المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عادات واطباق الشعوب في رمضان


الصامته
10-06-2005, 03:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسعد الله أيامك بالنور والسرور وكل عام وأنت بألف خير

لدي فكرة وضع الماكولات الرمضانية الخاصة بدول العالم العربي

من سحور وافطار وعادات بعض الشعوب في هذا الشهر الفضيل ..

ومن يرغب من الاخوات و الاخوة في عرض بعض

من هذه العادات في هذا الشهر الفضيل ..
في انتظار ردودكم

نجمة
10-06-2005, 09:02 AM
لك مساحات من الشكر لاتاحة الفرصة لنا
بالحضور هنا بدعوة لبلاد العالم وطبائعها في رمضان

وأبدأ بـــ000 المغربـــ 000

http://islamonline.org/Arabic/ramadan/2001/world/images/pic3.jpg

إذا كان المغرب قد عُرِف لعدة قرون باستعصائه على أية محاولة انقلابية؛ فإن المحاولة الانقلابية التي تتكرر سنويًّا وبنجاح مُنقطِع النظير تبرز أولى مؤشراتها مع منتصف شهر شعبان حتى نهاية رمضان الكريم.

ويدخل الانقلاب الرمضاني حيز التنفيذ مع التوقيت الرمضاني لساعات العمل؛ حيث تتحول من فترتين صباحية ومسائية إلى فترة واحدة تبدأ في التاسعة صباحًا وحتى الرابعة بعد الظهر؛ فتتحول شوارع المدن الكبيرة والصغيرة والأحياء إلى أسواق تعرض منتجاتها على قارعة الطريق، فهناك بائعات الحلوى والخبز، وهناك مجموعات من: الطبَّالين، والمدَّاحين، والمُقرِئين، ومروضي القرود، وباعة الأعشاب الطبية.

كذلك فإن أيام الأجازة الأسبوعية تطالها الانقلابات الرمضانية؛ حيث تُهاجر الأسرة بكاملها إلى القرى لقضاء سحابة النهار في المروج الخضراء، واستنشاق هواء الريف النقي، وممارسة أنواع الرياضة المرحة.

ونجد أن لرمضان مكانةً عزيزةً في نفوس المغاربة أسوةً بإخوانهم في مشارق الأرض ومغاربها؛ فالمؤسسات تمنح موظفيها حرية ترك العمل عندما يُؤذَّن "الله أكبر"، وخلال شهر رمضان فإن شرطة المرور تملأ الشوارع المؤدية إلى المساجد لحفظ نظام السير، ويمتد تنزه النفوس عن ملذات الدنيا الفانية إلى الموظفات اللائي يحرصْنَ على أداء الصلوات في بيوت الله أسوةً بالرجال، خاصةً وأنهن يهجرْنَ أثوابهُنَّ الرومية على حد التعبير المغربي، أي المُستجيبة لصيحات بيوت الأناقة الأوروبية ويرتدينَ الجلابية الخشنة الواسعة دون إبراز أي ملامح عن الجسد الذي تلفه.

وفي ليلة القَدْر، فإن برنامج الأٍسرة بأكملها يعرف انقلابًا لم يحدث له مثيل؛ حيث يتوزعون للقيام بتحضير مائدة بمثابة مأدبة تكريم للأطفال.

وبمجرد رفع الصحون عن المائدة، فإن الأب يصطحب الطفل إلى المسجد ليؤدي إلى جواره صلاة التراويح، ويدعو لابنه بالصحة والعافية والنجاح، في حين تبقى البنت عروسًا تحف بها أخواتها وجاراتها اللائي يُقِمْنَ حفلاً لها إلى أن يعود الأب من المسجد ليأخذ الجميع في جولة طويلة في أهم شوارع المدينة.

أما عن أشهر المأكولات المغربية في هذا الشهر، فنجد لديهم:

الحريرة: وهي شوربة بالكزبرة والبقدونس والكرافس والحمص والعدس والطماطم والبصل.

أما عن أنواع الحلوى الرمضانية في المغرب فهي كثيرة، ومنها:

السلو: وهو معجون الدقيق والزبدة والمسكرات.

الشبيكة: وهي من الدقيق والعسل والسمسم وماء الورد.

كعب الغزال: وهي مثل القطايف.

وينتهي الشهر الكريم وتنتهي معه مظاهر الاحتفاء به.

نجمة
10-06-2005, 09:04 AM
اليمن...

استعدادات مبكرة لاستقبال رمضان



المظاهر الرمضانية في جميع مناطق اليمن متشابهة؛ فتبدأ الاستعدادات من الأيام الأخيرة من شهر شعبان.

وما إن يبدأ اليوم الأول من هذا الشهر الفضيل حتى تبدأ مظاهر الحياة بالتغيُّر تمامًا فتتحول حركة الحياة من النهار إلى الليل؛ وتشهد شوارع المدن اليمنية ذروة ازدحامها في الدقائق الأخيرة التي تسبق موعد أذان المغرب بعد أن يكون الصناعيُّون قد قاموا بالدورة إلى خارج المدن بسياراتهم.

الفطور

ونجد بدايةً أن اليمنيين يحرصون على أداء صلواتهم في شهر رمضان في المساجد، وتشهد المساجد حضورًا ملحوظًا منذ صلاة الظهر حتى قدوم صلاة المغرب، وعند الفطور يجلس الصائمون في دوائر صغيرة حول موائد الفطور المُكَوَّن من: التمور، والسمبوسة، والباجية، والحامضة، وهي خليط مكون من الحلبة والليمون والخل والطماطم، كذلك الشفون وهي وجبة يمنية مشهورة يتناولها اليمنيون في شهر رمضان.

وجبة العشاء

ويُركِّز اليمنيون في وجبة العشاء عقب صلاة المغرب على اللحوم وأنواع أخرى من الأطعمة، مثل الكبسة، والعصيد كوجبة شعبية، وكذلك السلتة وهي وجبة مكونة من الحلبة والخضر واللحم المفروم والتوابل والبيض.

أما الحلويات فهي مادة أساسية وأشهر أنواعها هي "الرواني" والكنافة.

السهرة

وبعد الانتهاء من صلاة التراويح تزدحم الأسواق بالمُتسوِّقين، وفي المناطق الساحلية تُفضِّل الكثير من الأسر قضاء السهرة في نزهة قرب الشاطئ أو في الحدائق إلى أن يحين وقت السحور، الذي غالبًا ما يكون "الفتة" وبعض الحلويات.

في صنعاء

وفي صنعاء يختلف رمضان عن باقي العالم الإسلامي كله؛ ففي العشرين من شهر شعبان نجد الأسواق تكون قد امتلأت بكل ما يحتاجه الإنسان في هذا الشهر؛ ونظرة واحدة من خلال "الباب الكبير" تلفت الانتباه لتزاحم الناس وتداخلهم، خاصةً وأن محلات كثيرةً لا تُفتَح إلا في هذا الشهر وتبقى مُقفْلَةً طوال العام.

وقبل رمضان بثلاثة أيام تبدأ مآذن صنعاء بالترحيب بالضيف الحبيب فتبدأ مئذنة الجامع الكبير في التكبير والتهليل.

أما اليوم الذي يكون قبل رمضان فله تسمية في صنعاء وهي (يوم يا نفس ما تشتهي)، وتعني هذه التسمية ماذا تريدين أيَّتُهَا النفس في هذا اليوم الذي يكون في حياة سعيدة ومرحة للأطفال.

وبعد عشر دقائق من أذان المغرب يقوم الناس لأداء الصلاة، وبعد الصلاة يتسارع الناس نحو منازلهم لتناول طعام الإفطار.

وبعد أذان العشاء يخرج الرجال لأداء الصلاة ثم السهر خارج المنزل.

الأطفال في رمضان

أما الأطفال فهم ينامون غالبًا في منتصف الصباح، وفي المساء يتجمَّعون بعد صلاة العشاء يطوفون في الشوارع يُنشدون الأناشيد الجميلة.

رمضان في الريف اليمني

أما الحياة في الريف اليمني فتختلف نسبيًّا خلال شهر رمضان عن حياة المدن؛ فالنساء يَقُمْنَ بتحضير الفطور والعَشاء عقب الظهر مباشرةً، بينما يقوم الرجال في جولات جماعية إلى خارج القرى في زيارة للأسواق والوديان.

وكذلك يحرص سكان القرى الذين لم تصل إليهم الكهرباء أن تُضَاء منازلهم خلال شهر رمضان بمصابيح قوية، ويتم تعبئتها بمادة الكيروسين ويتجمعون في المساء عند أبرز الشخصيات في القرية.

وفي النهاية نجد هتافات الوداع في الأيام الأخيرة منه؛ والتي تُعبِّر عن حزنهم لفراق شهر رمضان المُبارَك

الصامته
10-13-2005, 05:17 AM
اهلا بك غاليتي نجمة لك كل الشكرعلىالاضافه الراائعه

وكل عام وانتي بخير

الصامته
10-13-2005, 05:24 AM
عدنا من جديد





رمضان في قطر


يكتسب شهر رمضان في دولة قطر مذاقا خاصا، يحرص من خلاله القطريون على إحياء تقاليد وعادات توارثوها من أزمنة بعيدة عن الأجداد، لكن تظل العادات والتقاليد الخاصة بالمأكولات والمشروبات هي الأبرز من بين مختلف الطقوس التي تمارس في هذا الشهر الكريم.

لكن في الوقت الذي تسود فيه الأجواء الروحانية في قطر بشكل مشابه تقريبا لما يسود بقية دول الخليج فان الأطباق القطرية الخاصة بشهر رمضان الكريم تظل هي العادة الأكثر اختلافا عن بقية الشعوب الإسلامية، حيث تحتفظ موائد القطريين منذ عقود من الزمان بأطباق مختلفة، واصلت الأجيال المتعاقبة من سكان قطر المحافظة على معظمها حتى وقتنا الحاضر.

مع اختلاف الموائد الرمضانية المتجددة والدخيلة في هذا الشهر الفضيل يحرص القطري على عاداته وتقاليده الرمضانية

يبدأ إفطار الصائم في قطر على حبات التمر واللبن وهي سنه من سنن الإسلام (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر على ثلاث تمرات )

ومن أهم هذه الأطباق وهى بمثابة أطباق رئيسية نادرا ما تخلوا منها الموائد التي تقدم في شهر رمضان، «الهريس» التي تعد واحدة من الأكلات الرمضانية المعروفة خلال هذا الشهر والتي تشكل طبقا رئيسيا وأساسيا فيها، وهى تصنع من القمح المهروس مع اللحم ويضاف السمن البلدي والدارسين «القرفة» المطحونة.

ولا تخلو موائد الإفطار في البيوت طبق الثريد وهو عبارة عن خبز أو الرقاق مقطعا قطعا صغيرة ويسكب عليه مرق اللحم الذى يحتوي بالغالب على أصناف من الخضراوات مثل البطاطس والقرع والباذنجان والكوسى و القرع.

وأساس أكلة الثريد هو خبز التنور إلا انه في الوقت الحاضر يستخدم خبز الرقاق وهو خبز رقيق يحضر بواسطة التاوة وهي صفيحة من الحديد السميك دائرية الشكل تقريبا حيث تقوم المرأة بمسح طبقة رقيقة من العجين فوقها بعد ان تحمى جيدا كما تقوم بين فترة وأخرى بمسح التاوة بطبقة خفيفة من الشحم لكي لا تلتصق بها العجينة ويكثر الطلب على خبز الرقاق فى شهر رمضان المبارك.

أما اللقيمات فهى من حلويات شهر رمضان وتعمل من الحليب والهيل والسمن والزعفران والعجين المختمر وتقطع لقيمات وتلقى فى الدهن المغلي حتى الاحمرار ثم توضع فى سائل السكر او الدبس.

ومن حلويات شهر رمضان اكلة الساغو وهى تشبه الحلوى

وأيضا هناك المحلبية وهي عبارة عن حليب وعيش الرز والشكر مضاف اليه الهيل والزعفران والعصيدة والبلاليط

واهم ما يميز هذه الحلويات نكهتها ومذاقها الطيب ورائحتها المميزة فكان يدخل فى صناعتها الهيل والدارسين والزعفران وهى مجموعة من البهارات الحلوة المذاق كما تقدم ايضا بعض المشروبات فإذا حل رمضان بالصيف فيقدم شراب اللوز الذى يعرف بالبيذان بالإضافة إلى الشاي والقهوة.

أما إذا كان رمضان فى فصل الشتاء فيقدم الشاي بالحليب وشاي اللومي والدارسين والزعتر وأيضا القهوة

من الأسماء التي تطلق على شهر رمضان المبارك . شهر الغبقات. والغبقة هي اسم لوليمة تؤكل عند منتصف الليل والغبقة في تلك الأيام تختلف عن هذه الأيام في كل شيء فطابعها يختلف وأكلاتها تختلف والعدد فيها يختلف كل شيء فيها يختلف ما عدا التسمية .

والقصد من الغبقة هو التجمع فالشباب لهم تجمعهن والرجال لهم تجمعهم كذلك النساء لهن تجمعهن وهذه الوليمة التي تسمى الغبقة لا يشترك فيها غريب ولا بعيد إنما هي لاهل الحي والمنطقة ...حيث يجتمعون فيما بينهم ويتفقون لا تحكمهم قوانين ولا يحدهم بروتوكول يقيمونها كل يوم أو يومين عند أحد منهم لتجمعهم الألفة والمحبة على صحن واحد يعيدون حديث الذكريات .

كذلك النساء يجتمعون يتناقشون ويسهرون وترجع بهم الذكريات إلى الماضي ،إلى الطفولة ثم الشباب ثم تحمل المسؤولية لانهم أبناء حي واحد مشتركين في كل شيء والغبقة هي رجوع إلى عادات واكلات باقي أيام السنة إلى العيش (الرز) لان شهر رمضان الكريم له أكلته المشهور بها وهي الثريد الذي يحل محل العيش، والهريس كما أن السمك يكون فيه شبه معدوم ويحل محلة اللحم الذي عادة ما يكون متوفرا بكثرة ولهذه الأسباب تكون الغبقة. وكانت في الماضي الغبقة تتكون من البرنيوش وهو عيش مطبوخ بالسكر أو بالدبس الذي هو خلاصة التمر أو عسل التمر بالإضافة إلى السمك المشوي أو المقلي أو المطبوخ ...وهناك من يستحب المكبوس ومنهم من يفضل المشخول وكلها أكلات شعبية لا تقدم على وجبة الفطور وقد يفتقدها الإنسان طوال شهر رمضان كذلك تقدم الحلويات مثل الساقوا واللقيمات أو النشاء أو العصيدة أو البلاليط بالإضافة إلى التمر والشاي والقهوة.

هذه هي غبقة أيام زمان أما في أيامنا هذه فكل شيء تغير ابتداء من الناس إلى أنواع الأكل فالغبقة على خاروف غوزي والحلويات عبارة عن جلي وكريم كراميل وآيس كريم وكيك بالزبدة وحلويات منوعة لا يحصى عددها ولا أسمائها


والان اليكم طريقة عمل الهريس

المقادير والمواد :

ثلاث اكواب حب هريس منقوع

– 3 كيلو لحم غنم ضاني بالعظم مقطع
– ماء – ملح

الطريقة :

يوضع الماء في قدر ويوضع اللحم المقطع –يغلى اللحم وينزع عنه الزفر – يضاف حب الهريس الى القدرويضاف اليه الملح – يترك على نار هادئة جدا جدا من ثلاث الى اربع ساعات –يحرك بين الفترة والاخرى – قبل تقديم الهريس يضرب بالمضرب الخشبي الى ان يصبح مثل الكريمة – يزال العظم الكبير من الخليط – يسكب في صحون ويسوي الصحن بالدهن العربي وقليل من الدارسين ( القرفة ) وبالهناء والشفاء .

وكل عام وانتم الى الله اقرب

الصامته
10-17-2005, 10:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اليوم انقلكم الى دولة اسلامية اخرى وهي تركيا لنعيش الاجواء التركية في شهر رمضان

رمضان في تركيا

يستقبل الشعب التركي المسلم شهر رمضان المبارك بمظاهر من الفرح والبهجة، مثلما هو الحال عند كل الشعوب الإسلامية في أركان المعمورة، والحقيقة أن هذه المظاهر العلنية من الشعب التركي فيها البراهين والأدلة الكافية على عمق وترّسخ الإسلام، ورفض المبدأ العلماني اللاديني الذي تتمسك به النخبة الحاكمة في تركيا

من هذه المظاهر التي تجتاح الشارع التركي مع أيام شهر رمضان المبارك.

إنارة المآذن وصلاة التراويح

http://www.alhadya.net/afkar-1/trki.jpg

قراءة القرآن الكريم

الحقيقة أن الأتراك من أكثر الشعوب الإسلامية حساسية واحتراماً وتبجيلاً لكتاب الله، فالقرآن الكريم مثلاً يوضع أعلى الكتب في المكتبات أو في مكان بارز داخل المنزل أو المكتب، ولا يقبل الأتراك بأي حال وضع القرآن الكريم بين الكتب العاديّة أيًّا كان شأنها أو قيمتها، بل يضعونه أعلاها دائماً، ومن العادات الجميلة والمحبوبة عند الشعب التركي اهتمامه بقراءة القرآن طيلة شهر رمضان، فعلى صعيد تلك العادة المحبّبة يقوم الأتراك من الرجال بتقسيم سور القرآن الكريم فيما بينهم، على أساس قدرة الشخص في تحمل قراءة كمٍّ من السور القرآنية، فالبعض يقبل قراءة سورة والبعض الأخر يقبل قراءة أكثر من سورة، وفي الأيام الأخيرة من شهر رمضان تقوم هذه المجموعة أو تلك التي انتهت من ختم القرآن بالذهاب سويًّا إلى أحد الجوامع القريبة لكي تقوم بالدعاء الجماعي الخاص بختم قراءة القرآن، و يشارك إمام الجامع في الأغلب هذه الجماعة في مسألة الدعاء والحفل الديني الصغير الذي يقام داخل الجامع على شرف القرآن الكريم.

موائد الطعام الرمضانية

كان أهل الخير والجمعيات الخيرية في الماضي القريب يقومون بإعداد موائد الرحمن المجانية لإفطار الصائمين الذين يدركهم وقت الإفطار وهم في الشوارع أو في الطريق إلى منازلهم، ولكن كانت الموائد تتم داخل المباني والحوائط شبه المغلقة، ولم تأخذ هذه الظاهرة شكل العلن أو النزول في الشوارع والميادين التركية مثل إستانبول وأنقرة و التي تقدم طعام إفطار ساخن وطازج للصائمين في الشوارع والميادين، وقد بدأت هذه الظاهرة في عام 1995/1415هـ.من ثم فقد كانت فكرة الموائد الرمضانية العامة والمجانية التي تقام في الشوارع مناسبة جداً لخدمة الألوف من الصائمين الأتراك الذين لا يستطيعون إدراك الإفطار في بيوتهم.

http://www.alhadya.net/afkar-1/trki2.jpg

خبز "البيدا "والكنافة

من عادات الأتراك في شهر رمضان أن يبدءوا إفطارهم بتناول التمر أو الزيتون، ويأكلون التمر والزيتون والجبن بأنواعه قبل تناول الطعام الشهي، والبعض يقوم لأداء صلاة المغرب أولاً، ثم يعود لمائدة الطعام مستمراً في إفطاره، والبعض يكمل إفطاره ثم يؤدي صلاة المغرب، وفي شهر رمضان تقوم الأفران والمخابز بعمل خبز خاص لا يُرى إلاّ في شهر رمضان ويسمونه بـ"بيدا"وهى كلمة فارسية تعني"الفطير"، وهو نوع من الخبز المستدير بأحجام مختلفة ويباع بسعر أغلى من سعر الخبز العادي، ولمّا كانت فطائر" البيدا" تخص شهر رمضان؛ فإن الأطفال يقفون في صفوف طويلة قبل موعد الإفطار بقليل للحصول على الفطائر الطازجة، والأتراك عادة من الشعوب الإسلامية التي تتمتع بثقافة في الطعام والشراب تفوق قرناءها، وتعتبر الكنافة (العجائن المستديرة والتي تمتلئ أو تحشى بالمكسرات وتسمى عند أهل الشرق بالقطائف) والجلاّش والبقلاوة من أبرز أنواع الحلويات التي يقبل عليها الأتراك في شهر رمضان، ولكن يظل دائمًا وأبدًا طبق الشوربة الساخنة من الأطعمة الأساسية في المائدة التركية، ولعل هذا راجع لظروف المناخ البارد في أكثر أوقات السنة.

الى لقاء اخر