نواف نجد
05-26-2003, 09:20 PM
مما جاء عن الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) قوله :
[ يا عثمان ! إني لم أومر بالرهبانية ، أرغبت عن سنتي ؟! قال : لا يا رسول الله ! قال : إن من سنتي أن اصلي وأنام ، وأصوم وأطعم ، وانكح واطلق ؛ فمن رغب عن سنتي ؛ فليس مني . يا عثمان ! إن لأهلك عليك حقا ، ولنفسك عليك حقا ] . ( صحيح )
قال ابن الأَثير : والرَّهْبانِـيَّةُ مَنْسوبة إِلى الرَّهْبَنةِ ، بزيادة الأَلف . وفي الحديث : لا رَهْبانِـيَّةَ في الإِسلام هي كالاخْتِصاءِ واعْتِناقِ السَّلاسِلِ وما أَشبه ذلك ، مما كانت الرَّهابِنَةُ تَتَكَلَّفُه ، وقد وضعها اللّه ، عن أَُمة محمد ، قال ابن الأَثير : هي من رَهْبَنةِ النصارى . قال : وأَصلها من الرَّهْبةِ : الخَوْفِ; كانوا يَتَرَهَّبُون بالتَّخَلي من أَشْغالِ الدنيا ، وتَرْكِ مَلاذِّها ، والزُّهْدِ فيها ، والعُزلةِ عن أَهلِها ، وتَعَهُّدِ مَشاقِّها ، حتى إِنَّ منهم مَن كان يَخْصِـي نَفْسَه ويَضَعُ السِّلسلةَ في عُنقه وغير ذلك من أَنواع التعذيب ، فنفاها النبـيُّ ، عن الإِسلام ، ونهى المسلمين عنها .
[ يا عثمان ! إني لم أومر بالرهبانية ، أرغبت عن سنتي ؟! قال : لا يا رسول الله ! قال : إن من سنتي أن اصلي وأنام ، وأصوم وأطعم ، وانكح واطلق ؛ فمن رغب عن سنتي ؛ فليس مني . يا عثمان ! إن لأهلك عليك حقا ، ولنفسك عليك حقا ] . ( صحيح )
قال ابن الأَثير : والرَّهْبانِـيَّةُ مَنْسوبة إِلى الرَّهْبَنةِ ، بزيادة الأَلف . وفي الحديث : لا رَهْبانِـيَّةَ في الإِسلام هي كالاخْتِصاءِ واعْتِناقِ السَّلاسِلِ وما أَشبه ذلك ، مما كانت الرَّهابِنَةُ تَتَكَلَّفُه ، وقد وضعها اللّه ، عن أَُمة محمد ، قال ابن الأَثير : هي من رَهْبَنةِ النصارى . قال : وأَصلها من الرَّهْبةِ : الخَوْفِ; كانوا يَتَرَهَّبُون بالتَّخَلي من أَشْغالِ الدنيا ، وتَرْكِ مَلاذِّها ، والزُّهْدِ فيها ، والعُزلةِ عن أَهلِها ، وتَعَهُّدِ مَشاقِّها ، حتى إِنَّ منهم مَن كان يَخْصِـي نَفْسَه ويَضَعُ السِّلسلةَ في عُنقه وغير ذلك من أَنواع التعذيب ، فنفاها النبـيُّ ، عن الإِسلام ، ونهى المسلمين عنها .