المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كــانــت تــبــتــســم . . . (( 1 ))


فهد الدباسي
09-01-2005, 02:17 AM
ذاتَ يومٍ كانَ الصبيةُ يلعبون
في الفناءِ يمرحون
و البناتُ عليهم يتفرجون


كانَ هناكَ صبيٌ يحاولُ شدَ انتباهِ إحداهن

لم يكن يعرفُ الحب
و لا حتى الإعجاب

فقط
كان طفلاً يبحثُ عن ابتسامةِ فتاةِ جميلةٍ رغم أنها صغيرة
لـ يحكي لـ أصدقاءهِ عن تلك الفتاةِ التي ضحكت لهُ ذات يوم


لم تبادله الابتسامة
كانت رغمَ طفولتها تعرفُ أنها وردةً جورية
يُنظرُ لها بـ إعجاب
و تنظرُ هي بـ ثقةٍ و غرورٍ و خيلاء


كبرت الوردةُ و أضحت بستاناً من الورود
بستانٌ لم يحن موعدُ حصاده
و لكنها تعتقد أنها بستانٌ سـ يبقى مليئاً بـ الورود
فـ لا أحدَ يستحقها
(( كانت هي تعتقدُ هذا ))


كبر الصبي أيضاً
و لا زالت نظراتها لهُ و أقرانهُ حين كانوا يلعبون . . عالقةً في خياله
و لا زال يوهمُ نفسهُ أنها كانت تبتسمُ له


لم يعد يراها
حاول أن يلجأَ لـ غيرها
لأنه يثقُ تماماً أنهُ لا شيءَ بـ عينيها
و يثقُ أيضاً أنه لا شيءَ بدونها

لم يجد معَ غيرها سوى ضحكاتٍ عابرة
لا تمت لـ السعادةِ بصلة

كانت سعادتهُ الكبرى . حينَ يتخيلُ ابتسامةً تعلو ثغرها البكر


كان يخافُ من محاولةِ الوصولِ لها
أو حتى السؤالِ عنها
لم يكن الخوفُ منها
بل كانَ خوفاً على أحلامهِ و خيالاتهِ التي اعتادها حد العشق من أن تنتهي في لحظة


قررَ أن يرسلَ طفلاً نحوها
ذهبَ الطفلُ ثم عاد
فـ قبلَ هذا الشابُ الطفل (( ظناً منه أنها قبلته ))
ثم سأله : كيف هي جالسه ؟
ماذا تلبس ؟
أوصفها لي بالله عليك ؟
( لم يكن يشعرُ بـ أن ترتيب الأسئلةَِ معكوس )


كانَ الطفلُ يجيب
و هو لا يعرفُ أنه يساهمُ في قتلِ هذا الشاب
من الوريدِ إلى الوريد
مرت الأيامُ و هذا الطفلُ عن دربهِ لا يحيد
يدخلُ عندَ النساءِ لـ يأتي بـ الأخبارِ و الأوصاف
و ينثرها داخلَ صدرِ هذا الشابِ التائه



ذاتَ يوم
أتى الصبيُ و هو متفاجيء
فـ الفتاةُ طلبت منهُ نفس الطلب
اوصفه لي .
هل لا زالت ملامحه طفولية ؟
ماذا يلبس ؟
كيفَ هو جالس ؟
( كانت أسئلتُها مرتبةً دونَ شعور )


أجابها الطفل :
لم يعد طفلاً يا فتاة
و لم تعد نظراتهُ كما تذكرين
هناكَ شيءٌ ما يخفيه
و لكنني لا أعرفه


ذات يوم
أتى الطفلُ حاملاً سلاماً من الفتاةِ لـ الشاب
. .
لم ينم تلكَ الليلة
و أخذَ يُفكر
هل هي تنظرُ لي كما أنظرُ لها !
أم هي تشفقُ علي !


حاولَ أن يصلَ لها

أجابتهُ ذاتَ اتصال / وصال
صمتَ طويلاً و هي تسأل : منِ المتحدث ؟
كان هناكَ شيء ما يعانقُ قلبه

تمالكَ نفسهُ و تكلم

قال : لا تتكلمي

فقط أنصتي لي

بدأ يتكلمُ عن رحلتهِ الطويلةَ مع طيفها
منذُ كانوا في الفناءِ حتى هذه اللحظة

لم تتكلم و لم تجب
سمع أنيناً كـ أنين الطفل . . هناك
ثم سمعها تبكي . . فـ بكى
حاولَ أن يعرف ما بها
لم تجبه
و أنهت الاتصال / الوصال

حاولَ أن يتحمل
لعلها هي من يتصلُ الآن
تشجعَ و اتصل
أجابته
بدأَ يتكلمُ عن نفسِ الفترة
و أضافَ ما جرى بعدَ ذلكَ الاتصال
بكت مرةً أخرى و قالت : لم أكن أحلمُ بـ لحظةٍ كـ هذه
كانت أحلامي وردية
و لكنها لم تكن بـ هذا النقاء

كانت كلماتها تختلطُ بـ الدموع
لم يكن يبكي اليوم
كانَ يسمعها بـ قلبه
و يشعرُ بها بين يديه

انتهى الإتصال
.
.
.

فـ كتبَ لها هذه الرسالةَ التي حملها ساعي البريد



& & & حبيبتي & & &

ها أنا أحتضنكِ من جديد
أحتضنكِ بعدَ أن احتضنت طيفك كل هذه السنوات

كنا أطفالاً و أصبحنا كبار

و لكنكِ حتى الآن في عيني طفلة
و أنا طفلٌ يريدُ أن يرسمَ الابتسامةَ على ثغرك


ذات يوم .
كنت أشرب قهوة الصباح و أنا مبتسم
فـ قد كانَ ذلكَ الصباحُ جميلاً على غيرِ العادة
قد يكونُ جمالهُ في أنهُ تَبِعَ ليلةَ كنتي فيها الحُلم

فجأه
دمعت عيناي
أتعرفين لماذا ؟
رأيتُ صورتكِ حينَ كُنا نلعبُ في ذلكَ الفناء
و لكنكِ كنتي هنا تضحكين و عن حضني تبحثين

وضعتُ الكوبَ جانباً
أشعلت سيجاره
كنتُ أنفثُ الدخانَ دونَ شعور
كنتُ أرمي ما يحترقُ منها في المنفضة

حبيبتي .
كانَ الكوبُ هو ذلكَ الفناء
و كانت روحي هيَ التي تحترق
فقد أشعلتي الشوقَ بي كما أشعلتُ أنا النارَ في السيجارة

بدلتُ ثيابي لـ أخرج
وجدتكِ خلفي
تمسكينَ بـ ثوبي لـ تناوليني إياه
و تودعيني بـ قبله

حبيبتي .
كان هذا خيالاً رأيتهُ في المرآةِ خلفي
لـ صورةٍ اشتريتها منذُ زمن
لأنها احتوت أنثىً تشبهك

.
.
.
.


لم تعدِ الكلماتُ واضحة
فـ قدِ اختلطَ هنا
الدمعُ بـ الحبر


يــ,,ــتــ,,ــبــ,,ــع

وهج المشاعر
09-01-2005, 03:17 AM
اخي فهد الدباسي

الصراحة موضوع جدا رووووووووووعة

والأروع الحب الجميل الذي عاشه ذلك الشاب


والعشق العفوي الراائع جدا

ولكن انت شوقتني من جد اريد الباقي (( سميه فضول ))

انا بانتظار الباقي المشوق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

سلطان الدوسري
09-01-2005, 09:21 AM
فهد ...

اصدقك القول ؟؟؟



نعم نريد ... ونريد ... ونريد


سننتظر " حلقاتها " لننظمها معك ..



لاتبطي .. فديتك .








دمت بخير

غلا شاعر
09-01-2005, 11:01 AM
حبيبتي .
كان هذا خيالاً رأيتهُ في المرآةِ خلفي
لـ صورةٍ اشتريتها منذُ زمن
لأنها احتوت أنثىً تشبهك
*******
أخي فهد
سأصمت ليس بطووويل حتى تكتمل ..
لأقول بلا حرف رااائع وصوورة جميله الملامح اينما يكن بها..
تحيااتي
أختك
غلاشاعر

رميص بن سعد
09-01-2005, 04:27 PM
سلام عليك يافهد


حلووووووووووووووة ...... قراتها بكل وقارها


وأنا منتظر


................. للقادم الأحلى ............

نجمة
09-01-2005, 07:06 PM
فهد 000
سأبقى مصغية لشفافية السكب المحمل بالعطر
إلى ان تتم تلك الواحة بباقي غرسك
سأبقى على اهبة الانتظار
أتلهف للبقية الباقية من الروعة


دمتـــ بعاطر التحياتـــ

مبارك آل عمار الدوسري
09-04-2005, 02:27 AM
الله عليك يافهد


رائع لاعدمتك



تصدق....





خشيت جو غييييييييييييييييييير







ياحبي لك

فهد الدباسي
09-04-2005, 02:27 AM
وهج المشاعر

حضوركِ هو الأروع سيدتي

حاولت أن أكتب ذلك الحب العفوي / الشفاف / البريء / النقي

سـ تجدين الباقي هنا بعد أن تأخذ هذه حقها من القراءة

فـ قد كان زمن القصة سنوات

و لن يتجاوز زمن قراءتها أيام




شكراً على حضورك


تقبلي تحياتي

مصلح النشمي
09-04-2005, 10:56 AM
.


عندما ترى ان للابداع تواجد
فاعلم ان فهد الدباسي متواجد خلفه

لازلت عند عهدي بك مبدع في كل طريق تسلكه


تحياتي لك

اسير الوفاء
09-05-2005, 03:57 AM
ما زالت تستطيع ان تصنع البسمة

فقلمك يرتاد الفرحة وتحنث في محراب المسرة فاكتسب مداه من قدسية الصدق في رسم البيان
دام يراعك نازفا بالعاطاء

محبتي
اسير الوفاء

سحايب دمع
09-06-2005, 11:01 AM
.
.

فهد



كم أنت مذهل


مجرد المرور لا يكفي ولا يفي

.
.


سأعووووود


.
.


دمت بهكذا ابداع



اختك

فهد الدباسي
09-07-2005, 09:29 PM
سلطان الدوسري


فديت قلبك يا بعد راسي أنت


سـ تجد المزيد هنا


فقط


انتظرني أيها الجميل




تحياتي

فهد الدباسي
09-07-2005, 09:30 PM
غلا شاعر



صمتكِ يطربني


فـ الصمت لا يكون إلأ حين التفاعل



شكراً على هذا المرور المختصر المعبر



تقبلي تحياتي

فهد الدباسي
09-07-2005, 09:30 PM
رميص بن سعد


أنت الأحلى


و حضورك هنا شرفٌ لي



شكراً لك أيها الوفي




تقبل تحياتي

طلسم
09-08-2005, 12:40 PM
أجابتهُ ذاتَ اتصال / وصال
صمتَ طويلاً و هي تسأل : منِ المتحدث ؟
كان هناكَ شيء ما يعانقُ قلبه
...........................

هو قلبها / صمتها اللاذع

بوحك شعرك البارز

سيد الفكر / فهد
كمتقت لمعانقة حرفك / حسك .. .. والله الشاهد

أتمنى أن تعيدالكره لكي نرتوي

طلسم

فهد الدباسي
09-13-2005, 01:57 AM
نجمة


إصغائكِ و لهفتكِ لـ الباقي شرفٌ لي


شكراً لكِ على الحضور


تقبلي تحياتي

فهد الدباسي
09-13-2005, 02:00 AM
مبارك الدوسري


الرائع أنت


و الأجمل هو الجو اللي دخلته يا مبارك



شكراً لك على الحضور

تقبل تحياتي

فهد الدباسي
09-13-2005, 02:00 AM
مصلح النشمي


غالي و رب البيت يا مصلح


شرفتني بـ رد لم أكن أتخيله


شكراً لك من الأعماق يا مصلح


تقبل تحياتي

فهد الدباسي
09-13-2005, 02:01 AM
أسير الوفاء


يجذبني في قلمك كم الألفاظ العميقة فيه


فـ ردك يكون معبّراً و مليئاً بـ الجمال اللغوي و الروحي



شكراً لك على الحضور

تقبل تحياتي

فهد الدباسي
09-13-2005, 02:02 AM
سحايب


حضوركِ هو المذهل


سـ أنتظر عودتكِ بـ فارغ الصبر



تقبلي تحياتي

فهد الدباسي
09-13-2005, 02:04 AM
طلسم


الأغلى من كل الغلا أنت


البروز تعلمته منك و ربي يشهد

فـ قد تعلمت منك أيها الأستاذ / الفكر


و ها أنت ترى تلميذك يحبو كما تعلم منك


سـ أعيدها مراتٍ و مرات مادام هناك حضورٌ كـ حضورك



شكراً على تشجيعك


تقبل تحياتي

سحايب دمع
09-14-2005, 02:12 PM
.
.

كانت تبتسم
تحمل العفوية في إبتسامتها
تلهو مع صحيباتها
وكأنها بمفردها
تختال بينهن
وتبتسم مرة أخرى
تعبر عن ذاتها
بأصدق تعبير
وأدق تصوير
تعانق الوجود بتلك
الإبتسامة الصادقة
تصافح العيون بتلك
الإبتسامة الغارقة
تتهادى على الآرض
كما هي بكل
براءة الطفولة
حتى
كبرت
وبقيت
ابتسامتها
رمزاً له
وقفت تناشده
ووقف ينبض بها
الطفولة استمرت ولكن بشكل آخر
.
.
ما أجملها من طفوله
وما أروعها من قصة
تبحث عن الإكتمال
.
.

فهد الدباسي

فقط اقبل خربشتي التي
بالتأكيد خدشت جمال متصفحك

.
.


هنا أشعر أنني لم أعود بشيء سوى خفي حنين

فأعذر عودتي المتواضعة

.
.

دمنا متذوقين لروعتك

.
.

أختك

عبدالله العبدلي
09-15-2005, 04:45 AM
الاخ الغالي فهد الدباسي

قلم رائع يجبرك على متابعته بشغف
تتعطش لكتاباته

دمت بخير

حبي وتقديري
عبدالله العبدلي

محمد بن سعد الرويضان
09-16-2005, 05:01 AM
http://www.w6w.net/users/22-07-2005/w6w_20050722151726231669d84f621.gif


فهد

فهد

فهد

آآآآآآآآه يافهد

جبتها على الجرح يافهد

تدري وانا اقراها

خنقتني الذاكره

آآآآآآآآآآ ه يافهد

سألجم مشاعري لحين تكرمك

بقرائتي من جديد

تدري أني أبحث بين الردود ولسان حالي يقول

يارب ماكمل يارب ماكمل

فقط لاموت من الانتظار يافهد

ويمكن لأعاقب عدم جراءتي حينها

فهد انت اكثر من رائع

وانتظرك


حبيبتي .
كان هذا خيالاً رأيتهُ في المرآةِ خلفي
لـ صورةٍ اشتريتها منذُ زمن
لأنها احتوت أنثىً تشبهك


موغل حد الألمـــ

فهد الدباسي
09-21-2005, 10:59 PM
سحايب دمع


عودتكِ بـ متصفحٍ فارغ تكفيني


فـ كيف إن كانت محاولةً نحو إرضاء الإنتظار


سعدت بـ وصفك تلك الإنثى لـ علمي بـ دقة هذا الوصف رغم شموله




دمتي كما أنتي أختي

تقبلي تحياتي

فهد الدباسي
09-21-2005, 11:00 PM
عبدالله العبدلي


حضورك شرف

و تواجدك هنا يسعدني



لا حرمني الله بصمتك أخي




تقبل تحياتي

فهد الدباسي
09-21-2005, 11:03 PM
محمد بن سعد الرويضان


أنا أبحث عن من تخنقه ذاكرته هنا

فـ من يعايش القصص حين يقرأها فريدٌ من نوعه


نحن في زمن انعدمت فيه القراءة

فـ كيف بـ من يقرأ بـ قلبه



ابو سعد

حضورك شرف و رب الكعبة


انتظر الجزء الثاني الـ بسيط


تقبل تحياتي

محمد الفرحان
09-26-2005, 07:49 AM
.

.

فهد الدباسي


سلمت ايها المبدع على هذا العزف المنفرد

على اوتار القلوب والمشاعر والاحاسيس

.

.


سجل متابعتي واعجابي

.

.

فائق تقديري واحترامي

فهد الدباسي
11-21-2005, 05:30 PM
محمد الفرحان


سلمتَ و سلم حضورك

حضورك مطلب



كل الشكر لك على التواصل المكسب




تقبل تحياتي

هـدب
11-22-2005, 03:18 PM
فهد الدباسي

ضاع الحرف من بين يدى

موضوع اثر في داخلى الكثير

أسلوب راقي في سرد الاحداث

تشوق لمعرفة باقي الموضوع

لله درك
دمت بحــب

الجوري
11-22-2005, 07:40 PM
الله الله ,,

أخي .. فهد الدباسي ,,
تمسك بأيدينا ,,
وتحلق بنا للعالم الذي تريد ,,

,’
’,
,’
’,


حقيقة أصفق لك ,,
و أسجّل إعجــابي الشديد ,,
دمتَ بهذا التألق ,,

فهد الدباسي
11-24-2005, 10:45 PM
هدب


شكراً على نوعية قراءتك


فـ هذه النوعية هي التي أنشدها في كل صفحة


أبحث عن من يتذوق النص و إن كان حضوره مختصراً


شكراً كثيراً لكِ أختي


تقبلي تحياتي

فهد الدباسي
11-24-2005, 10:47 PM
الجوري


حضوركِ أعاد النبض لـ هذه الصفحة


شكراً على مشاركتنا الرحلة / الحلم / الخيال



و شكراً أخرى كبيرة على الحضور




تقبلي تحياتي

سيدة الحرف الحزين
12-05-2005, 09:52 AM
يراها ....

بل لازال يناظرها وهو هناك في البعيد ..

ينظر إلى تلك الأبتسامه البلوريه على شفتاها

كان يتوقع انها تحمل بين ثناياها شيء لا تحمله بقية النساء في قلوبهن

كان يتصور انها انثى تملك تلك الابتسامه

التي تقتله لحد الجنون

كانت ابتسامتها ترضيه لحد القبول .. لحد الغرور

فكان يهيم بين حين وآخر في ذلك الفناء

الذي لازال يذكره بطفولته مع تلك الفتاة

فلازال يعيش حياته انتظارا على وصل ذلك الأمل

هل سيلقاها ؟
هل سيستطيع ان يدفن رأسها بين حنايا صدره ؟
هل يستطيع ان يخبرها كم هو عاشق إليها؟
هل يستطيع ان يخبرها كم هو يشتاق لتلك الابتسامه؟










وقفة اولى وسأعود
رغم اني اتيت متاخره
لكني احجز لي موقعا بين الجمهور
لك احترامي وكل المحبه
اختك
سيدة الحرف الحزين

غـروب
12-06-2005, 11:27 PM
http://www.myaar.info/up/01/1116458889.gif



(( فهد الدباسي ))

نص جميل جداً ..

وخيال خصب .. يداعب أوردة المشاعر ..

تشرفت بقرائتك ..

وباانتظار ما تبقى من حلم ..


تقديري لك ..

غـــروووب

http://groob654.jeeran.com/25.gif

فهد الدباسي
12-09-2005, 08:17 PM
سيدة الحرف الحزين



هي كذلك سيدتي


ثقي أن النهاية هنا سعيدة رغم تكرار الحزن في كل مكان



من الأعماق أشكركِ سيدتي على هذا الحضور المشع بـ النور


و سـ أنتظركِ هناك حيث الجزء الـ 2



تقبلي تحياتي