المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاعجاز القراني


وجد الكتابه
07-28-2005, 06:12 PM
جاء في سوره يوسف‏(‏ عليه السلام‏)‏ عدد غير قليل من الإشارات الكونية التي نوجز منها ما يلي‏:‏



1. ليس من قبيل المصادفة أن يكون عدد إخوة يوسف‏(‏ عليه السلام‏)‏ أحد عشر‏,‏ ويكون عدد الكواكب في مجموعتنا الشمسية بنفس العدد‏,‏ وأن يري يوسف في رؤياه أحد عشر كوكبا والشمس والقمر له ساجدين‏,‏ وتتحقق هذه الرؤيا بسجود إخوته وأبويه له يوم جمعهم الله جميعا علي ارض مصر‏,‏ وفي ذلك يقول ربنا‏(‏ تبارك وتعالي‏):‏ (إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ) (يوسف:4)

2. الإشارة إلي واقعة تاريخية وقعت بمصر من قبل بعثه المصطفي‏(‏ صلي الله عليه وسلم‏)‏ بأكثر من اثني عشر قرنا مؤداها مرور سبع سنين من الخصب العام‏,‏ تليها سبع سنين عجاف من القحط والجفاف والجدب‏,‏ يليها عام زالت فيه تلك الشدة ونزل الغيث وعم الرخاء‏,‏ وقد أثبتت الدراسات الأثرية صدق ذلك‏

3. التوصية الإلهية التي ألهمها ربنا‏(‏ تبارك وتعالي‏)‏ لعبده يوسف‏(‏ عليه السلام‏)‏ بترك القمح المخزون من أعوام الرخاء لأعوام الشدة في سنابله‏,‏ وقد أثبتت التجارب في خزن المحاصيل الزراعية أنها الطريقة المثلي في حفظ المحاصيل ذات السنابل لمدد طويلة دون فساد أو تسوس أو نقص في محتواها الغذائي‏.‏

4. وصف عيني سيدنا يعقوب‏(‏ عليه السلام‏)‏ بأنهما ابيضتا من الحزن وهو ما يعرف اليوم باسم الماء الأبيض أو‏(‏ الكاتاراكت‏)‏ وهو عبارة عن عتامة تحدث لعدسه العين تمنع دخول الضوء جزئيا أو كليا حسب درجه العتامة,‏ وقد تحدث بسبب الحزن الشديد المصاحب بالبكاء أو لكبر السن وفي ذلك يقول الحق تبارك وتعالي‏:‏(وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ) (يوسف : 84 )

5. الإشارة إلي أن عرق الإنسان به من المركبات الكيميائية ما يمكن من شفاء عتامة عدسه العين‏(‏ الماء الأبيض‏),‏ وهو ما توصل إليه الأستاذ الدكتور عبد الباسط سيد محمد الأستاذ بالمركز القومي للبحوث بالدقي القاهرة بعد أن قام بنقع عدد من العدسات المعتمة‏(‏ التي تم استخراجها من عيون عدد من المرضي بعمليات جراحية‏)‏ في عرق الإنسان فوجد أنها تحدث حاله من الشفافية التدريجية لتلك العدسات‏,‏ ووجد أن العامل المؤثر في ذلك هو أحد المركبات الكيميائية لعرق الإنسان‏,‏ واسمه العلمي‏(‏ الجواندين‏),‏ وأمكن تحضير هذا المركب مختبريا‏,‏ وإنتاج قطره منه حصل بها علي براءة اختراع أوروبية وأخري أمريكية في العامين‏1991‏ م و‏1993‏م علي التوالي‏,‏ وقد استوحي هذا العالم الجليل فكره تلك القطرة من قول ربنا‏(‏ تبارك وتعالي‏):‏ علي لسان عبده ونبيه يوسف‏(‏ عليه السلام‏)‏ مانصه‏:‏ (اذْهَبُواْ بِقَمِيصِي هَـذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ) (يوسف : 93 )

------------------------------

د. زغلول راغب النجار

هدي الإسلام

نوض سدير
07-31-2005, 11:49 AM
سبحـــــــــان الله

به آمنت.......،،


كل الشكر لك

××وجد الكتابه××

على مانثرته من معلومات قيمه


الله يعطيك العافيه

××ولاعدمنــــــــــاك××

نوض سدير

وجد الكتابه
08-01-2005, 12:23 AM
العفو يا نوض سدير


لأنكم في الذوق


لا يليق بكم الا الذوق


دمتي سالمه

سلطان الدوسري
08-02-2005, 09:08 AM
سبحان الخالق الذي اوجد كل شيءٍ بقدر ..

خالد .. شكرا لك الى ان ترضى ..



دمت بخير

وجد الكتابه
08-02-2005, 09:49 AM
يكفيني حضورك علشان ارضى :)



راضي يا بعدي كل الرضا


لا خلا ولا عدم يا سلطان الشعر