اسيرالوفا
06-09-2003, 12:17 PM
رجل وزوجاته الاربع
> لا عزّ لنا إلا بالإسلام الرجل وزوجاته الاربع يروى أن رجلاُ
>ذهب لحكيم ليستفتيه في رؤيا رأها في منامه و آرقه كثيرا المقصود منها ... وما
>أن لقيه حتى هم عليه بقوله : -سأبوح لك بأمرٍ هام لم أفاتح فيه أقرب الناس إلى
> فقد رأيت فيما يرى النائم أن لى أربع زوجات و قد كانت معزتهم متفاوته فقد
>كانت الزوجة الرابعة هى الأغلى و الأحلى منهن فهى المدللة و تلقى منى كل
>إهتمام و تقدير بسبب جمالها و نظارتها و أوليها كل عنايتي و رعايتي > تليها
>الزوجة الثالثة فقد كنت أحبها حبا جماً و أفاخر بها أمام المعارف و الأصحاب
>لكني - و بصراحة شديدة - يساورني الشك فيها فأخشى أن تذهب في يوم ما مع غيري
>أما زوجتي الثانية فأحبها أيضا .. فهى تتميز عن البقية بأنها متفهمة و صبورة ,
>وإن لم تكن على درجة الرابعة و الثالثة في المحبة و لكنها نالت ثقتي و الحق
>يقال كلما واجهتني مشكلة ألجأ إليها فهى نعم العون وقت الضيق وأما زوجتي
>الأولى ... فهى الشريكة الوفية في حياتي بل وهى التي لها إسهامات عظيمة في
>الإهتما م بأموري و رعاية شئوني بالإضافة إلى حرصها على و على بيتي , و يؤسفني
>أن أقول لك بأني لا أحبها بالرغم من أنها تحبني من الأعماق ... وما أسوأ
>العشرة التي تقوم على الحب من طرف واحد و قد رأيت فيما يرى النائم و كأن
>ساعة وفاتي قد حانت و أصبح الموت يطلبني عندها حضرن زوجاتي على التتالي و قد
>قلت لزوجتي الرابعة : أنت أشد من أحببت .. ألبستك أحلى الملابس و أغلى الحلي و
>غمرتك برعايتي و أنا الآن أموووت فهلا رافقتني ؟ فردت على بسرعة : لا يمكن ثم
>ولت مدبرة و أحسست و كأن جوابها سكيناً غرز في فؤادي و حضرت الثالثة فقلت
>لها أحببتك طيلة حياتي و أنا الآن أغادر هذه الحياة فهلا رافقتني و آنستي و
>حشتي ؟ فأجابتني : الحياة حلوة و يؤسفني أن تعلم بأني سأتزوج من بعدك .. و
>كان وقع كلامها مؤلم على ورأيت زوجتي الثانية فذركتها بما كنت أفعله من
>أجلها و قلت لها : هذا وقت الحاجة إليك وإلى مساعدتك فهلا رافقتني و آنستي و
>حدتي ,, فردت آسفة أنا لا أستطيع مساعدتك هذه المرة و لكني سأرافقك إلى
>المقبرة فقط و بينما كنت أتذكر جوابهن و أعتصر حزناً إلى ما آل له حالي و الى
>جحودهن لى إذا أسمع صوتاً يصرخ في و يقول أنا أنا سأرافقك و سأتبعك إينما ذهبت
>,,, نظرت إلى مصدر الصوت فإذا هي زوجتي الأولى و قد بدت هزيلة شاحبة كما لو
>أنها بقيت دون طعام لأيامٍ عديدة عندها أطلقت زفرة ندم على ما كنت أعاملها به
>من قلة رعاية و عدم إهتمام حتى أصبح ذاك حالها قلى راعاك الله ما سر هذا الحلم
>فقد أزعجني كثيرا .... عندها تبسم الحكيم و هز رأسه و قبل أن يجيبه تنهد بعمق
>و قال : كل منا له أربع زوجات ,,, فالزوجة الرابعة هى أجسامنا فمهما أعتنينا
>بها فلن تغادر الدنيا معنا ,,, و الزوجة الثالثة هى أموالنا و ممتلكاتنا نحبها
>و نفاخر بها و عندما نموت تؤؤل إلى غيرنا من الورثة ,,, و الزوجة الثانية هى
>أقربائنا و أصدقائنا مهما قويت و توطدت علاقتنا معهم فأقصى ما يمكن أن يصلوا
>به معنا هو مرافقتنا الى حدود القبر ,,, و الزوجة الآولى هى التي لا يمكن لآحد
>رؤيتها وهى الروح التي نالت أكبر نصيب من الإهمال و تناسيناها في غمرة
>الإستمتاع بالحياة الدنيا ... أو ليس من العقل إذن العناية بها و رعايتها
>بالخير و العمل الصالح لا سيما أنها الوحيدة التي سترافقنا يوم الحساب
> لا عزّ لنا إلا بالإسلام الرجل وزوجاته الاربع يروى أن رجلاُ
>ذهب لحكيم ليستفتيه في رؤيا رأها في منامه و آرقه كثيرا المقصود منها ... وما
>أن لقيه حتى هم عليه بقوله : -سأبوح لك بأمرٍ هام لم أفاتح فيه أقرب الناس إلى
> فقد رأيت فيما يرى النائم أن لى أربع زوجات و قد كانت معزتهم متفاوته فقد
>كانت الزوجة الرابعة هى الأغلى و الأحلى منهن فهى المدللة و تلقى منى كل
>إهتمام و تقدير بسبب جمالها و نظارتها و أوليها كل عنايتي و رعايتي > تليها
>الزوجة الثالثة فقد كنت أحبها حبا جماً و أفاخر بها أمام المعارف و الأصحاب
>لكني - و بصراحة شديدة - يساورني الشك فيها فأخشى أن تذهب في يوم ما مع غيري
>أما زوجتي الثانية فأحبها أيضا .. فهى تتميز عن البقية بأنها متفهمة و صبورة ,
>وإن لم تكن على درجة الرابعة و الثالثة في المحبة و لكنها نالت ثقتي و الحق
>يقال كلما واجهتني مشكلة ألجأ إليها فهى نعم العون وقت الضيق وأما زوجتي
>الأولى ... فهى الشريكة الوفية في حياتي بل وهى التي لها إسهامات عظيمة في
>الإهتما م بأموري و رعاية شئوني بالإضافة إلى حرصها على و على بيتي , و يؤسفني
>أن أقول لك بأني لا أحبها بالرغم من أنها تحبني من الأعماق ... وما أسوأ
>العشرة التي تقوم على الحب من طرف واحد و قد رأيت فيما يرى النائم و كأن
>ساعة وفاتي قد حانت و أصبح الموت يطلبني عندها حضرن زوجاتي على التتالي و قد
>قلت لزوجتي الرابعة : أنت أشد من أحببت .. ألبستك أحلى الملابس و أغلى الحلي و
>غمرتك برعايتي و أنا الآن أموووت فهلا رافقتني ؟ فردت على بسرعة : لا يمكن ثم
>ولت مدبرة و أحسست و كأن جوابها سكيناً غرز في فؤادي و حضرت الثالثة فقلت
>لها أحببتك طيلة حياتي و أنا الآن أغادر هذه الحياة فهلا رافقتني و آنستي و
>حشتي ؟ فأجابتني : الحياة حلوة و يؤسفني أن تعلم بأني سأتزوج من بعدك .. و
>كان وقع كلامها مؤلم على ورأيت زوجتي الثانية فذركتها بما كنت أفعله من
>أجلها و قلت لها : هذا وقت الحاجة إليك وإلى مساعدتك فهلا رافقتني و آنستي و
>حدتي ,, فردت آسفة أنا لا أستطيع مساعدتك هذه المرة و لكني سأرافقك إلى
>المقبرة فقط و بينما كنت أتذكر جوابهن و أعتصر حزناً إلى ما آل له حالي و الى
>جحودهن لى إذا أسمع صوتاً يصرخ في و يقول أنا أنا سأرافقك و سأتبعك إينما ذهبت
>,,, نظرت إلى مصدر الصوت فإذا هي زوجتي الأولى و قد بدت هزيلة شاحبة كما لو
>أنها بقيت دون طعام لأيامٍ عديدة عندها أطلقت زفرة ندم على ما كنت أعاملها به
>من قلة رعاية و عدم إهتمام حتى أصبح ذاك حالها قلى راعاك الله ما سر هذا الحلم
>فقد أزعجني كثيرا .... عندها تبسم الحكيم و هز رأسه و قبل أن يجيبه تنهد بعمق
>و قال : كل منا له أربع زوجات ,,, فالزوجة الرابعة هى أجسامنا فمهما أعتنينا
>بها فلن تغادر الدنيا معنا ,,, و الزوجة الثالثة هى أموالنا و ممتلكاتنا نحبها
>و نفاخر بها و عندما نموت تؤؤل إلى غيرنا من الورثة ,,, و الزوجة الثانية هى
>أقربائنا و أصدقائنا مهما قويت و توطدت علاقتنا معهم فأقصى ما يمكن أن يصلوا
>به معنا هو مرافقتنا الى حدود القبر ,,, و الزوجة الآولى هى التي لا يمكن لآحد
>رؤيتها وهى الروح التي نالت أكبر نصيب من الإهمال و تناسيناها في غمرة
>الإستمتاع بالحياة الدنيا ... أو ليس من العقل إذن العناية بها و رعايتها
>بالخير و العمل الصالح لا سيما أنها الوحيدة التي سترافقنا يوم الحساب