ابو البراء
08-19-2003, 08:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الاستقامة(1/364):
وهذا الحسن والجمال الذي يكون عن الأعمال الصالحة في القلب يسري
إلى الوجه، والقبح والشين الذي يكون عن الأعمال الفاسدة في القلب
يسري إلى الوجه كما تقدم، ثم إن ذلك يقوى بقوة الأعمال الصالحة
والأعمال الفاسدة. فكلما كثر البر والتقوى قوي الحسن والجمال وكلما
قوي الإثم والعدوان قوي القبح والشين حتى ينسخ ذلك ما كان للصورة
من حسن وقبح. فكم ممن لم تكن صورته حسنة ولكن من الأعمال
الصالحة ما عظم به جماله وبهاؤه حتى ظهر ذلك على صورته. ولهذا
يظهر ذلك ظهورا بينا عند الإصرار على القبائح في آخر العمر عند قرب
الموت، فنرى وجوه أهل السنة والطاعة كلما كبروا ازداد حسنها وبهاؤها
حتى يكون أحدهم في كبره أحسن وأجمل منه في صغره. ونجد وجوه
أهل البدعة والمعصية كلما كبروا عظم قبحها وشينها حتى لا يستطيع
النظر إليها من كان منبهرا بها في حال الصغر لجمال صورتها.
وهذا ظاهر لكل أحد فيمن يعظم بدعته وفجوره مثل الرافضة وأهل
المظالم والفواحش ... فإن الرافضي كلما كبر قَبُح وجهه وعظم شينه
حتى يقوى شبهه بالخنزير وربما مُسِخ خنزيرا وقردا كما قد تواتر ذلك
عنهم. ا.هـ. كلامه
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الاستقامة(1/364):
وهذا الحسن والجمال الذي يكون عن الأعمال الصالحة في القلب يسري
إلى الوجه، والقبح والشين الذي يكون عن الأعمال الفاسدة في القلب
يسري إلى الوجه كما تقدم، ثم إن ذلك يقوى بقوة الأعمال الصالحة
والأعمال الفاسدة. فكلما كثر البر والتقوى قوي الحسن والجمال وكلما
قوي الإثم والعدوان قوي القبح والشين حتى ينسخ ذلك ما كان للصورة
من حسن وقبح. فكم ممن لم تكن صورته حسنة ولكن من الأعمال
الصالحة ما عظم به جماله وبهاؤه حتى ظهر ذلك على صورته. ولهذا
يظهر ذلك ظهورا بينا عند الإصرار على القبائح في آخر العمر عند قرب
الموت، فنرى وجوه أهل السنة والطاعة كلما كبروا ازداد حسنها وبهاؤها
حتى يكون أحدهم في كبره أحسن وأجمل منه في صغره. ونجد وجوه
أهل البدعة والمعصية كلما كبروا عظم قبحها وشينها حتى لا يستطيع
النظر إليها من كان منبهرا بها في حال الصغر لجمال صورتها.
وهذا ظاهر لكل أحد فيمن يعظم بدعته وفجوره مثل الرافضة وأهل
المظالم والفواحش ... فإن الرافضي كلما كبر قَبُح وجهه وعظم شينه
حتى يقوى شبهه بالخنزير وربما مُسِخ خنزيرا وقردا كما قد تواتر ذلك
عنهم. ا.هـ. كلامه