مشاهدة النسخة كاملة : فيتـامين [ واو ] منعش الآمـال أم قاتلها ..؟
احسا سي غيرررر
01-06-2010, 02:42 AM
http://img187.imageshack.us/img187/382/waitingbyangelreich.jpg
- أبي أتوظف عندكم .. مؤهلاتي عالية.. ومعدلاتي بالدراسة ممتازة، إضافة إني نشيط ومتحمس و أقدّ.......
- عندك واسطة..؟
- لا والله، لكن مؤهلا....
- أجل توكل، وترزق الله..
- هاه..؟
- ماعندنا وظايف !
::
ثوانٍ ويدخل آخر.. بورقة بسيطة، ومعارف كبيرة .. ويحصل عليها ببساطة.!
::
الواسطة .. حمّى القرن العشرين ..
والمجتمعات العربية .. ماسرّها..؟!
::
قصص ومواقف.. لا يخلو منها كلّ فرد، في المدرسة.. في العمل.. في المستشفيات وأماكن أخرى ..!
شاركونا آرائكم و تجاربكم هنا
أمير بكلمتي
01-07-2010, 02:13 PM
حسوسه
موضوع قوي جداً ومشكلة نعانيها يومياً لما بها من سلب للحقوق ...
فالواسطة (http://majdah.maktoob.com/vb/search.php?do=process&query=الواسطة&mfs_type=forum&utm_source=related-search-majdah&utm_medium=related-search-links&utm_campaign=majdah-related-search&highlight=) تنشأ وتترعرع عندما يغيب الوازع الديني سواء عن المسؤول أو صاحب الحاجة ..
وصاحب الحاجة كما يقولون أرعن فإنه يلجأ إلى من يستطيع تلبية حاجاته والغريق كما يقولون يتعلق بقشة ..
هذا المرض الاجتماعي الخطير سببه الأول ضعف اليقين على الله
فالله جل في علاه أقسم بنفسه بأن الأرزاق مقدرة فلو كان يقيننا كاملا لعرفنا أنه لايأتينا إلا ما قسم الله لنا ..
وكثيراً ما تسمع هذه العبارة تردد في المجالس والاستراحات "عندك واسطة..؟ الأمر سهل ..! ما عندك واسطة الأمر مختلف الواسطة هي نتاج فساد إداري يلغي مبدأ تكافؤ الفرص ثم أصبحت ثقافة ثم تحولت إلى عقيدة نسأل الله العافية والسلامة .
وهذا قد يتنافى مع {إياك نعبد وإياك نستعين} أطلق سبحانه فعل الاستعانة ولم يحدد نستعين على شيء أو نستعين على طاعة أو غيره إنما اطلقها لتشمل كل شيء وليست محددة بأمر واحد من أمور الدنيا. وتشمل كل شيء يريد الإنسان أن يستعين بربه لأن الاستعانة غير مقيدة بأمر محدد ..
وبالمناسبة هناك بعض المسؤولين لايتعرضون لمضايقات في هذا الجانب لأنهم معروفون باعتدالهم وعدم قبولهم الواسطة (http://majdah.maktoob.com/vb/search.php?do=process&query=الواسطة&mfs_type=forum&utm_source=related-search-majdah&utm_medium=related-search-links&utm_campaign=majdah-related-search&highlight=) والمحسوبية
وخلاصة القول أن الأمر ناتج عن ضعف الإيمان في الجانبين وضعف اليقين على الله ..
لكن إذا أصبحت الصفة الغالبة على المجتمع هي الواسطة (http://majdah.maktoob.com/vb/search.php?do=process&query=الواسطة&mfs_type=forum&utm_source=related-search-majdah&utm_medium=related-search-links&utm_campaign=majdah-related-search&highlight=) والمحسوبية ففي هذه الحالة وجب علينا أن نقف بجانب الضعيف حتى نحافظ له على حقه ..
حسوسه وضعتي يدكِ على جرح سيبقا ينزف إلى ان يشاء الله .
** احياناً تضطر لهذا الفيتامين ( واو )
لأنتزاع حقك هذه هي المشكلة بل المصيبة .
خالص ودي لكِ
أمير
عاشقة النيل
01-08-2010, 01:14 AM
طرح رائع لمشكلة اتسعت دائرتها بشكل لا يصدق في حياتنا
الواسطة
بكل شيء ولكل شيء أصبح اللجوء إليها والعمل بها من ضعاف النفوس
دون ان يتقوا الله فيما يفعلون
اسبابها كثيره لكن تجتمع كل الاسباب عن نقطة واحدة
البعد عن الله عز وجل
ولو نظر الجميع إلى قصة سيدنا يوسف عليه السلام
وكيف وهو نبي الله حين كان بالسجن وقال لساقي الملك حين خروجه من السجن اذكرني عند ربك "
فعاقبه الله تعالى بأن لبث في السجن بضع سنين
فما كان ذلك منه إلا نسى ربه واتجه لسؤال إنسان
وهذه روايات عن عقاب الله له
دخل جبريل على يوسف النبي عليه السلام في السجن فعرفه يوسف، فقال: يا أخا المنذرين! مالي أراك بين الخاطئين؟! فقال جبريل عليه السلام: يا طاهر ابن الطاهرين! يقرئك السلام رب العالمين ويقول: أما استحيت إذ استغثت بالآدميين؟! وعزتي! لألبثنك في السجن بضع سنين، فقال: يا جبريل! أهو عني راض؟ قال: نعم! قال: لا أبالي الساعة.
وفي رواية أخرى
وروي أن جبريل عليه السلام جاءه فعاتبه عن الله تعالى في ذلك وطول سجنه، وقال له: يا يوسف! من خلصك من القتل من أيدي أخوتك؟! قال: الله تعالى، قال، فمن أخرجك من الجب؟ قال: الله تعالى قال: فمن عصمك من الفاحشة؟ قال: الله تعالى، قال: فمن صرف عنك كيد النساء؟ قال: الله تعالى، قال: فكيف وثقت بمخلوق وتركت ربك فلم تسأله؟ قال: يا رب كلمة زلت مني! أسألك يا إله إبراهيم وإسحاق والشيخ يعقوب عليهم السلام أن ترحمني، فقال له جبريل: فإن عقوبتك أن تلبث في السجن بضع سنين. وروى أبو سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " رحم الله يوسف لولا الكلمة التي قال: " اذكرني عند ربك " ما لبث في السجن بضع سنين ".
لنا الله وحده ولا يغنينى شيء عن الدعاء والسؤال لرب العزة سبحانه وتعالى مهما طال امر حاجتنا أو ضيقنا
فالحق أحق أن يتبع
وليت كل مسلم يتذكر تلك القصة حين يلجأ لسؤال إنسان مثله
احساسي غير
سلمتِ وفكرك المنير
تحياتي وتقديري
احسا سي غيرررر
01-08-2010, 04:39 PM
حسوسه
موضوع قوي جداً ومشكلة نعانيها يومياً لما بها من سلب للحقوق ...
فالواسطة (http://majdah.maktoob.com/vb/search.php?do=process&query=الواسطة&mfs_type=forum&utm_source=related-search-majdah&utm_medium=related-search-links&utm_campaign=majdah-related-search&highlight=) تنشأ وتترعرع عندما يغيب الوازع الديني سواء عن المسؤول أو صاحب الحاجة ..
وصاحب الحاجة كما يقولون أرعن فإنه يلجأ إلى من يستطيع تلبية حاجاته والغريق كما يقولون يتعلق بقشة ..
هذا المرض الاجتماعي الخطير سببه الأول ضعف اليقين على الله
فالله جل في علاه أقسم بنفسه بأن الأرزاق مقدرة فلو كان يقيننا كاملا لعرفنا أنه لايأتينا إلا ما قسم الله لنا ..
وكثيراً ما تسمع هذه العبارة تردد في المجالس والاستراحات "عندك واسطة..؟ الأمر سهل ..! ما عندك واسطة الأمر مختلف الواسطة هي نتاج فساد إداري يلغي مبدأ تكافؤ الفرص ثم أصبحت ثقافة ثم تحولت إلى عقيدة نسأل الله العافية والسلامة .
وهذا قد يتنافى مع {إياك نعبد وإياك نستعين} أطلق سبحانه فعل الاستعانة ولم يحدد نستعين على شيء أو نستعين على طاعة أو غيره إنما اطلقها لتشمل كل شيء وليست محددة بأمر واحد من أمور الدنيا. وتشمل كل شيء يريد الإنسان أن يستعين بربه لأن الاستعانة غير مقيدة بأمر محدد ..
وبالمناسبة هناك بعض المسؤولين لايتعرضون لمضايقات في هذا الجانب لأنهم معروفون باعتدالهم وعدم قبولهم الواسطة (http://majdah.maktoob.com/vb/search.php?do=process&query=الواسطة&mfs_type=forum&utm_source=related-search-majdah&utm_medium=related-search-links&utm_campaign=majdah-related-search&highlight=) والمحسوبية
وخلاصة القول أن الأمر ناتج عن ضعف الإيمان في الجانبين وضعف اليقين على الله ..
لكن إذا أصبحت الصفة الغالبة على المجتمع هي الواسطة (http://majdah.maktoob.com/vb/search.php?do=process&query=الواسطة&mfs_type=forum&utm_source=related-search-majdah&utm_medium=related-search-links&utm_campaign=majdah-related-search&highlight=)والمحسوبية ففي هذه الحالة وجب علينا أن نقف بجانب الضعيف حتى نحافظ له على حقه ..
حسوسه وضعتي يدكِ على جرح سيبقا ينزف إلى ان يشاء الله .
** احياناً تضطر لهذا الفيتامين ( واو )
لأنتزاع حقك هذه هي المشكلة بل المصيبة .
خالص ودي لكِ
أمير
حظورك ينير الورقة ويعطيها جمال الورد
المكتسب من جمال شخصكم الجميل
لك ابدي عظيم شكري ومتناني الجزيل
لك فائق الاحترام والتقدير على جمال كلماتك
وطيب وصلك المميز
احسا سي غيرررر
01-08-2010, 04:44 PM
طرح رائع لمشكلة اتسعت دائرتها بشكل لا يصدق في حياتنا
الواسطة
بكل شيء ولكل شيء أصبح اللجوء إليها والعمل بها من ضعاف النفوس
دون ان يتقوا الله فيما يفعلون
اسبابها كثيره لكن تجتمع كل الاسباب عن نقطة واحدة
البعد عن الله عز وجل
ولو نظر الجميع إلى قصة سيدنا يوسف عليه السلام
وكيف وهو نبي الله حين كان بالسجن وقال لساقي الملك حين خروجه من السجن اذكرني عند ربك "
فعاقبه الله تعالى بأن لبث في السجن بضع سنين
فما كان ذلك منه إلا نسى ربه واتجه لسؤال إنسان
وهذه روايات عن عقاب الله له
دخل جبريل على يوسف النبي عليه السلام في السجن فعرفه يوسف، فقال: يا أخا المنذرين! مالي أراك بين الخاطئين؟! فقال جبريل عليه السلام: يا طاهر ابن الطاهرين! يقرئك السلام رب العالمين ويقول: أما استحيت إذ استغثت بالآدميين؟! وعزتي! لألبثنك في السجن بضع سنين، فقال: يا جبريل! أهو عني راض؟ قال: نعم! قال: لا أبالي الساعة.
وفي رواية أخرى
وروي أن جبريل عليه السلام جاءه فعاتبه عن الله تعالى في ذلك وطول سجنه، وقال له: يا يوسف! من خلصك من القتل من أيدي أخوتك؟! قال: الله تعالى، قال، فمن أخرجك من الجب؟ قال: الله تعالى قال: فمن عصمك من الفاحشة؟ قال: الله تعالى، قال: فمن صرف عنك كيد النساء؟ قال: الله تعالى، قال: فكيف وثقت بمخلوق وتركت ربك فلم تسأله؟ قال: يا رب كلمة زلت مني! أسألك يا إله إبراهيم وإسحاق والشيخ يعقوب عليهم السلام أن ترحمني، فقال له جبريل: فإن عقوبتك أن تلبث في السجن بضع سنين. وروى أبو سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " رحم الله يوسف لولا الكلمة التي قال: " اذكرني عند ربك " ما لبث في السجن بضع سنين ".
لنا الله وحده ولا يغنينى شيء عن الدعاء والسؤال لرب العزة سبحانه وتعالى مهما طال امر حاجتنا أو ضيقنا
فالحق أحق أن يتبع
وليت كل مسلم يتذكر تلك القصة حين يلجأ لسؤال إنسان مثله
احساسي غير
سلمتِ وفكرك المنير
تحياتي وتقديري
شاكر ه لك وتسلمين يالغاااليه على هالمرور
والتواجد الجميل...
اسعدني تواجدك العطر..
ع ــــــــوأإأإأإفي..
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir
diamond