مبارك آل عمار الدوسري
09-07-2005, 09:19 PM
كان عند أحد رجال الباديه خادمه ولها طفل صغير ؛
وفي أحد الأيـام عـادت الخادمه من المرعى لغرض ما في غير موعدها ؛
فوجدت في البيت رجلاً عند زوجة مخدومها ؛
فعادت أدراجها مسرعـة ؛
.
.
إلا أن الزوجـه اعتقـدت أن الخادمه سوف تخبر زوجها بالأمر ؛
فلمّا عاد زوجها ألحت عليـه أن يبيـع الخـادمـه
وتحجّـجـت بـأنـهـا لـــم تـعــد تـنـفـع للـعـمـل
.
.
.
وكان أن سرى الرجل ليلاً بالخادمه ليبيعهـا صبـاح اليـوم التالـي
وأبقـى على ولدها عند زوجته ؛
والخادمه في شبه صدمه لا تعرف ما هو ذنبهـا ؟
فــلــمّــا رأت الـــبـــرق اهــتــاضــت وقـــالـــت
.
.
.
كريم يا بـرقٍ عقبنـا علـى اهلنـا=جعلـه علـى دار الغريـر يـلـوح
***
لا عـوّد الله نكستـي مـن رعيْتـي=يومٍ نكسـت ابغـي غـدا وصبـوح
***
ما يستوي طفلين .. طفلٍ على امّـه=وطفـلٍ يعاجـي مــا بقـالـه روح
***
وما يستوي غرسين .. غرس مهمّل=وغـرسٍ علـى عيـدٍ ومـاه يفـوح
***
ولا يستوي رجلين .. رجل على الشقا=ورجلٍ على جـال الفـراش سـدوح
***
يا ويلنـا مـن طبّـة السـوق باكـر=هـذا يساومـنـي وذاك يــروح .
.
.
.
ففهم الرجل ما كانت تقصده الخادمه ؛
فرجـع بهـا وتركهـا عنـد راحلتـه
وتسلل الى بيته فشاهد رجلاً في الفراش مع زوجتـه كمـا أشـارت الخادمـه
في قصيدتها ؛
فقتل الرجل ووضعه في صندوق من ضمـن عفـش زوجتـه
وقد طلّقها وأرجعها الى بيت أهلها ؛
فسألهـا أهلهـا عـن هـذا الصنـدوق
فقالت من هول المصيبه : هذا حشية عريعر ؛
فصارت الكلمـه مثـلاً عنـد الناس ؛
فلمّا تبيّن لأهلها خيانتها ربطوهـا بيـن جمليـن فراحـت نصفيـن.
.
.
منقووول
وفي أحد الأيـام عـادت الخادمه من المرعى لغرض ما في غير موعدها ؛
فوجدت في البيت رجلاً عند زوجة مخدومها ؛
فعادت أدراجها مسرعـة ؛
.
.
إلا أن الزوجـه اعتقـدت أن الخادمه سوف تخبر زوجها بالأمر ؛
فلمّا عاد زوجها ألحت عليـه أن يبيـع الخـادمـه
وتحجّـجـت بـأنـهـا لـــم تـعــد تـنـفـع للـعـمـل
.
.
.
وكان أن سرى الرجل ليلاً بالخادمه ليبيعهـا صبـاح اليـوم التالـي
وأبقـى على ولدها عند زوجته ؛
والخادمه في شبه صدمه لا تعرف ما هو ذنبهـا ؟
فــلــمّــا رأت الـــبـــرق اهــتــاضــت وقـــالـــت
.
.
.
كريم يا بـرقٍ عقبنـا علـى اهلنـا=جعلـه علـى دار الغريـر يـلـوح
***
لا عـوّد الله نكستـي مـن رعيْتـي=يومٍ نكسـت ابغـي غـدا وصبـوح
***
ما يستوي طفلين .. طفلٍ على امّـه=وطفـلٍ يعاجـي مــا بقـالـه روح
***
وما يستوي غرسين .. غرس مهمّل=وغـرسٍ علـى عيـدٍ ومـاه يفـوح
***
ولا يستوي رجلين .. رجل على الشقا=ورجلٍ على جـال الفـراش سـدوح
***
يا ويلنـا مـن طبّـة السـوق باكـر=هـذا يساومـنـي وذاك يــروح .
.
.
.
ففهم الرجل ما كانت تقصده الخادمه ؛
فرجـع بهـا وتركهـا عنـد راحلتـه
وتسلل الى بيته فشاهد رجلاً في الفراش مع زوجتـه كمـا أشـارت الخادمـه
في قصيدتها ؛
فقتل الرجل ووضعه في صندوق من ضمـن عفـش زوجتـه
وقد طلّقها وأرجعها الى بيت أهلها ؛
فسألهـا أهلهـا عـن هـذا الصنـدوق
فقالت من هول المصيبه : هذا حشية عريعر ؛
فصارت الكلمـه مثـلاً عنـد الناس ؛
فلمّا تبيّن لأهلها خيانتها ربطوهـا بيـن جمليـن فراحـت نصفيـن.
.
.
منقووول