المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وداع أنثى وقلب وقلم


إبراهيم آل لبّاد العنزي
09-15-2009, 12:37 AM
قطرة لم أفقه لونها


سُكبت هنا .. حيث حانت


قلب صامت لم يشأ الحديث معي


وروح أنهكها ذاك الوداع


أنثى .. ووداعها القاسي


رسالاتها أرددها .. مازلت أرددها


جف الحبر بيدي وكان يسيل على صفحتي


حادثت قلبي .. فهو صامت


حادثت قلمي .. جف حبرهـ


حادثت روحــي .. قالت منهكة


بقيت سيجارتي ودخانها المتصاعد .. وقد طفأت جمرتها


http://www.maktoobblog.com/userFiles/l/i/life-story-/images/cigarette640x480zy8.jpg


أبحث حولي فلا أجد سوى


خيالات تلك الأنثى .. خيالات فقط


أحادثها فتزول تباعا .. بت صامتا


أشعلت سيجارتي .. حـادثـنـي قلبــي


هل تعود ! تلك الأنثى لك تعــود


لازمت صمتي .. سيجارتي لم تنطفئ


سال حبر قلمي .. كتب حرفي



أدميرال

شيمه
09-23-2009, 12:39 AM
ادميرال ..

حين اقرأ لك ..

اشعر بحزن حرفك ..وابداعه ..

يسلم قلبك ...

سما الروسان
09-23-2009, 11:40 AM
ابراهيم العنزي


الادميرال


ويبقى الامل هو بصيص لنور في نهايه النفق ولابد

للانفاق من نهايات


الامل لينير عتمه في قلوبنا


وكما السيجاره لم تنطفيء

كذلك الامل لاشراقه تنير عتمة ساهمنا ايجادها

لتحيا الروح ويسيل القلم !!!!


ودي لقلبك ادميرال

إبراهيم آل لبّاد العنزي
09-27-2009, 01:22 AM
شيماء

هو حزن قد كان ماضيا .. وهنا عبق الماضي وفقط ..

فشكرآ لكِ روعة الحضور
تحياتي

إبراهيم آل لبّاد العنزي
09-27-2009, 01:25 AM
سيدة الذوق الرفيع

يبقى الأنين لتلك اللوحة الماضية
بيد ان القلب مازال يتذكرها ..
ماضي قد رحل .. كما ومضة برق وزالت

فشكرآ لكِ حضوركِ المميز دوما
تحياتي

بنت الهليل
09-28-2009, 02:17 PM
في قرائتي .. احسست وكأني امام لوحة قد رسمها فنان ..

تدور قصتها حول حنين للماضي وهدووئه الرائع .. وتعمقه في اعمق الزوايا ..

اسمع من خلال هذا النص نبضات قلب العاشق .. وعودته للذكريات ..

قد يكون وادعها .. ولكنها مازالت تسكن قلبه ..

ابراهيم .. تعرف رأيي .. لذا اترك لك عنان القلم ..

دمت بود ..

إبراهيم آل لبّاد العنزي
10-25-2009, 11:20 AM
وحين يكون ذاك الحنين للماضي بهكذا خيالات ترهق
قد أوجعت الكثير مني .. فلي أن أغلفها للماضي وفقط

بنت الهليل ( القلم الأبجدي ) حين أرى ردكِ أتيقن بأن الأبجدية حضرت
كلها معك بقلمكِ .. فكركِ الراقـــي
هي حنين قد كتبه القلم لزمن ولى وأصبح رمادا تتوارثه الرياح
أقرأ ردكِ هنا فابتسم كثيرا فرحا بالأبجدية
لله دركِ فقد راقني كثيرا حضوركِ الراقـــي دوما
شكرا لكِ ولن تفيكِ حقكِ
بنت الهليل
تحياتي