويدعس عليه أبنزينه ولا سرّه
أنا دمع عيني بالدقايق وبالساعات = ولاهي على فرقا المحبين مسترّه
هواجيس قلبي كل ما أقول راحت جات = تخالف علي باليوم خمسة عشر مرّه
وكذلك تطرّقت شاعرتنا لشعر الرد
كما تطرّقت لجميع أغراض الشعر في قصائدها
وتقول (بخوّت المريّه) في أحدى ردياتها مخاطبةٍ الموت:
بخوّت:
أشهد شهادة حق ما تستحي يا موت = وأنا أشهدٍ ما فيك ميزٍ ولا شيمه
الموت:
صلاتش* رديه والحكي زور يابخوّت = وكل خذيته من هله وأنتي مقيمه
وهنا نورد بعض النماذج من أشعار الشاعرة (بخوّت المريّه)
والتي لم يعرفها ألا القليل القليل من أقارب الشاعرة:
ونتي ونة قطيعٍ على جال القليب = دوّجت ثم برّكت في مراغة عدّها
المحبه لا سطت ما يعالجها الطبيب = روحتك يا صاحبي ليت ربي لدّها
عادة الدنيا تفرّق حبيبٍ عن حبيب = وقطعش* يا رفقةٍ والمفارق ضدّها
ــــــــــــــــــــ
تخالف هواجيسي كما تختلف لدواج = على سكةٍ بين البلادين ماطيّه
ــــــــــــــــــــ
ضيقٍ بصدري ضيق خرم أبرة براقع = كادها سلك البريسم لا تجيبه
ــــــــــــــــــــ
البارحه باديه في راس منزما = لا هوب حزمٍ ولا طعسٍ ولا قاره
البارحه والحبايب كلنا لما = ويوم اصبح الصبح كلٍ راح في داره
حسبي على الحلم يكذب جعله الهما = سوّى بحالي كما عودٍ ونجاره
ـــــــــــــــــــ
المرسيدس محلاه في طلعة أم حويض = اليا عطي ثالثٍ جاوب السير شكمانه
ـــــــــــــــــــ
بقي أن نذكر أن الشاعرة (بخوّت المريّه)
ماتت جسداً وروحاً ولم تمت أسماً وشعراً
وسوف يظل أسمها رمزاً من رموز الشعر
وستبقى قصائدها وقصائد الشعراء الراحلين
نكهة الماضي، في ساحتنا الشعبية
ـــــــــــــــــــ
هامش: *صلاتش: وقطعش:ـ بلهجة آل مره
للجميع تحياتي