يحيى ال بالحارث
05-05-2009, 03:45 PM
وكالة أنباء الشعر -أبوظبي
استمراراً للتحضيرات ما قبل النهائية لانطلاق برنامج مسابقة "أمير الشعراء"، المسابقة الأضخم على المستوى العربي والعالمي في تبني المبدعين من شعراء العرب في ميدان الشعر الفصيح، تنطلق اليوم الثلاثاء 5 مايو 2009 , مقابلات أعضاء لجنة تحكيم مسابقة أمير الشعراء، على مسرح جمعية أبوظبي للفنون الشعبية في أبو ظبي مع الشعراء المائتين الذين تم اختيارهم من بين آلاف المشاركات، ليتم حصر العدد لاحقاً بستين شاعراً من بينهم يتم ترشيحهم للاختيار الأخير، حيث تعكف اللجنة على اختيار 35 شاعراً للمنافسات التي تنطلق مطلع يونيو القادم عبر قناة أبوظبي الفضائية على الهواء مباشرة، تبعاً لما تجده في المرشحين من أهلية وقدرة على خوض غمار المسابقة وصولاً إلى التنافس على لقب أمير الشعراء في الموسم الثالث للبرنامج.
وأعلن سلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر، عضو اللجنة العليا لمسابقة أمير الشعراء أن باب المقابلات للشعراء المقيمين داخل دولة الإمارات ما زال مفتوحاً للذين لم يتمكنوا من التقدم مسبقاً إلى المسابقة، وذلك مساهمةً من القائمين على البرنامج في رفد الساحة الثقافية في الإمارات تحديداً بالمواهب الشعرية القادرة على خوض غمار المنافسة محلياً وإقليمياً وعربياً، إذ أن الإمارات تحفل بعدد كبير من الشعراء العرب والإماراتيين من أصحاب المنجز الشعري المرموق.
وأضاف: "مسابقة "أمير الشعراء" التي تنظمها هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث وتحظى بدعم كبير من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تشكل خدمةً لأهداف النهوض بالشعر العربي وإعادة الاعتبار للمنجز الثقافي العربي طوال القرون الماضية منذ عصر نهضة الشعر العربي في الجاهلية وعصره الذهبي في العصر العباسي، إذ تعيده إلى دائرة الضوء وتضعه في مساحة التكريم الذي يستحقه، عبر نيل المرشح الأكثر أهلية والأكثر حضوراً جماهيرياً عبر التصويت من قبل مشاهدي البرنامج في الدول العربية كافةً، ما يؤكد مصداقية البرنامج وشفافية القرار بفوز مرشح واحد من بين الشعراء الذين يمثلون الدول العربية كافة بلقب "أمير الشعراء"، وقد كان هذا اللقب من نصيب الشاعر كريم معتوق من دولة الإمارات في الموسم الأول، ومن نصيب الشاعر سيدي محمد ولد بمبا من موريتانيا في الموسم الثاني".
أما الشعراء المائتان فيمثلون اتجاهات ومدارس الشعر الفصيح بشقيه العمودي الكلاسيكي والحر أو ما يطلق عليه مسمى "شعر التفعيلة" من مختلف أرجاء الوطن العربي والمهجر، ما يؤكد على الاهتمام المتزايد بالبرنامج عاماً تلو الآخر، والنجاح المتحقق في اكتشاف مواهب الشعراء العرب وتسليط الضوء على منجزهم الإبداعي مكللاً بالوصول إلى مراحل التصفيات في البرنامج.
استمراراً للتحضيرات ما قبل النهائية لانطلاق برنامج مسابقة "أمير الشعراء"، المسابقة الأضخم على المستوى العربي والعالمي في تبني المبدعين من شعراء العرب في ميدان الشعر الفصيح، تنطلق اليوم الثلاثاء 5 مايو 2009 , مقابلات أعضاء لجنة تحكيم مسابقة أمير الشعراء، على مسرح جمعية أبوظبي للفنون الشعبية في أبو ظبي مع الشعراء المائتين الذين تم اختيارهم من بين آلاف المشاركات، ليتم حصر العدد لاحقاً بستين شاعراً من بينهم يتم ترشيحهم للاختيار الأخير، حيث تعكف اللجنة على اختيار 35 شاعراً للمنافسات التي تنطلق مطلع يونيو القادم عبر قناة أبوظبي الفضائية على الهواء مباشرة، تبعاً لما تجده في المرشحين من أهلية وقدرة على خوض غمار المسابقة وصولاً إلى التنافس على لقب أمير الشعراء في الموسم الثالث للبرنامج.
وأعلن سلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر، عضو اللجنة العليا لمسابقة أمير الشعراء أن باب المقابلات للشعراء المقيمين داخل دولة الإمارات ما زال مفتوحاً للذين لم يتمكنوا من التقدم مسبقاً إلى المسابقة، وذلك مساهمةً من القائمين على البرنامج في رفد الساحة الثقافية في الإمارات تحديداً بالمواهب الشعرية القادرة على خوض غمار المنافسة محلياً وإقليمياً وعربياً، إذ أن الإمارات تحفل بعدد كبير من الشعراء العرب والإماراتيين من أصحاب المنجز الشعري المرموق.
وأضاف: "مسابقة "أمير الشعراء" التي تنظمها هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث وتحظى بدعم كبير من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تشكل خدمةً لأهداف النهوض بالشعر العربي وإعادة الاعتبار للمنجز الثقافي العربي طوال القرون الماضية منذ عصر نهضة الشعر العربي في الجاهلية وعصره الذهبي في العصر العباسي، إذ تعيده إلى دائرة الضوء وتضعه في مساحة التكريم الذي يستحقه، عبر نيل المرشح الأكثر أهلية والأكثر حضوراً جماهيرياً عبر التصويت من قبل مشاهدي البرنامج في الدول العربية كافةً، ما يؤكد مصداقية البرنامج وشفافية القرار بفوز مرشح واحد من بين الشعراء الذين يمثلون الدول العربية كافة بلقب "أمير الشعراء"، وقد كان هذا اللقب من نصيب الشاعر كريم معتوق من دولة الإمارات في الموسم الأول، ومن نصيب الشاعر سيدي محمد ولد بمبا من موريتانيا في الموسم الثاني".
أما الشعراء المائتان فيمثلون اتجاهات ومدارس الشعر الفصيح بشقيه العمودي الكلاسيكي والحر أو ما يطلق عليه مسمى "شعر التفعيلة" من مختلف أرجاء الوطن العربي والمهجر، ما يؤكد على الاهتمام المتزايد بالبرنامج عاماً تلو الآخر، والنجاح المتحقق في اكتشاف مواهب الشعراء العرب وتسليط الضوء على منجزهم الإبداعي مكللاً بالوصول إلى مراحل التصفيات في البرنامج.