شاعر الجيل
09-04-2008, 02:04 AM
كنت أعرف
مقدمه
حدثنى العالم عن العبقرى الذى أخترع البنج
لكنه نسى أن يخبرنى كيف مات من الالم.....النص
أعرف أنك لن تنتظر أحدا ..ولن تعود
أفرد راحتيك فما زال بها بعض الحب
للحمامات أذا ما كتب لها الصمود
فى دروب الوطن وترسيم الحدود
فما زال بعضها يطير لم يصبه الجمود
ومازلت أراك من عشرون عاما مضت
طائرا ذبيح يرفرف قرب شرفتى
حاملا على جناحيك غابات البنفسج
وطهر الذنوب
هنا عند منحدرات الهروب
وهناك فى شفق الغروب
وأمام فوهة الموت
وسط حدئق مقطوعة الظل الكذوب
نفعل أنا وأنت
ما يفعله السجناء
ما يفعله اللقطاء
والعاطلون عن العمل
فقط نربى الامل
ونضمد الجرح بأجساد الموتى
ليندمل
ونسافر نحملق فى ساعة الصفر
ونعود
ونكرر........................
حتى أتى العود بدونك يامحمود
أتحلق فوق رؤسنا باستكانه
ترقب ما ننزلق فيه من فتن وحصره ومهانه
أذا رائيتنى يوما لاأحمل للذات علامه
فلا تسألنى لماذا
فأن لى وطنا يعلمنى أن أأجل عمل اليوم
الى يوم القيامه
فى غيم هذا الوجود تقطعنا الوعود
لكنك أستاذى
لم تعبأ بالموانع والسدود
فلا ليل فى ليلنا العربى
الامتلاءلىء بالمدفعية والعماله والنهود
أعدائنا يسهرون
أعدائنا يشعلون
وفى حلكة الاقبية نتبادل الوفود
هل يتذكر أدم صلصاله
فعلى حافة الموت ام يعد موطىء للخساره
حر أنا قرب حريتى وغدى فى يدى
فالاساطير لا تطرق أبوابنا الاحين نريدها
أوعند الجمود
وأبدا لاتطير الحمامات وسط أسراب الطائرات
أيها الموت أهدء واجلس على بلور أيامى
ولا تقطفنى..لاتوقظنى من منامى
ولا تحيا على عتبات المدارات
فما حياتك غير موتى
غيرأن تهذمنى وتحقق الانتصارات
أعرف أنك لن تنتظر أحدا ولن تعود
على باب القصيدة حين أيقظك الصعود
لم تنتظر أحدا ....طويت أوراقك ومضيت
الى ابديه بيضاء يألفها الخلود
ويظل العاشقون يتلوا أبياتهم فى غيبها
حتى يفيض النشيد
لاشىء يوجع على باب القيامه فى مقام
((الاين))
فأنت فى مدار القصيدة تنتقى لمجازك
لغة تخترق الحدود....
ويأخذنى القصيد ففى الموت تكتمل الرؤا...
ويذوب فى الا وقت موعدنا البعيد...
الموت أبعد من سؤالى
الموت أبعد من خيالى
من لغتى ولدت وتلعثمت كلماتى
فمفردتى دوما تعتصر ذاتى
علمتنى أمى أنه أذا جاء موسم القحط
أن أمنحهم دموعى لينمو خبزهم
أكتب عنك شجره ظلت واقفه
رغم السقوط
هنا لابراح لتسكنه
لا حقيقه الا النار تحرق لحمنا
لاحقيقه الا اليأس يبلع حلمنا
تطوف والجسد العليل قد شتته الازمنه
هذا الجواد لما كبى
وهو أبدا لم ينسى موطنه
وهو عاشق تلك الربوع
وقد نفته الامكنه
وأنا من أنا
أنا دمعه سكنت وريد القلب
يغتالها شغف المنى
أنا نظره وقفت وراء الباب
تبحث عن عين ممكنه
أنا حذن هذا الليل
نصل جائر فى عمق قلبى يسكنه
وخريف حظ دام عمرا يخفى عنى مفاتنه
يالهف قلبى كلما يأتى المساء
حذن صميم يملا الدنيا شقاء
هل هذه الايام يكتبها العناء
أم أنا الزى أعلنته مأتم الفكره
أذا ما البين شاء
فلقد تحطم أملى المذبوح فى كف الرجاء
أنا من أنا ياسيد البيت
يامن أعطيت الخلود قصيده
أصعد وحلق ثم حى بالاذان
المأذنه
فدوما الاشياء منها المستحيله
وأخرى الممكنه
أورقت اطيار موت قاتمه
حطى هنا
عن يمينى أو يسارى
لم تعد مشكله
فأنا لم اعد أنا والحمأئم متألمه
كنت أعرف أنك لن تنتظر أحدا ولن تعود
فقد غفوت كفراشة بيضاء
تغنى وحدها وسط دانات البارود
فلا تنتظر منى مجاذ الحرف او معنى
للصمود
فالانبطاح مفروض
والقدس يطعنها الوعود
ودم الشهيد موزع بين القبائل
بعد ما مات الشهود
بعد ما مات الشهود
مقدمه
حدثنى العالم عن العبقرى الذى أخترع البنج
لكنه نسى أن يخبرنى كيف مات من الالم.....النص
أعرف أنك لن تنتظر أحدا ..ولن تعود
أفرد راحتيك فما زال بها بعض الحب
للحمامات أذا ما كتب لها الصمود
فى دروب الوطن وترسيم الحدود
فما زال بعضها يطير لم يصبه الجمود
ومازلت أراك من عشرون عاما مضت
طائرا ذبيح يرفرف قرب شرفتى
حاملا على جناحيك غابات البنفسج
وطهر الذنوب
هنا عند منحدرات الهروب
وهناك فى شفق الغروب
وأمام فوهة الموت
وسط حدئق مقطوعة الظل الكذوب
نفعل أنا وأنت
ما يفعله السجناء
ما يفعله اللقطاء
والعاطلون عن العمل
فقط نربى الامل
ونضمد الجرح بأجساد الموتى
ليندمل
ونسافر نحملق فى ساعة الصفر
ونعود
ونكرر........................
حتى أتى العود بدونك يامحمود
أتحلق فوق رؤسنا باستكانه
ترقب ما ننزلق فيه من فتن وحصره ومهانه
أذا رائيتنى يوما لاأحمل للذات علامه
فلا تسألنى لماذا
فأن لى وطنا يعلمنى أن أأجل عمل اليوم
الى يوم القيامه
فى غيم هذا الوجود تقطعنا الوعود
لكنك أستاذى
لم تعبأ بالموانع والسدود
فلا ليل فى ليلنا العربى
الامتلاءلىء بالمدفعية والعماله والنهود
أعدائنا يسهرون
أعدائنا يشعلون
وفى حلكة الاقبية نتبادل الوفود
هل يتذكر أدم صلصاله
فعلى حافة الموت ام يعد موطىء للخساره
حر أنا قرب حريتى وغدى فى يدى
فالاساطير لا تطرق أبوابنا الاحين نريدها
أوعند الجمود
وأبدا لاتطير الحمامات وسط أسراب الطائرات
أيها الموت أهدء واجلس على بلور أيامى
ولا تقطفنى..لاتوقظنى من منامى
ولا تحيا على عتبات المدارات
فما حياتك غير موتى
غيرأن تهذمنى وتحقق الانتصارات
أعرف أنك لن تنتظر أحدا ولن تعود
على باب القصيدة حين أيقظك الصعود
لم تنتظر أحدا ....طويت أوراقك ومضيت
الى ابديه بيضاء يألفها الخلود
ويظل العاشقون يتلوا أبياتهم فى غيبها
حتى يفيض النشيد
لاشىء يوجع على باب القيامه فى مقام
((الاين))
فأنت فى مدار القصيدة تنتقى لمجازك
لغة تخترق الحدود....
ويأخذنى القصيد ففى الموت تكتمل الرؤا...
ويذوب فى الا وقت موعدنا البعيد...
الموت أبعد من سؤالى
الموت أبعد من خيالى
من لغتى ولدت وتلعثمت كلماتى
فمفردتى دوما تعتصر ذاتى
علمتنى أمى أنه أذا جاء موسم القحط
أن أمنحهم دموعى لينمو خبزهم
أكتب عنك شجره ظلت واقفه
رغم السقوط
هنا لابراح لتسكنه
لا حقيقه الا النار تحرق لحمنا
لاحقيقه الا اليأس يبلع حلمنا
تطوف والجسد العليل قد شتته الازمنه
هذا الجواد لما كبى
وهو أبدا لم ينسى موطنه
وهو عاشق تلك الربوع
وقد نفته الامكنه
وأنا من أنا
أنا دمعه سكنت وريد القلب
يغتالها شغف المنى
أنا نظره وقفت وراء الباب
تبحث عن عين ممكنه
أنا حذن هذا الليل
نصل جائر فى عمق قلبى يسكنه
وخريف حظ دام عمرا يخفى عنى مفاتنه
يالهف قلبى كلما يأتى المساء
حذن صميم يملا الدنيا شقاء
هل هذه الايام يكتبها العناء
أم أنا الزى أعلنته مأتم الفكره
أذا ما البين شاء
فلقد تحطم أملى المذبوح فى كف الرجاء
أنا من أنا ياسيد البيت
يامن أعطيت الخلود قصيده
أصعد وحلق ثم حى بالاذان
المأذنه
فدوما الاشياء منها المستحيله
وأخرى الممكنه
أورقت اطيار موت قاتمه
حطى هنا
عن يمينى أو يسارى
لم تعد مشكله
فأنا لم اعد أنا والحمأئم متألمه
كنت أعرف أنك لن تنتظر أحدا ولن تعود
فقد غفوت كفراشة بيضاء
تغنى وحدها وسط دانات البارود
فلا تنتظر منى مجاذ الحرف او معنى
للصمود
فالانبطاح مفروض
والقدس يطعنها الوعود
ودم الشهيد موزع بين القبائل
بعد ما مات الشهود
بعد ما مات الشهود