المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المرحلة الثالثة من مسابقة شبكة ذوق الادبية للشعر الشعبي


احمد السراد
09-16-2008, 11:43 PM
اعضاء شبكة ذوق الادبية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شبكة ذوق الأدبية ترحب بكم جميعاً وتشكركم على حضوركم وتفاعلكم مع هذا التظارهة الشعرية

لمسابقة شبكة ذوق الأدبية

جمهورنا الكريم..

كما تعلمون فقد اجتزنا مرحلتين من هذه المسابقة الجماهرية وتبقا لنا مرحلتين

وها نحن نصل للمنعطف ماقبل الأخير . وصلنا ولايزال معنا ثمانية شعراء

من أصل ثمانية وثلاثين شاعر

وفي هذه المرحلة سيكون لزاماً تطبيق ألية نستطيع من خلالها خدمة الشعر والشعراء

ومن اهـم ماتحويه هذه الألية .مايلي

اولاً/ تكون نسبة لجنة التحكيم 100%

ثانياً/الإكتفاء بالتصويت في المراحل السابقة ولن يكون له في هذه المرحلة والمرحلة الأخيرة أي فاعلية

ليتم خدمة الشعر ونحتكم للجنتا في تحديد المتأهلين للمرحلة الأخيرة

ثالثاً/ سيتم توزيع الثمانية الشعراء المتأهلين معنا إلى مجموعتين

تضم كل مجموعة أربعة شعراء..

رابعاً/ يتأهل من كل مجموعة شاعرين فقط

يلتقون في المرحلة الأخيرة لتحديد مراكزهــم في المسابقة

من المركز الاول إلى الركز الرابع

وسيكون توزيع الشعراء على النحو التالي

المجموعة الاولى تضم كلاً من:

الشاعر/ مشعل الذيابي

الشاعر/ عبدالحميد بن ناحي

الشاعر/ مبارك بن محيا

الشاعر/ سالم البشري


وتضم المجموعة الثانية كلاً من

الشاعر/ محمد البلوي

الشاعر/عبدالرحمن الدوسري

الشاعر/ مرزوق الشيباني

الشاعر/ سلطان الذيابي

مواضيع النصوص القادمة:

الشعر رسالة وعندما نقوم بهذه الرسالة على أكمل وجه

فـ من الطبيعي أن تصل هذه الرسالة للجهات المعنية بمختلف المجالات. وتؤتي ثمارها للجميع

ومن هذا المنطلق فإنه لايخفى علينا جميعاً قوله تعالى

من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا

ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا (الأية)

ولكون تفريج الكربة ومساعدة الاخرين امر يحثنا عليها ديننا الحنيف وتسعى دولتنا في تحقيقه

فإنه حريٌ بنا أن يكون للتبرع بالأعضاء

حضور في مسابقتنا الشعرية لذا فقد تم تحديد هذا الامر

ليكون موضوع نصوص المجموعة الاولى

كما لايخفى على الجميع بأن الطب نعمة وهبها الله لبعض من عباده

ولكون هذه المهنة تحتاج لكثير من التركيز والمهنية والأمانة .

فإن البعض من الأطباء يقعون في أخطاء جسيمة اودت بحياة الكثيرين من البشر..

ونظرا لاهمية هذا الامر فقد تم تحديد موضوع الاخطاء الطبية

ليكون موضوع نصوص المجموعة االثانية.

وقد تم تحديد يوم الجمعة الموافق 19/9/1429

موعداً لتسليم المشاركات على أن تصل المشاركات قبل الساعة السابعة مساءاً

ونتمنى للجميع التوفيق

سالم البشري
09-17-2008, 02:04 AM
السلام عليكم
يابو رايد لاهنت لاهنت

هانت هانت الامور ماباقي الااليسير

فلك كل الشكر والتقدير
والمنتدى كله من الكبيرالى الصغير (صغير سن)

واول المشوار وانا مع مشعل الذيابي الذيب واليوم ذيبنا جا معه ذيب
والظاهر الكثره تغلب اللي لايذل ولايهيب -ياجماعة كل يكرس جهوده ويجتهد- والمجتهد له نصيب

مسفر بن منيف الدوسري
09-17-2008, 02:08 AM
الله يوفق الجميع

و كل الشكر لك أخي أحمد السراد على ما تقوم به من جهد

و اخواني الشعراء أقول لهم شدوا حيلكم و الله يوفقكم

و إن شاء الله تمتعوننا بنصوص طيبه و جزله

و الجزاله ما هي غريبه على مثلكم و شرواكم

تحياتي للجميع

فيصل الوعيلي
09-17-2008, 03:29 AM
هنا للشموووووووخ ولسموء الفكر والكلمه حضووور في هذه المسابقه

اتمنى التوفيق للشعراء الكرااااااااام وجعل ربي يوفقهم ولله يجزاء اللجنه والقائمين على المسابقه بالخير

تحياااااااااااتي للجميع

ارق التحايااااااااا

بدر ابن نايف
09-17-2008, 05:37 AM
السلام عليكم

تقبل الله طاعتكم


اتمنا التوفيق للشعار فى هذى المسابقه

والفايز يمثلنا فى منتدا ذوق

واحب اشكر الاداره والمنسقين والحكام واللجنه على هذى الجهود الكبيره المشرفه

وشكر خاص لشخصك الكريم يامن تطلعنا على النتايج

تقبلو اصدق معانى الود والاحترام والتقدير

دايم الشوق
09-17-2008, 06:11 AM
ادارة موقعنا الغالي
الف الف شكر على امتاعنا بالشعر والابداع

الف شكر لكل الشعراء الكبار المشاركين في المسابقة من البداية

كلكم شعراء يعلم الله اني اقول الصدق وان اغلب القصائد تحير في الاختيار


تحياتي

محمد السفري
09-17-2008, 07:03 AM
مع الشعراء قلبا وقالبا وطالما ما فيه تصويت ودنا بس توضع النصوص أمامنا فقط للترشيح فقط والتوقع لتعويد الذائقة على الأمتع والألذ من باب التدريب فقط
ولكن عندي ملاحظة فقط على موضوع المجموعة الأولى وهو التبرع بالأعضاء
لأن التبرع بالأعضاء مسألة خلافية بين أهل العلم والراجح من قولي أهل العلم عدم الجواز وسأورد نصوصا لبعض فتاوى العلماء الأجلاء في هذا الشأن
أقوال أهل العلم في حكم التبرع بالأعضاء


فتوى فضيلة الشيخ المحدث العلامة محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله-
-محدث العصر-

السؤال : (( التبرع بالكلية .. ؟! )) .
الجواب : (( أنا أخالف جماهير الذين يفتون بالجواز ، وأرى أن ذلك لا يجوز والسبب في ذلك يعود عندي إلى أمرين اثنين :
الأمر الأول أنني أنظر إلى مثل قوله تعالى : { ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت } فهو حينما خَلَقَ الإنسان وسَوَّاه وفضَّله على كثير مِمَن خَلَقَ تفضيلا ، وأحَسَن خلقه حتى كان النبي -صلى الله عليه وسلم- كما تعلمون إذا دعا كان من دعاءه أن يقول : (( اللهم كما حسنت خَلقِي فحَسِن خُلقِي )) ، هذا التحسين من الله لِخَلقِ الإنسان لا يَـجُوز العبث به بِدعوَى الإِحسَان ، لأنك في سؤالك المحصور بالتبرع بالكلية أقول :
إن هذا التبرع بالكلية فيه أولا ما يمكن إدخاله في عموم نهيه -عليه السلام- عن التمثيل ، نهى -عليه الصلاة والسلام- عن الـمُثلى وهو تشويه خِلقَة الرحمان -تبارك وتعالى- ، الشيء الثاني أن إخراج الكلية هذه من بدن الإنسان قد يعرض هذا الإنسان للمرض بل وربما للهلاك .
وأنا ناقشت بعض الأطباء الذين تبنُّوا تلك الآراء التي تبيح التبرع بل وتبيح بيع الكلية بالثمن وبالمال ، ناقشت بعض الأطباء بما يأتي :
قلت : أنت باعتبارك مسلما ..
بهذه المناسبة أقول : لا أقول " وأنت كمسلم " ، وإنما ينبغي أن نُعرِضَ عن هذا التعبير لأنه ترجمة لتعبير أجنبي وإنما نقول بدل " أنت كمسلم " ، " أنت بصفتك مسلما " .
بصفتك مسلم لا شك أنك تشاركنا بأن الله -تبارك وتعالى- لم يخلق في الإنسان كليتين عبثا وإنما لحكمة بالغة ، فسيقول بطبيعة الحال هو كذلك ، فنقول ما هي الحكمة الذي نحن ندري وأنت بما ندري أدرى أنه قد يصاب الإنسان أحيانا بتعطل إحدى الكليتين فتقوم الأخرى بوظيفتها وتستمر حياة هذا الإنسان الذي تعطلت كليته الأولى ، يقول نعم ، فبَنـيُت على ذلك ما يأتي :
قلت : إذا أنتم قررتم بموافقة الـمتبرع أو البائع لإحدى كليتيه ، قررتم فصلها وتركيبها في بدن الآخر هل بإمكانكم أن تحكموا بأن الكلية الأخرى التي ستبقى في بدن هذا المتبرع أو هذا البائع مضمونة أن لا تتعطل ؟ ، قال : هذا لا يمكن ، قلت : هنا إذن تظهر الحكمة الإلهية أنه خلق كليتين حتى إذا ما تعطلت إحداهما تقوم الأخرى بواجبها ، فإذا أنتم سحبتم إحداهما عطلتم حكمة الله في خَلقِهِ كليتين وليس كلية واحدة ، وقلت له والمثال بين يديك فأنا شخصيا قِـيلَ لي -والله أعلم ما ندري- صُوِّرنـَا بعد أن أخرجوا لنا بعملية جراحية بسيطة حصوة ، بعد مضي مدة أشهر شكوت بعض الشكوى فَصُوِّرتُ ، فقالوا الكلية اليمنى هذه متعطلة ، فلو أنا كنت من أؤلئك الذين يرون -لا سمح الله- التبرع فضلا عن بيع إحدى الكليتين فتبرعت بالكلية اليسرى ثم عما قريب تعطلت الأولى كنت عَرَّضتُ نفسي للهلاك ، إذن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : (( لا ضرر ولا ضرار )) .
يقولون عندنا في الشام بلُغَةِ العوام : " نـَفِّع صاحبك بشيء ما يضرك " ، هذا واجب " نـَفِّع صاحبك بشيء ما يضرك " ، عند مثلا رغيفين أنت بحاجة لأحدهما فتعطي الآخر إلى من هو بحاجة إليه ، أما عندك يدين فتقطع أحدهما وتتصدق بها لمن قُطِعَت يَدُهُ ، لا ، يقول الرسول -عليه السلام- : (( ابدأ بنفسك ثم بـِمَن تَعُولُ )) .
فإذن لا يجوز التبرع بشيء من الأعضاء لما ذكرنا من أنه :
أولا : تَـمثِيل ، وقد نـَهَى الرسول -عليه السلام- عن الـمُثلى .
وثانيا : لأن الله -عز وجل- ما خلق ذلك عبثًا ، فندع خلق الله على ما خَلَقَ الله ، ولا نُسلط منطق الكفار ونتقرب إلى الله به ، وهذا هو عين الضلال .
وبهذا القدر كفاية ، والحمد لله رب العالمين )) .(1)


فتوى فضيلة الشيخ الفقيه العلامة محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-
-فقيه العصر-

س : (( وسمعت أن لكم رؤية معينة في نقل الأعضاء ، افيدونا أثابكم الله ؟ )) .
ج : (( أنا أرى أن نقل الأعضاء محرم ولا يحل ، وقد صرح فقهاء الحنابلة بأنه لا يجوز نقل العضو حتى لو أوصى به الميت فإنه لا تنفذ وصيته فالإنسان لا يملك نفسه هو مملوك ، ولهذا قال الله عز وجل : { ولا تقتلوا أنفسكم } ، وحرم على الإنسان إذا كان البرد يضره أن يغتسل فليتيمم حتى يجد ماءا دافئا ، وليس لإنسان أن يأذن لشخص فيقول يا فلان اقطع إصبع من أصابعي فكيف بالعضو العامل كالكلية والكبد وما أشبه هذا ، والله أنا أعجب كيف يتبرع الإنسان بعضو خلقه الله فيه ولا شك أن له مصلحة كبيرا ودورا بالغا في الجسم ، أيظن أحد أن الله خلق هاتين الكليتين عبثا ؟!! ، لا يمكن ، لابد أن لكل واحدة منهما عمل ، ثم إذا نزعت إحداهما وأصيبت الأخرى بمرض أو عطب ماذا يكون ؟ ، أجيبوا يا أطباء ، أقول ماذا يكون ؟ ، يموت أو يَزرع ، قد لا يتسنى .
فالذي أرى منع هذا وأن لا تجعل الأوادم كالسيارات لها ورش وقطع غيار وما أشبه ذلك )) .(2)



فتوى الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد -غفر الله له-

قال في كتابه " فقه النوازل "(3) :
(( ونقل يؤدي إلى ضرر بالغ بتفويت أصل الانتفاع أو جُلَّـه كقطع كلية أو يد أو رجل ..
والذي يظهر والله أعلم ، تحريمه وعدم جوازه ، لأنه تهديد لحياة متيقنة بعملية ظنية موهومة أو إمداد بمصلحة مفوتة لمثلها بل أعظم منها .
ولأن حق الله تعالى متعلق ببدن الإنسان قال الله تعالى : { وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون } ، فمن يفتقد عضوا عاملا في بدنه يرتفع عنه بمقدار عجزه من تكاليف الشريعة { ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج .. } .
فكيف يفعل الإنسان هذا بنفسه وإرادته ويفوت تكاليف مما خلق من أجلها ليوفرها لغيرها بسبيل مظنون ، فالضرر لا يزال بمثله ، فهذه المصلحة المظنونة بتفويت المتيقنة مما يشهد الشرع بإلغائها وعدم اعتبارها )) انتهى .


الحواشي والتعليقات :

(1) سلسلة " فتـاوى جدة " ، نهاية الوجه الثاني من الشريط التاسع ـ تسجيلات الآثار الإسلامية/جدة.
(2) شريط فيديو " نصائح لطبيب المسلم " ، تسجيلات دار ابن القاسم .
(3) الجزء الثاني ص 41 ، طبعة دار القلم 0

الرهـــاوي
09-17-2008, 12:04 PM
سلام عليكم .,


تمنياتي للمشاركين بالتوفيق
والله يوفقهم
والشكر موصول للجنة والادارة على الجهد الواضح والمبذول
دمت بخير

يحيى ال بالحارث
09-17-2008, 12:14 PM
لاهنت يابو رائد ويعطيكم الف عافيه

وبالتوفيق لجميع الشعراء

متابعين بحماس والله يوفق الجميع

محمد ال مهيد
09-17-2008, 05:31 PM
بالتوفيق للجميع

حضوور للمتابعه

لاهنت يابو رايد

محمد

مبارك بن محيا
09-17-2008, 06:07 PM
محمد السفري
أولا أحييك لحرصك و متابعتك وهذا من نب أخلاقك

انتفاع الإنسان بأعضاء جسم إنسان آخر حياً أو ميتاً

إن مجلس مجمع الفقه الإسلامي المنعقد في دورة مؤتمره الرابع بجدة في المملكة العربية السعودية من 18-23 جمادي الآخرة 1408 هـ، الموافق 6-11 فبراير 1988.

بعد إطلاعه على الأبحاث الفقهية والطبية الواردة إلى المجمع بخصوص موضوع "انتفاع الإنسان بأعضاء جسم إنسان آخر حياً أو ميتاً".

وفي ضوء المناقشات التي وجهت الأنظار إلى أن الموضوع أمر واقع فرضه التقدم العلمي والطبي، وظهرت نتائجه الإيجابية المفيدة والمشوبة في كثير من الأحيان بالأضرار النفسية والاجتماعية الناجمة عن ممارسته دون الضوابط والقيود الشرعية التي تصان بها كرامة الإنسان، مع أعمال مقاصد الشريعة الإسلامية الكفيلة بتحقيق كل ما هو خير ومصلحة غالبة للفرد والجماعة، والداعية إلى التعاون والتراحم والإيثار.

وبعد حصر هذا الموضوع في النقاط التي يتحرر فيها محل البحث وتنضبط تقسيماته وصوره وحالاته التي يختلف الحكم تبعاً لها.
قرر ما يلي :

من حيث التعريف والتقسيم :

أولاً : يقصد هنا بالعضو أي جزء من الإنسان، من أنسجة وخلايا ودماء ونحوها، كقرنية العين.سواء أكان متصلاً به، أم انفصل عنه.

ثانياً : الانتفاع الذي هو محل البحث، هو استفادة دعت إليها ضرورة المستفيد لاستبقاء أصل الحياة، أو المحافظة على وظيفة أساسية من وظائف الجسم كالبصر ونحوه. على أن يكون المستفيد يتمتع بحياة محترمة شرعاً.

ثالثاً : تنقسم صور الانتفاع هذه إلى الأقسام التالية :

1- نقل العضو من حي.

2- نقل العضو من ميت.

3- النقل من الأجنّة.

الصورة الأولى : وهي نقل العضو من حي، تشمل الحالات التالية :

أ- نقل العضو من مكان من الجسد إلى مكان آخر من الجسد نفسه، كنقل الجلد والغضاريف والعظام والأوردة والدم ونحوها.

وينقسم العضو في هذه الحالة إلى ما تتوقف عليه الحياة وما لا تتوقف عليه.

أما ما تتوقف عليه الحياة، فقد يكون فردياً، وقد يكون غير فردي، فالأول كالقلب والكبد، والثاني كالكلية والرئتين.

وأما ما لا تتوقف عليه الحياة، فمنه ما يقوم بوظيفة أساسية في الجسم ومنه ما لا يقوم بها. ومنه ما يتجدد تلقائياً كالدم، ومنه ما لا يتجدد، ومنه ما له تأثير على الأنساب والموروثات، والشخصية العامة، كالخصية والمبيض وخلايا الجهاز العصبي، ومنه ما لا تأثير له على شيء من ذلك.

الصورة الثانية : وهي نقل العضو من ميت :

ويلاحظ أن الموت يشمل حالتين :

الحالة الأولى : موت الدماغ بتعطل جميع وظائفه تعطلاً نهائياً لا رجعة فيه طبياً.

الحالة الثانية : توقف القلب والتنفس توقفاً تاماً لا رجعة فيه طبياً.

فقد روعي في كلتا الحالتين قرار المجمع في دورته الثالثة.

الصورة الثالثة : وهي النقل من الأجنة، وتتم الاستفادة منها في ثلاث حالات :

حالة الأجنة التي تسقط تلقائياً.

حالة الأجنة التي تسقط لعامل طبي أو جنائي.

حالة "اللقائح المستنبتة خارج الرحم".


من حيث الأحكام الشرعية :

أولاً : يجوز نقل العضو من مكان من جسم الإنسان إلى مكان آخر من جسمه، مع مراعاة التأكد من أن النفع المتوقع من هذه العملية أرجح من الضرر المترتب عليها، وبشرط أن يكون ذلك لإيجاد عضو مفقود أو لإعادة شكله أو وظيفته المعهودة له، أو لإصلاح عيب أو إزالة دمامة تسبب للشخص أذى نفسياً أو عضوياً.

ثانياً : يجوز نقل العضو من جسم إنسان إلى جسم إنسان آخر، إن كان هذا العضو يتجدد تلقائياً، كالدم والجلد، ويراعى في ذلك اشتراط كون الباذل كامل الأهلية، وتحقق الشروط الشرعية المعتبرة.

ثالثاً : تجوز الاستفادة من جزء من العضو الذي استؤصل من الجسم لعلة مرضية لشخص آخر، كأخذ قرنية العين لإنسان ما عند استئصال العين لعلة مرضية. رابعاً : يحرم نقل عضو تتوقف عليه الحياة كالقلب من إنسان حي إلى إنسان آخر.

خامساً: يحرم نقل عضو من إنسان حي يعطل زواله وظيفة أساسية في حياته وإن لم تتوقف سلامة أصل الحياة عليها كنقل قرنية العينين كلتيهما، أما إن كان النقل يعطل جزءاً من وظيفة أساسية فهو محل بحث ونظر كما يأتي في الفقرة الثامنة.

سادساً: يجوز نقل عضو من ميت إلى حي تتوقف حياته على ذلك العضو، أو تتوقف سلامة وظيفة أساسية فيه على ذلك. بشرط أن يأذن الميت أو ورثته بعد موته، أو بشرط موافقة وليّ المسلمين إن كان المتوفى مجهول الهوية أو لا ورثة له.

سابعاً : وينبغي ملاحظة أن الاتفاق على جواز نقل العضو في الحالات التي تم بيانها، مشروط بأن لا يتم ذلك بوساطة بيع العضو. إذ لا يجوز إخضاع أعضاء الإنسان للبيع بحال مال.

أما بذل المال من المستفيد، ابتغاء الحصول على العضو المطلوب عند الضرورة أو مكافأة وتكريماً، فمحل اجتهاد ونظر.

ثامناً : كل ما عدا الحالات والصور المذكورة، مما يدخل في أصل الموضوع، فهو محل بحث ونظر، ويجب طرحه للدراسة والبحث في دورة قادمة، على ضوء المعطيات الطبية والأحكام الشرعية.

احمد السراد
09-17-2008, 06:30 PM
اخيوي محمد السفري

شكراً لحضورك وتمنيت أن يكون مثل هذا النقاش في قسم الإسلامي

لنتناقش بكل موسع وبعيد عن جو المسابقة

وشكراً لأخوي مبارك بن محيا فقد رد وافاد.

انتما عينان في رأس


سنتناول هذا في القسم الإسلامي قريباً

محمد السفري
09-17-2008, 10:15 PM
مبارك بن محيا
أولا أحييك على روح النقاش وجميل لباقتك في الحوار
بهذا نرتقي بإذن الله
أنا قلت أن الموضوع محل خلاف بين أخل العلم وأوردت فتاوى لمشايخ معتبرين رحم الله من مات وحفظ الله من بقي رجحت عدم الجواز على الجواز بل منهم من ذهب إلى التحريم
وأنت جزاك الله خير أتيت بفتوى مجمع الفقه الإسلامي حيال هذه المسألة
بها استفدنا الاثنين من النقاش واستفاد من اطلع
أسأل الله أن يجعل بحثك وتقصيك في هذه المسألة في موازين حسناتك

أخي أحمد السراد
الجميل أن نكون يدا واحدة دون أن يكون هناك تعصب إلا للحق فالحق أحق أن يتبع
من القلب شكرا للمتصفح الراقي على رقي أعضاءه خلقا وأدبا
سلام

محمد سعدون
09-18-2008, 04:02 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اولاً وقبل كل شي اسف على تأخري لظروفي القاهرة فالمعذرة لذوق واهلة

ولاهنت يابو رائد ويعطيكم الف عافيه

مجهود رائع وغير مستغرب من الجميع

وبالتوفيق لجميع الشعراء

الله يوفق الجميع

تحيتي وتقديري

مبارك بن محيا
09-19-2008, 09:14 AM
الشاعر/ مشعل الذيابي

الشاعر/ عبدالحميد بن ناحي

الشاعر/ سالم البشري

الشاعر/ محمد البلوي

الشاعر/عبدالرحمن الدوسري

الشاعر/ مرزوق الشيباني

الشاعر/ سلطان الذيابي

الحقيقة أنه يشرفني أن أصل للمراحل النهائية للمسابقة لأنافس شعار أعجبوا كل من تابعهم
و المنافسة معكم اخواني بحد ذاتها شرف لي
أصدقكم أن المنافسة بحد ذاتها هي هدفي
هنا اخوتي لا يوجد بيننا مهزوم
هنا تعلمنا من بعضنا كيف يحيي الخارج من المسابقة اللجنة ويبارك لمتأهلين ويكون راضيا بالنتيجة كل الرضى و يبقى يشجع الشعار الذين لا زالوا في المسابقة

هنا تعلمنا أن الشاعر يجب أن يراجع قصيدته أكثر من مرة قبل أن يطرحها لجمهوره
هنا تعلمنا كيف يكتب الشاعر في أي مجال

هنا تعلمنا كيف تكون المسابقة النزيهة

أشكر جميع من ساهم في إنجاح هذه المسابقة

و أتمنى أن تستمر في رمضان القادم