عااافك الخاااطر
09-06-2008, 09:40 PM
إلى الكونتيسة:
لم أقف ولن أتوقف عن رفع الأنخـاب فضلاً لم يفعلونه بذاكرتي المجروحـة سلفا
برغم من توصيات ذاك الطبيب الأبيض عن هجري له والعزوف منه
ولكن لكما داعب الأحبـاب جرحي تماثلت للمـوت
وتيقنت إن المـوت لأعيونهم مغفرة ٍ مقبولة ..!!
من أجلكـِ فقط
كرهت معاتقت الشيفاز ورائحة الأعناب المتوفاه سلفا
وجمعت شتات إستغفاري ونحيب أخطـائي
وذهبتُ وبعيني أرى أقداماً تتسابق لحتفي
وبرغمهم جميعاً طارت إعترافات لتنحر الفضـاء
وتبكي الكهنه وأخـوات الدين منـي
كلمـا هتزت رموش الـوداع
تساقطت بيننا ثـِمـار الغيب
كرطبٍ ولى وقت نتاجـُهـا
ولاتجد من يهز بواسقها
سـوى تلك الذاكرة المعدومة
بتلويح الفرق الإبدي
****
لن أفتح نافذة ِ جديدة
على تعاويذ أهل الوفـا
ولن أُجوب الأرض طولاً وعرضا
ليفتخر أب الحـب بصنيعي
فلكلانـا نصيب الؤدة ُ..المبكرة
ولن يقوم من مهجعه مرةً أخرى
سـوى من تنكر بثياب أمـه
تتقافز أمـام عيني لغة الأنجيـل
وصلصال تلك الشجرة المزروعة
على ظهر الراقد فيهـا خدعةً
لتأتي بهِ أطيـافهـا المسافره
من وإلى شوارع باريس
العامرة بتلك الرسامين المتقنين
للغة الجمـال والفتنة
واصول (( الكوبي بيست))
لخلق الله البديع
مالا أنكره اننـاالأثنان
في الشوق ضحـايا
وأننا في والبعد جثامين
توارت ثرى التوابيت القلق
دون أن تزرع في القبور الطمأنينة كالعادة
****
كلمـا قراءة أذكار غربتنـا
أمنت ُ بأنه لم يختر سـِونـا
ليجعل منا الطـارد والمطرود
من تأثير الوله الفضيع..!
لا أدري إلى اين تقودنـا
ذاكرتنـا الشقية
ومـا اقصـى مدى يمكن أن
تصـل إليه بعد كل هذا التشرنق
أهي فعلاً بكامل لياقتهـا البدنية
أم إنهـا أنتحرت بذاك الوطن المدفون
الذي جعلنـا نلهث به كي نستلذ بطعم المـوت
****
نحن لا نقلق على بعضنـا البعض
لأننا نحيا بطمأنة كاذبة أمـام الحقيقة
خوفاً من أن نجرح من نحب
او نهديه التعب على أكف البراءة
لانريد البوحُ بصدق ٍ
لاننـا هُنـاك
لانحب ولانكره
لانموت ولانحيـا
لانثور ولانهدأ
كان الأمل في ذاك
أن من أحب يفعل مانفعل
والحقيقة تقول
إي مزحة ٍ إلهية هذهِ..!!
المهم لايجب أن نطرح على أنفسنـا تلك الأسئلة الأرهابية..
دومـاً أسمع بهذهِ العـِبارة
خـِتامهـا مسـك
أتمنى ان يكون الإنتـظار خاتمتي المؤبدة
ليستفز ذاك المـاءطاهر
ذاك المـاء العذب الذي يطفئ ريقي المملوح
من طعم الإنتظـار الأخيــر
الإمــضــاء
عااافكـ الخــاااطـر
لم أقف ولن أتوقف عن رفع الأنخـاب فضلاً لم يفعلونه بذاكرتي المجروحـة سلفا
برغم من توصيات ذاك الطبيب الأبيض عن هجري له والعزوف منه
ولكن لكما داعب الأحبـاب جرحي تماثلت للمـوت
وتيقنت إن المـوت لأعيونهم مغفرة ٍ مقبولة ..!!
من أجلكـِ فقط
كرهت معاتقت الشيفاز ورائحة الأعناب المتوفاه سلفا
وجمعت شتات إستغفاري ونحيب أخطـائي
وذهبتُ وبعيني أرى أقداماً تتسابق لحتفي
وبرغمهم جميعاً طارت إعترافات لتنحر الفضـاء
وتبكي الكهنه وأخـوات الدين منـي
كلمـا هتزت رموش الـوداع
تساقطت بيننا ثـِمـار الغيب
كرطبٍ ولى وقت نتاجـُهـا
ولاتجد من يهز بواسقها
سـوى تلك الذاكرة المعدومة
بتلويح الفرق الإبدي
****
لن أفتح نافذة ِ جديدة
على تعاويذ أهل الوفـا
ولن أُجوب الأرض طولاً وعرضا
ليفتخر أب الحـب بصنيعي
فلكلانـا نصيب الؤدة ُ..المبكرة
ولن يقوم من مهجعه مرةً أخرى
سـوى من تنكر بثياب أمـه
تتقافز أمـام عيني لغة الأنجيـل
وصلصال تلك الشجرة المزروعة
على ظهر الراقد فيهـا خدعةً
لتأتي بهِ أطيـافهـا المسافره
من وإلى شوارع باريس
العامرة بتلك الرسامين المتقنين
للغة الجمـال والفتنة
واصول (( الكوبي بيست))
لخلق الله البديع
مالا أنكره اننـاالأثنان
في الشوق ضحـايا
وأننا في والبعد جثامين
توارت ثرى التوابيت القلق
دون أن تزرع في القبور الطمأنينة كالعادة
****
كلمـا قراءة أذكار غربتنـا
أمنت ُ بأنه لم يختر سـِونـا
ليجعل منا الطـارد والمطرود
من تأثير الوله الفضيع..!
لا أدري إلى اين تقودنـا
ذاكرتنـا الشقية
ومـا اقصـى مدى يمكن أن
تصـل إليه بعد كل هذا التشرنق
أهي فعلاً بكامل لياقتهـا البدنية
أم إنهـا أنتحرت بذاك الوطن المدفون
الذي جعلنـا نلهث به كي نستلذ بطعم المـوت
****
نحن لا نقلق على بعضنـا البعض
لأننا نحيا بطمأنة كاذبة أمـام الحقيقة
خوفاً من أن نجرح من نحب
او نهديه التعب على أكف البراءة
لانريد البوحُ بصدق ٍ
لاننـا هُنـاك
لانحب ولانكره
لانموت ولانحيـا
لانثور ولانهدأ
كان الأمل في ذاك
أن من أحب يفعل مانفعل
والحقيقة تقول
إي مزحة ٍ إلهية هذهِ..!!
المهم لايجب أن نطرح على أنفسنـا تلك الأسئلة الأرهابية..
دومـاً أسمع بهذهِ العـِبارة
خـِتامهـا مسـك
أتمنى ان يكون الإنتـظار خاتمتي المؤبدة
ليستفز ذاك المـاءطاهر
ذاك المـاء العذب الذي يطفئ ريقي المملوح
من طعم الإنتظـار الأخيــر
الإمــضــاء
عااافكـ الخــاااطـر