مبارك بن مسفر
08-26-2011, 04:54 AM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن سار على نهجه واستن بسنته الى يوم الدين وبعد
لم ولن أنسى تلك المقولة أللتي قالها عمي رحمه الله تعالى وأموات المسلمين وذلك عندما أتيت إليه يدفعني حماس يغلب عليه الجهل وعدم الحكمة في ذلك الوقت وقد أتيته ومعي احد أبناء العمومة نشتكي من بعض تصرفات أحد الجماعة فقال وباختصار يملؤه الحكمة ’’يا عيالي إذا كان القريب يبدّل فو الله إن نبدله ولو يلحق الدين الدين ولكن مالنا إلا الصبر،،..لم تغب عني ولو لحظة منذ ما يقارب الثلاثون عاما.
أيها الأخوة والأخوات..يقول الحق جل وعلا في سورة الرعد((وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ (21)وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ (22) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ (23) سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ (24).
نعم أيها الأحبة ..إنهم تقربوا إلى الله بصلة الأرحام والطاعات ودرء السيئة بالحسنة وصبروا ابتغاء وجه ربهم فكانت النتيجة جنات عدن اسأل الله أن يجعلنا وإياكم ووالدينا والمسلمين من أهلها.
أيها الأفاضل..إن العقول تتفاوت والكمال لله ،قد تبتلى بقريب جاهل أو سفيه وهذا أمر طبيعي ولنا في رسول الله أسوة حسنة, وهنا يبرز دور العقل والحكمة والخوف من الله والصبر فإن تنحيت عنها فلربما وضعت نفسك في منزلة اقل من هذا الجاهل وأنت بين خيارين إما أن تنتصر لنفسك وتتبع هواها عاصيا بذلك ربك أو تتصرف لله وتترك الانتصار للنفس لوجه الله لكي يعوضك الله خير منه ولن تندم.أتى رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يشتكي من قرابته فقال في ما رواه أبي هريرة رضي الله عنه: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ لِي قَرَابَةً أَصِلُهُمْ وَيَقْطَعُونِي ، وَأُحْسِنُ إِلَيْهِمْ وَيُسِيئُونَ إِلَيَّ ، وَأَحْلُمُ عَنْهُمْ وَيَجْهَلُونَ عَلَيَّ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَإِنْ كَانَ هَذَا كَمَا تَقُولُ لَكَأَنَّمَا تُسِفِّهُمُ الْمَلُّ ، وَلا يَزَالُ مَعَكَ مِنَ اللَّهِ ظَهِيرٌ ".
ايها الأخوة والأخوات...إذا كان المسلمون كالجسد الواحد فبالله كيف نشبه الأقارب.
إن الواحد منا إذا آلمه شيء من أجزاء جسده سعى بكل السبل والوسائل لكي يجد له علاجاَ ولا يهنأ له عيش حتى يوفق في علاجه ..فما رأيكم لوأنه بادر بقطعه وكلما آلمه شي قطعه فما يكون حاله أو بم يصفه الناس!!!
أحبتي.. يفرح المسلمون بالعيد لأنه يأتي بعد أداء ركن من أركان الإسلام ويشكرون الله الذي مكنهم من عبادتهم وأمد في أعمارهم حتى أدركوا شهر رمضان وأعانهم على صيامه وقيامه ومن حقهم أن يعلنوا فرحتهم بذلك وأن يشكروا ربهم في يوم العيد ويلبسوا أجمل ما لديهم ولكن جمال المظهر يدعو إلى جمال المخبر من حسن الظن ونبذ الكراهية والشقاق والتواصل بين الأقارب والجيران والتغلب على هوى النفس الأمارة بالسوء وذلك بالتسامح فالعيد فرصة ثمينة لكل مسلم كي يفتح صفحة جديدة راجيا بذلك رضا الله والدار الآخرة لأننا قادمون على الله وملاقون ما قدمناه في يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم . رُؤي على سعيد بن المسيب رحمه الله تعالى جبة خزّ، أي ثوب واسع من الصوف، فقيل لـه إنك حسن الجبة فقال: وما تغني عني وقد أفسدها علي أبو عبد الله سالم بن عبد الله بن عمر حين قال لي: أصلح قلبك وألبس ما شئت.
أقول..هيه ياللي ودك تفوز بالجنة تعال....خف من الله وامنع النفس من تبع الهوى
لم ولن أنسى تلك المقولة أللتي قالها عمي رحمه الله تعالى وأموات المسلمين وذلك عندما أتيت إليه يدفعني حماس يغلب عليه الجهل وعدم الحكمة في ذلك الوقت وقد أتيته ومعي احد أبناء العمومة نشتكي من بعض تصرفات أحد الجماعة فقال وباختصار يملؤه الحكمة ’’يا عيالي إذا كان القريب يبدّل فو الله إن نبدله ولو يلحق الدين الدين ولكن مالنا إلا الصبر،،..لم تغب عني ولو لحظة منذ ما يقارب الثلاثون عاما.
أيها الأخوة والأخوات..يقول الحق جل وعلا في سورة الرعد((وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ (21)وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ (22) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ (23) سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ (24).
نعم أيها الأحبة ..إنهم تقربوا إلى الله بصلة الأرحام والطاعات ودرء السيئة بالحسنة وصبروا ابتغاء وجه ربهم فكانت النتيجة جنات عدن اسأل الله أن يجعلنا وإياكم ووالدينا والمسلمين من أهلها.
أيها الأفاضل..إن العقول تتفاوت والكمال لله ،قد تبتلى بقريب جاهل أو سفيه وهذا أمر طبيعي ولنا في رسول الله أسوة حسنة, وهنا يبرز دور العقل والحكمة والخوف من الله والصبر فإن تنحيت عنها فلربما وضعت نفسك في منزلة اقل من هذا الجاهل وأنت بين خيارين إما أن تنتصر لنفسك وتتبع هواها عاصيا بذلك ربك أو تتصرف لله وتترك الانتصار للنفس لوجه الله لكي يعوضك الله خير منه ولن تندم.أتى رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يشتكي من قرابته فقال في ما رواه أبي هريرة رضي الله عنه: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ لِي قَرَابَةً أَصِلُهُمْ وَيَقْطَعُونِي ، وَأُحْسِنُ إِلَيْهِمْ وَيُسِيئُونَ إِلَيَّ ، وَأَحْلُمُ عَنْهُمْ وَيَجْهَلُونَ عَلَيَّ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَإِنْ كَانَ هَذَا كَمَا تَقُولُ لَكَأَنَّمَا تُسِفِّهُمُ الْمَلُّ ، وَلا يَزَالُ مَعَكَ مِنَ اللَّهِ ظَهِيرٌ ".
ايها الأخوة والأخوات...إذا كان المسلمون كالجسد الواحد فبالله كيف نشبه الأقارب.
إن الواحد منا إذا آلمه شيء من أجزاء جسده سعى بكل السبل والوسائل لكي يجد له علاجاَ ولا يهنأ له عيش حتى يوفق في علاجه ..فما رأيكم لوأنه بادر بقطعه وكلما آلمه شي قطعه فما يكون حاله أو بم يصفه الناس!!!
أحبتي.. يفرح المسلمون بالعيد لأنه يأتي بعد أداء ركن من أركان الإسلام ويشكرون الله الذي مكنهم من عبادتهم وأمد في أعمارهم حتى أدركوا شهر رمضان وأعانهم على صيامه وقيامه ومن حقهم أن يعلنوا فرحتهم بذلك وأن يشكروا ربهم في يوم العيد ويلبسوا أجمل ما لديهم ولكن جمال المظهر يدعو إلى جمال المخبر من حسن الظن ونبذ الكراهية والشقاق والتواصل بين الأقارب والجيران والتغلب على هوى النفس الأمارة بالسوء وذلك بالتسامح فالعيد فرصة ثمينة لكل مسلم كي يفتح صفحة جديدة راجيا بذلك رضا الله والدار الآخرة لأننا قادمون على الله وملاقون ما قدمناه في يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم . رُؤي على سعيد بن المسيب رحمه الله تعالى جبة خزّ، أي ثوب واسع من الصوف، فقيل لـه إنك حسن الجبة فقال: وما تغني عني وقد أفسدها علي أبو عبد الله سالم بن عبد الله بن عمر حين قال لي: أصلح قلبك وألبس ما شئت.
أقول..هيه ياللي ودك تفوز بالجنة تعال....خف من الله وامنع النفس من تبع الهوى