سمية الظبي(ام فيصل)
05-06-2010, 10:47 AM
http://img105.herosh.com/2010/05/06/335058628.jpg
http://img104.herosh.com/2010/05/06/455197646.jpg
أمير تبوك : المرأة السعودية أدرى بخصائص مجتمعنا من الرجل
طالب الأمير فهد بن سلطان أمير منطقة تبوك
بضرورة تركيز الأدباء والمثقفين والمفكرين العرب بصفة عامة على الكتابة والبحث في بلدانهم دون
القفز للبحث والكتابة في غير بلدانهم، داعياً للتخصصية من قبل كل كاتب عربي،
وبأن تكون
كتابته وبحثه في بلده وليس في بلد آخر،
مستشهداً بالمثل الدارج “أهل مكة ادرى بشعابها”،
مؤكدا على الدور الذي تنهض به المثقفة السعودية في الملتقى وفي الحياة العامة، وقال:
«المرأة السعودية أدرى بخصائص مجتمعنا من الرجل».
جاء ذلك خلال لقاء سموه ظهر يوم أمس بضيوف ملتقى تبوك الثقافي الثاني (تحديات الخطاب الثقافي العربي)،
بحضور وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة.
وأشاد أمير المنطقة بوزير الثقافة والإعلام معتبرا أنه له دور فعال وملموس لدى الجميع في دفع عجلة المناشط الثقافية،
مؤكدا أن إقامة مثل هذه اللقاءات تعكس واقع اهتمام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين،
لأن الثقافة جزء أساسي لتكوين المجتمع الناجح.
وأوضح الأمير فهد بن سلطان أن التفاعل الثقافي والأدبي على امتداد هذا الوطن الغالي
أصبح ظاهرة دائمة نعتز بها جميعاً
خلقت حراكا ثقافيا واسعا يشار له بالبنان في الوقت الحالي.
ثم تحدث عن الكتاب مبدياً خشيته من اندثار الرغبة
لدى القارئ في اقتناء الكتب في ظل توفر الإنترنت كوسيلة قد لا تفي بالغرض المنشود.
وأضاف أمير المنطقة في كلمته
أنه في غاية الفخر والاعتزاز
بالدور الذي تضطلع به المرأة في المجتمع السعودي في كافة المجالات
، ومنها المجال الأدبي والثقافي،
مرحباً بمشاركة المرأة الفعالة في ملتقى تبوك الثقافي الأول والثاني،
ومشيداً بالأقلام النسائية التي أصبحت تنافس على هذه الأصعدة.
منوها سموه بتبوك كمهد للحضارات القديمة وما تبعها من حضارات بعد البعث،
مؤكدا أن هذه المنطقة لازالت تحتاج للكثير من
البحوث في فك أسرار هذه الحضارات التي تعاقبت عليها.
من جهته لفت وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة في كلمته
إلى أن الفكر العربي المعاصر ظل أسيرا للأسئلة التي طرحتها النهضة الثقافية
قبل ما يزيد على القرن، وهي الأسئلة التي تتصل بالعلاقة بالآخر.
وقال خوجة إن كل ما يعتقد أنها أسئلة جديدة في الحوارات الثقافية
إنما هي تطبيعات من الأسئلة الأولى التي شغلت الخطاب العربي.
وأهاب وزير الثقافة بالمثقفين المشاركين في الملتقى أن يصلوا إلى أسئلة جوهرية،
وأن تشكل أطروحاتهم وحواراتهم إضافة إلى الثقافة العربية.
وأضاف وزير الثقافة: «ليس من سعادة تفوق التقائي بإخوة لي أخذوا على أنفسهم معاناة الكلمة وبناء الثقافة،
وليس من عاطفة تماثل فرحي بزيارة منطقة من مناطق بلادنا،
وها أنذا في مدينة تبوك؛
هذه المدينة العظيمة التي عاشت أحداثا جليلة في تاريخ أمتنا
والتي شهدت مسيرة مواكب الفتح تحمل نور الله
إلى الإنسانية العطشى إلى الحرية والعدل والمساواة،
وها إنني اليوم أقرأ في وجوه أبناء تبوك سير أولئك الكبار
الذين ملأوا الكون حبا وسلاما ورحمة،
وقبسوا منهم مشعل النهوض،
فغدت تبوك المدينة والمنطقة منارة تقدم واحتلت من قلب أميرها المحبوب
سويداءه فآتت أكلها،
وبدت تلك الجميلة الحسناء نهضة وعمرانا وتعليما وثقافة.
وزاد خوجة قائلا: الثقافة نظام تفاعلي بالغ التعقيد يحتاج في
نموه ونهوضه إلى عقود طويلة من الزمان حتى يعطي ثماره،
وثقافتنا في المملكة العربية السعودية عبر ما يزيد على 80 عاما كانت
تخوض صراعا مريرا من أجل ان تبلغ شأنا ومكانة في الخطاب الثقافي العربي،
ولقد حققت من ذلك شيئا مما تريده ونجحت حينا وأخفقت حينا
ولكنها ناضلت وجاهدت من أجل تسنمها مكانة محترمة على الخريطة الثقافية العربية،
وها هي ذي الآن تبلغ فيها مكانا سامقا.
وقال: وعلى مدار ما يزيد على قرن من الزمان يستطيع المثقف العربي
أن يرصد ندوات كثيرة وكتبا عديدة وأبحاثا ومقالات وأطروحات جامعية
كلها يدور على الثقافة،
نلمح فيها هذه العناوين
(مشكلة الثقافة) و (قضية الثقافة) و (الخطاب الثقافي) و(تحديات الثقافة).
واختتم خوجة كلمته بالتأكيد على أن أكبر تحد يواجه ثقافتنا
هو أن نجعل هذه الثقافة ميدانا فسيحا للاختلاف والتنوع،
وألا يصادر أحد منا رأيا لمن اختلف معه،
وأن نتوخى من ورائها نهضة بلادنا وعزها ومجدها،
وأن نعرف أنه لا سبيل للتقدم خارج معنى الثقافة.
وشهد الحفل كلمة لرئيس النادي الأدبي في منطقة تبوك
الدكتور مسعد بن عيد العطوي،
وقصيدة للشاعر مسلم العطوي،
كما ألقى كلمة المشاركين في الملتقى والضيوف الدكتور أحمد الضبيب.
http://img104.herosh.com/2010/05/06/455197646.jpg
أمير تبوك : المرأة السعودية أدرى بخصائص مجتمعنا من الرجل
طالب الأمير فهد بن سلطان أمير منطقة تبوك
بضرورة تركيز الأدباء والمثقفين والمفكرين العرب بصفة عامة على الكتابة والبحث في بلدانهم دون
القفز للبحث والكتابة في غير بلدانهم، داعياً للتخصصية من قبل كل كاتب عربي،
وبأن تكون
كتابته وبحثه في بلده وليس في بلد آخر،
مستشهداً بالمثل الدارج “أهل مكة ادرى بشعابها”،
مؤكدا على الدور الذي تنهض به المثقفة السعودية في الملتقى وفي الحياة العامة، وقال:
«المرأة السعودية أدرى بخصائص مجتمعنا من الرجل».
جاء ذلك خلال لقاء سموه ظهر يوم أمس بضيوف ملتقى تبوك الثقافي الثاني (تحديات الخطاب الثقافي العربي)،
بحضور وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة.
وأشاد أمير المنطقة بوزير الثقافة والإعلام معتبرا أنه له دور فعال وملموس لدى الجميع في دفع عجلة المناشط الثقافية،
مؤكدا أن إقامة مثل هذه اللقاءات تعكس واقع اهتمام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين،
لأن الثقافة جزء أساسي لتكوين المجتمع الناجح.
وأوضح الأمير فهد بن سلطان أن التفاعل الثقافي والأدبي على امتداد هذا الوطن الغالي
أصبح ظاهرة دائمة نعتز بها جميعاً
خلقت حراكا ثقافيا واسعا يشار له بالبنان في الوقت الحالي.
ثم تحدث عن الكتاب مبدياً خشيته من اندثار الرغبة
لدى القارئ في اقتناء الكتب في ظل توفر الإنترنت كوسيلة قد لا تفي بالغرض المنشود.
وأضاف أمير المنطقة في كلمته
أنه في غاية الفخر والاعتزاز
بالدور الذي تضطلع به المرأة في المجتمع السعودي في كافة المجالات
، ومنها المجال الأدبي والثقافي،
مرحباً بمشاركة المرأة الفعالة في ملتقى تبوك الثقافي الأول والثاني،
ومشيداً بالأقلام النسائية التي أصبحت تنافس على هذه الأصعدة.
منوها سموه بتبوك كمهد للحضارات القديمة وما تبعها من حضارات بعد البعث،
مؤكدا أن هذه المنطقة لازالت تحتاج للكثير من
البحوث في فك أسرار هذه الحضارات التي تعاقبت عليها.
من جهته لفت وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة في كلمته
إلى أن الفكر العربي المعاصر ظل أسيرا للأسئلة التي طرحتها النهضة الثقافية
قبل ما يزيد على القرن، وهي الأسئلة التي تتصل بالعلاقة بالآخر.
وقال خوجة إن كل ما يعتقد أنها أسئلة جديدة في الحوارات الثقافية
إنما هي تطبيعات من الأسئلة الأولى التي شغلت الخطاب العربي.
وأهاب وزير الثقافة بالمثقفين المشاركين في الملتقى أن يصلوا إلى أسئلة جوهرية،
وأن تشكل أطروحاتهم وحواراتهم إضافة إلى الثقافة العربية.
وأضاف وزير الثقافة: «ليس من سعادة تفوق التقائي بإخوة لي أخذوا على أنفسهم معاناة الكلمة وبناء الثقافة،
وليس من عاطفة تماثل فرحي بزيارة منطقة من مناطق بلادنا،
وها أنذا في مدينة تبوك؛
هذه المدينة العظيمة التي عاشت أحداثا جليلة في تاريخ أمتنا
والتي شهدت مسيرة مواكب الفتح تحمل نور الله
إلى الإنسانية العطشى إلى الحرية والعدل والمساواة،
وها إنني اليوم أقرأ في وجوه أبناء تبوك سير أولئك الكبار
الذين ملأوا الكون حبا وسلاما ورحمة،
وقبسوا منهم مشعل النهوض،
فغدت تبوك المدينة والمنطقة منارة تقدم واحتلت من قلب أميرها المحبوب
سويداءه فآتت أكلها،
وبدت تلك الجميلة الحسناء نهضة وعمرانا وتعليما وثقافة.
وزاد خوجة قائلا: الثقافة نظام تفاعلي بالغ التعقيد يحتاج في
نموه ونهوضه إلى عقود طويلة من الزمان حتى يعطي ثماره،
وثقافتنا في المملكة العربية السعودية عبر ما يزيد على 80 عاما كانت
تخوض صراعا مريرا من أجل ان تبلغ شأنا ومكانة في الخطاب الثقافي العربي،
ولقد حققت من ذلك شيئا مما تريده ونجحت حينا وأخفقت حينا
ولكنها ناضلت وجاهدت من أجل تسنمها مكانة محترمة على الخريطة الثقافية العربية،
وها هي ذي الآن تبلغ فيها مكانا سامقا.
وقال: وعلى مدار ما يزيد على قرن من الزمان يستطيع المثقف العربي
أن يرصد ندوات كثيرة وكتبا عديدة وأبحاثا ومقالات وأطروحات جامعية
كلها يدور على الثقافة،
نلمح فيها هذه العناوين
(مشكلة الثقافة) و (قضية الثقافة) و (الخطاب الثقافي) و(تحديات الثقافة).
واختتم خوجة كلمته بالتأكيد على أن أكبر تحد يواجه ثقافتنا
هو أن نجعل هذه الثقافة ميدانا فسيحا للاختلاف والتنوع،
وألا يصادر أحد منا رأيا لمن اختلف معه،
وأن نتوخى من ورائها نهضة بلادنا وعزها ومجدها،
وأن نعرف أنه لا سبيل للتقدم خارج معنى الثقافة.
وشهد الحفل كلمة لرئيس النادي الأدبي في منطقة تبوك
الدكتور مسعد بن عيد العطوي،
وقصيدة للشاعر مسلم العطوي،
كما ألقى كلمة المشاركين في الملتقى والضيوف الدكتور أحمد الضبيب.