المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موضوعات عامه متنوعه


العقل الجميل
12-12-2002, 05:16 PM
حقق الفريق الشبابي فوزاً مهماً على حساب جاره الرياض بنتجة ثلاثة

مقابل لا شيء ضمن منافسات الأسبوع السادس من الدوري.

سجل أهداف الشباب أحمد عطيف و عبدالله الدوسري وإبراهيم المفرج

(خطأًفي مرماه ) . الشباب رفع رصيده إلى سبع نقاط ، فيما تجمد رصيد

الرياض بست نقاط .

ورد
12-29-2002, 04:46 PM
منذ ايام كننا والعائلة في الحديقة العامه , الكل يلهو ويلعب , الا طفل واحد كان يبكي ويصرخ ويستغيث بالاخرين ........ كان يريد امه واباه

هل يعقل ان يضيع طفل ولا تدري عائلته به
هل يعقل ان يبحث هو عنهم وهم لا !

الدنيا غريبه واللي يعيش ياما يشوف !!!

ريما2002
12-31-2002, 01:01 AM
ورد عادي الموقف هذا كل مرة تدخلين لسوق نشوف بعيونا او نسمع انه طفل ضاع
المشكلة تكمن في الاهل احيانا الام تنشغل والشخص اللي توكل علية المهم ماهو قدها
وتصير يا ما حوادث انا ما انسى الاطفال اللي بمكة كيف يضيعون باستهتار الاهل وخصوصا الاب
<--- حاقدة عليهم

فيصل!!؟
05-16-2003, 01:14 PM
بسم الله الحمن الحيم
الدعوة إلى الجهاد بنفس اول انواع الجهاد
فلا تغرك الدنيا
وادعو الله ان يوفقنى في الدني ولأخره!!؟

المسامح
05-17-2003, 01:06 AM
الجهاد انواع فما دعوت جهادك


تحياتى الحره

الكووووون
05-17-2003, 07:34 AM
فضايح الفنانين يوم كانوا بالجامعه.....
فضايح الفنانييييين يوم هم بالجااامعه لايفوووتكم ههههههه
دخل الأستاذ قاعه المحاضره وقال للطلاب صباح الخير
رد عليه محمد المازم وقال ( ياأهلا والله بالهل هالطله إشتقنا لعيونك والله )

قال الأستاذ خلونا نراجع المحاضره الماضيه
رد عليه عبدالله رويشد ( اللي نساك إنساه )

قال الأستاذ لعمرو دياب قوم إشرح المحاضره الماضيه
رد عليه وقال ( مابلاش نتكلم في الماضي )

إلتفت الأستاذ لمحمد فؤاد لقاه جالس يكلم إلي جنبه قام وضربه .
رد عليه محمد ( حرد هالك مش حنسها لك )

وطالع الأستاذ وشاف مجدالقاسم نايم قاله وقف على رجولك .
قال مجد للأستاذ ( غمض عنيك وإحلم معايا )

بعدين فتش دفتر إيهاب توفيق ولقاه ناقص وقال له وش ذا ؟؟ !
رد عليه إيهاب ( أكتر من كده إيه )

وعاقب الأستاذ إيهاب وكان الأستاذ وهو يتكلم مع إيهاب سمع صوت قام وإلتفت ولقى وائل كفوري يكلم محمد فؤاد فقال الأستاذ لوائل ليه تكلم داخل القاعه
رد عليه وائل ( سألوني .. سألوني )

ثم قال الأستاذ والله إنكم مضيعه للوقت خلونا نشرح محاضرة اليوم

وقال لنوال الزغبي قومي إشرحي المحاضره وقامت ولا عرفت تشرح قال لها : ليه ماحضرتي محاضرة اليوم ؟؟؟؟!!!!
قالت له حاسب نفسك الأول )

وإلتفت يدور أحد ثاني يخليه يشرح ولقى ديانا حداد تكتب ومشغوله عن المحاضره وقال لها وش إللي شاغلك فقالت ( اللي في بالي ولا على بالو )

وتجنن الأستاذ منهم وقال لهم والله إنكم عالم مامنكم خير وطالع ولقى القاعه مهيب نظيفه قال لهم من المسؤل عن النظافه اليو م؟؟؟
رد كاظم الساهر : ( أنا وليلى )

قام الأستاذ وعاقب كاظم وجاي يبي يضرب ليلى حصلها مشغوله وتسولف وجا يبي يرميها بشي مالقى إلا برايه بلاستيك ورماها عليها وجت الضربه بأصاله وصرخت أصاله وقالت ( يامجنون مش أناليلى)

وجا جوروج وسوف ودخل القاعه متأخر فقال الأستاذ ليش التأخير يامحترم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!

فرد جورج ( أنا آسف لأني مكنشي غصب عني )

وفي النهايه قرر الأستاذ تأجيل المحاضره إلى الأسبوع الجاي وقاموا كلهم يصارخون كنهم مهابيل ويقولون ( دا حلمنا طول عمرنا )!!!!!
هههههههههه

السراج
05-17-2003, 01:24 PM
لا حول ولا قوة إلا بالله


لا يسمن ولا يغني من جوع


:(

المهندس
05-21-2003, 11:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اما بعد..............

اخواني الاعضاء انا اتمنى منك انكم تساعدوني في عمل منتدى

خاص ( بالفرونت بيج ) وارجو انكم تكونون قد المسؤلية وانتم قدها

وقدود فياليت تردون علي


وهذا ايميلي umar2007@islamway.net



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

الصامته
05-22-2003, 02:49 PM
قدها


انشا الله


تحياتى لك...

مرسال الذوق
09-16-2003, 04:04 AM
القصه طويله شوي اقترح اللي اتصاله:
dial up يقطع الاتصال ويقراها
واللي DSL يحط رجله ويدعس..



قصة مبكية.... من قرأها سوف تدمع عينه

يقول أحدهم كان لي صديق أحبه لفضله وأدبه، وكان يروقني منظره، ويؤنسني

محضره، قضيت في صحبته عهدا طويلا، ما أنكر من أمره ولا ينكر من أمري شيئا

حتى سافرت وتراسلنا حينا ثم انقطعت بيننا العلاقات ورجعت وجعلت أكبر همي أن

أراه لما بيني وبينه من صلة، وطلبته في جميع المواطن التي كنت ألقاه فيها

فلم أجدله أثرا، وذهبت إلى منزله فحدثني جيرانه أنه نقل منذ عهد بعيد



ووقفت بين اليأس والرجاء بغالب ظني أني لن أراه بعد ذلك اليوم، وأني قد

فقدت ذلك الرجل. وبينما أنا عائد إلى منزلي في ليلة من الليالي دفعني جهلي

بالطريق في الظلام إلى سلوك طريق موحش مهجور يخيل للناظر فيه أنه مسكن

للجان إذ لا وجود للإنس فيه. فشعرت كأني أخوض في بحر، وكأن أمواجه تقبل بي

وتدبر، فما توسطت الشارع حتى سمعت في منزل من تلك المنازل أنة تتردد في جوف

الليل، ثم تلتها أختها. فأثر في نفس هذا الأنين وقلت في نفسي يا للعجب كم

يكتم هذا الليل من أسرار؟ وكنت قد عاهدت الله أن لا أرى حزينا إلا وساعدته،

فتلمست الطريق إلى ذلك المنزل، وطرقت الباب طرقا خفيفا، ثم طرقته طرقا أكثر

قوة، وإذا بالباب يفتح من قبل فتاة صغيرة. فتأملتها وإذا في يدها مصباح،

وعليها ثياب ممزقة، وقلت لها هل عندكم مريض ؟ فزفرت زفرة كادت تقطع نياط

قلبها، قالت نعم، افزع فإن أبي يحتضر. والدها، ثم مشت أمامي وتبعتها حتى

وصلت إلى غرفة ذات باب قصير، ودخلتها فخيل إلى أني أدخل إلى قبر وليس إلى

غرفة، وإلى ميت وليس إلى مريض. ودنوت منه حتى صرت بجانبه، فإذا قفص من

العظام يتردد في نفس من الهواء، ووضعت يدي على جبينه ففتح عينيه وأطال

النظر في وجهي، ثم فتح شفتيه وقال بصوت خافض: أحمد الله لقد وجدتك يا

صديقي. فشعرت كأن قلبي يتمزق وعلمت أنني قد عثرت على ضالتي التي كنت أنشدها

وإذا به رفيقي الذي كنت أعرفه، لكنني لم أعرفه من مرضه وشدة هزاله. وقلت له

قص علي قصتك، أخبرني ما خبرك. فقال لي أسمع مني: ثم ساق القصة فقال منذ

سنين كنت أسكن أنا ووالدتي بيتا، ويسكن بجوارنا رجل من أهل الثراء، وكان

قصره يضم بين جنباته فتاة جميلة ألم بنفسي من الوجد والشوق إليها ما لم

أستطع معه صبرا. وما زلت أتابعها وأعالج أمرها حتى أوقعتها في شباكي، وأتى

في قلبها ما أتى إلى قلبي، وعثرت عليها في لحظة من الغفلة عن الله بعد أن

وعدتها بالزواج فاستجابت لي واسلست قيادها وسلبتها شرفها في يوم من الأيام.

وما هي إلا أيام حتى عرفت أن في بطنها جنينا يضطرب، فأسقط في يدي، وطفقت

أبتعد عنها، وأقطع حبل ودها، وهجرت ذلك المنزل الذي كنت أزورها فيه، ولم

يعد يهمني من أمرها شيء. ومرت على الحادثة أعوام، وفي ذات يوم حمل إلي

البريد رسالة مددتها وقرأت ما بداخلها وإذا بها تكتب إلي (هذه البنت) تقول:

لو كان بي أن أكتب إليك لأجدد عهدا دارسا أو حبا قديما ما كتبت والله سطرا

ولا خططت حرفا، لأنني أعتقد أن رجلا مثلك رجل غادر وود مثلك ودا كاذبا

يستحق أن لا أحفل به وآسف على أن أطلب تجديده. إنك عرفت كيف تتركني وبين

جنبي نارا تضطرب وجنينا يضطرب. تلك للأسف على الماضي، وذاك للخوف على

المستقبل، فلم تبالي بي وفررت مني حتى لا تحمل نفسك مؤنة النظر إلى شقاء

وعذاب أنت سببه، ولا تكلف يدك مسح دموعا أنت الذي أرسلتها. فهل أستطيع بعد

ذلك أن أتصور أنك رجل شريف ؟ لا والله بل لا أستطيع أن أتصور مجرد أنك

إنسان، إنك ذئب بشري لأنك ما تركت خلة من الخلال في نفوس العجماوات وأوابد

الوحوش إلا وجمعتها في نفسك. خنتني إذ عاهدتني على الزواج فأخلفت وعدك.

ونظرت في قلبك فقلت كيف تتزوج من امرأة مجرمة ؟ وما هذه الجريمة إلا صنعت

يدك وجريرة نفسك، ولولاك ما كنت مجرمة ولا ساقطة، فقد دافعتك جهدي حتى عييت

في أمرك وسقطت بين يديك سقوط الطفل الصغير. سرقت عفتي فأصبحت ذليلة النفس

حزينة القلب، أستثقل الحياة وأستبطئ الأجل وأي لذة لعيش امرأة لا تستطيع أن

تكون في مستقبل أيامها زوجة لرجل ولا أما لولد، بل لا أستطيع أن أعيش في

مجمع من هذه المجتمعات إلا وأنا خافضة الرأس مسبلة الجفن، واضعة الخد على

الكف ترتعد أوصالي وتذوب أحشائي خوفا من عبث العابثين وتهكم المتهكمين.

سلبتني راحتي وقضيت على حياتي، قتلتني وقتلت شرفي وعرضي بل قتلت أمي وأبي

فقد مات أبي وأمي وما أظن موتهما إلا حزنا علي لفقدي. لقد قتلتني لأن ذلك

العيش المر الذي شربته من كأسك بلغ من جسمي ونفسي وأصبحت في فراش الموت

كالذبابة تحترق وتتلاشى نفسا بعد نفس. هربت من بيت والدي إذ لم يعد لي قدرة

على مواجهة بيتي وأمي وأبي وذهبت إلى منزل مهجور وعشت فيه عيش الهوان، وتبت

إلى الله وإني لأرجو أن يكون الله قد قبل توبتي واستجاب دعائي وينقلني من

دار الموت والشقاء إلى دار الحياة والهناء. وهاأنا أموت وأنت كاذب خادع ولص

قاتل ولا أظن أن الله تاركك دون أن يأخذ لي بحقي منك. ما كتبت والله لأجدد

بك عهدا أو أخطب لك ودا، فأنت أهون علي من ذلك، إنني قد أصبحت على باب

القبر وفي موقف أودع فيه الحياة سعادتها وشقائها فلا أمل لي في ودها، ولا

متسع لي في عهدها، وإنما كتبت لك لأني عندي وديعة لك هي أبنتك فإن كان الذي

ذهب بالرحمة من قلبك أبقى لك منها رحمة الأبوة فأقبلها وخذها إليك حتى لا

يدركها من الشقاء مثل ما أدرك من أمها من قبل. طبعا هي ماتت وتركت البنت في

هذا المكان المهجور وليس لها عائل. يقول هذا الرجل: ما أتممت قراءة الكتاب

حتى نظرت فرأيت مدامعه تنحدر من جفنيه ثم قال: إنني والله ما قرأت هذا

الكتاب حتى أحسست برعدة تتمشى في جميع أوصالي وخيل إلي أن صدري يحاول أن

ينشق عن قلبي فأسرعت إلى منزلها الذي تراني فيه الآن (هذا البيت الخرب).

ورأيتها في هذه الغرفة وهي تنام على هذا السرير جثة هامدة لا حراك بها،

ورأيت هذه الطفلة التي تراها وهي في العاشرة من عمرها تبكي حزنا على أمها.

وتمثلت لي جرائمي في غشيتي كأنما هي وحوش ضارية هذا ينشب أظفاره وذاك يحدد

أنيابه، فما أفقت حتى عاهدت الله أن لا أبرح هذه الغرفة التي سميتها غرفت

الأحزان حتى أعيش عيشة تلك الفتاة وأموت كما ماتت. وهاأنا ذا أموت راضيا

اليوم مسرورا وقد تبت إلى الله وثقتي بربي أن الله عز وجل لا يخلف ما

وعدني، ولعل ما قاسيت من العذاب والعناء وكابدت من الألم والشقاء كفارة

لخطيئتي. يقول: يا أقوياء القلوب من الرجال رفقا بضعاف النفوس من النساء.

إنكم لا تعلمون حين تخدعوهن في شرفهن أي قلب تفجعون، وأي دم تسفكون، وأي

ضحية تفترسون وما النتائج المرة التي تترتب على فعلكم الشنيع. ويا معشر

النساء والبنات تنبهوا وانتبهوا ولا تنخدعوا بالشعارات الكاذبة والعبارات

المعسولة التي تلوكها الذئاب البشرية المفترسة، وتذكروا عذاب ربكم وقيمة

أعراضكم، وأعراض آبائكم وإخوانكم وأسرتكم وقبيلتكم. تذكروا الفضيحة في

الدنيا، والعار والدمار والهوان في الآخرة. هذه القصة من واقع الحياة ولكم

أن تتصورون نتائجها المرة أيها الأخوة على هذه الفتاة وعلى أسرتها من أم

وأب حينما فقدوا ابنتهم ولم يعرفوا أين ذهبت. وعلى هذا الفتى حين فقد حياته

وكان بالإمكان أن يسعد لو أنه سار في الطريق المشروع وخطب هذه الفتاة من

أهلها وتزوج بها أو بغيرها وعاش حياة أسرية كاملة يعبد فيها ربه، ويريح

فيها قلبه، ويسعد فيها بدنياه وأخرته.





هذه القصة منقولة من شريط :
للشيخ / سعيد بن مسفر
ولكن العذر...لأني لا أذكر اسم الشريط

ستوووون
05-01-2005, 12:07 PM
حكاية جميلة.. أكملوها لنهايتها

يحكى انه في القرن الاول الهجري كان هناك شابا تقيا يطلب العلم ومتفرغ له ولكنه كان فقيرا وفي يوم من الايام خرج من بيته من شدة الجوع ولانه لم يجد ما يأكله فانتهى به الطريق الىاحد البساتين والتي كانت مملؤة باشجار التفاح وكان احد اغصان شجرة منها متدليا في الطريق ... فحدثته نفسه ان ياكل هذه التفاحة ويسد بها رمقه ولا احد يراه ولن ينقص هذا البستان بسبب تفاحة واحده ... فقطف تفاحة واحدة وجلس ياكلها حتى ذهب جوعه ولما رجع الى بيته بدات نفسه تلومه وهذا هو حال المؤمن دائما جلس يفكر ويقول كيف اكلت هذه التفاحة وهي مال لمسلم ولم استأذن منه ولم استسمحه فذهب يبحث عن صاحب البستان حتى وجده فقال له الشاب يا عم بالامس بلغ بي الجوع مبلغا عظيما واكلت تفاحة من بستانك من دون علمك وهئنذا اليوم ستأذنك فيها

فقال له صاحب البستان .. والله لا اسامحك بل انا خصيمك يوم القيامة عند الله

بدأ الشاب المؤمن يبكي ويتوسل اليه ان يسامحه وقال له انا مستعد ان اعمل اي شي بشرط ان تسامحني وتحللني وبدا يتوسل الى صاحب البستان وصاحب البستان لا يزداد الا اصرارا وذهب وتركه والشاب يلحقه ويتوسل اليه حتى دخل بيته وبقي الشاب عند البيت ينتظر خروجه الى صلاة العصر... فلما خرج صاحب البستان وجد الشاب لا زال واقفا ودموعه التي تحدرت على لحيته فزادت وجهه نورا غير نور الطاعة والعلم فقال الشاب لصاحب البستان يا عم انني مستعد للعمل فلاحا في هذا البستان من دون اجر باقي عمري او اي امر تريد ولكن بشرط ان تسامحني

عندها... اطرق صاحب البستان يفكر ثم قال يا بني انني مستعد ان اسامحك الان لكن بشرط

فرح الشاب وتهلل وجهه بالفرح وقال اشترط ما بدى لك ياعم

فقال صاحب البستان شرطي هو ان تتزوج ابنتي !ا

صدم الشاب من هذا الجواب وذهل ولم يستوعب بعد هذا الشرط ثم اكمل صاحب البستان قوله ... ولكن يا بني اعلم اني ابنتي عمياء وصماء وبكماء وايضا مقعدة لا تمشي ومنذ زمن وانا ابحث لها عن زوج استأمنه عليها ويقبل بها بجميع مواصفاتها التي ذكرتها فان وافقت عليها سامحتك

صدم الشاب مرة اخرى بهذه المصيبة الثانية

وبدأيفكر كيف يعيش مع هذه العلة خصوصا انه لازال في مقتبل العمر؟

وكيف تقوم بشؤنه وترعى بيته وتهتم به وهي بهذه العاهات ؟

بدأيحسبها ويقول اصبر عليها في الدنيا ولكن انجو من ورطة التفاحة !!ا

ثم توجه الى صاحب البستان وقال له يا عم لقد قبلت ابنتك واسال الله ان يجازيني على نيتي وان يعوضني خيرا مما اصابني

فقال صاحب البستان .... حسناا يا بني موعدك الخميس القادم عندي في البيت لوليمة زواجك وانا اتكفل لك بمهرها

فلما كان يوم الخميس جاء هذا الشاب متثاقل الخطى... حزين الفؤاد... منكسر الخاطر... ليس كأي زوج ذاهب الى يوم عرسه فلما طرق الباب فتح له ابوها وادخله البيت وبعد ان تجاذبا اطراف الحديث قال له يا بني... تفضل يالدخول على زوجتك وبارك الله لكما وعليكما وجمع بينكما على خير واخذه بيده وذهب به الى الغرفة التي تجلس فيها ابنته فلما فتح الباب ورآها .... فاذا فتاة بيضاء اجمل من القمر قد انسدل شعركالحرير على كتفيها فقامت ومشت اليه فاذا هي ممشوقة القوام وسلمت عليه وقالت السلام عليك يا زوجي ....اما صاحبنا فهو قد وقف في مكانه يتأملها وكأنه امام حورية من حوريات الجنة نزلت الى الارض وهو لا يصدق ما يرى ولا يعلم مالذي حدث ولماذا قال ابوها ذلك الكلام ... ففهمت ما يدور في باله فذهبت اليه وصافحته وقبلت يده وقالت انني عمياء من النظر الى الحرام وبكماء من النظر الى الحرام وصماء من الاستماع الى الحرام ولا تخطو رجلاي خطوة الى الحرام .... وانني وحيدة ابي ومنذعدة سنوات وابي يبحث لي عن زوج صالح فلما اتيته تستاذنه في تفاحة وتبكي من اجلها قال ابي ان من يخاف من اكل تفاحة لا تحل له حري به ان يخاف الله في ابنتي فهنيئا لي بك زوجا وهنيئا لابي بنسبك

وبعد عام انجبت هذا الفتاة من هذا الشاب غلاما كان من القلائل الذين مروا على هذه الأمة

ااتدرون من ذلك الغلام ??

انه الامام ابو حنيفة صاحب المذهب الفقهي المشهور

نسال الله ان يزقنا واياكم مثل تلك االتفاحة

نجمة
05-01-2005, 01:20 PM
بارك الله لهما

ولنا في تلك القصص حياة

هنا يقف احدنا في حالة صمت وذهول

ليرى تقلبات الحياة

كيف كانو بايمانهم وكيف أصبحو

ستووووون 000

بالغ تقديري ومودتي