قلب الأسد
08-28-2008, 01:25 PM
حبات مطر ترتمي على نافذة روحي...أصلي مع الريح....تملأني الأسئلة......أتهدج وابتهل لبياض شيب الروح ان يفتح أمامي كوة للرؤيا وأخرى لهواء لم تقتف خرائطه رائحة الرماد والأشلاء او يقطع ترنيمة ليله أزيز الطائرات ووشوشة الرصاص في قلب الأغنيات المدحورة... وذاكرة الرقص الذي نسي ملابسه وموسيقاه ورشاقة خطواته في غرفة الحرب...الحرب القادمة من أرض الخطيئة..الحرب التي سرقت خبزنا وأيامنا........ بكل مكان
><><><><><
صوت حزين يتصاعد في المساء وينشج:" آه.. ما أقسى انكفاء الخيل قبل البداية"..،
><><><><><
لك جداول الأسئلة تسري في قاع نهرك ولي ان اتبع سريانك حتى آخر قطرة عطش تنبض تحت جلد الحكاية.. ...لك ان تعتصري جرحك مأخوذا برعشة الملح ولي ان امتص ملحك بشفاه نزفي المشرعة صوب قِبلتك وأنت توحدين صلاتي وتمنحين دمي حمرة تشاكس وجه الصحراء الضاحك في صدر خريفنا المقبل ..ووجوهنا المدبرة ..
لك ان تصرخي بأعلى جرحك : أعيذيني من الصهيل وأعينكِ على البكاء ..وارسمي حول شفاهي أسوارا من العوسج تهمّ بي كلما هممت بالنداء .. اجرحي الوقت بحكايا الزمن المقعد ودعي لي كل هذا البياض أعبئه بالرماد... ودعي الاخضر يتقوّض فوق فراغ المرايا واتركي لي كل هذا البرد اتكئ عليه بانتظار بريد الملائكة المؤجل حتى احتراق آخر ..
><><><><><
سأهتف بضفائرك وأصابعي المحروقة: مازالت الرصاصة تلاحقني حتى إذا انتبذت من النوم حلما قصيا وجدتها تتغامز لرأسي وتستنهض فيه الأسئلة الحالكة المعلقة بفوانيس السماء (ترى كيف يكون طعم الموت حين يمتطي رأس الرصاص حتى........جمجمة الحلم)؟
بإسم الأرض وبإسم النبض أرقيك من النسيان وأتلو أمامك وحولك وفوقك تعاويذ الفرح الهاطل من شفة البكاء ..والبِسُك قميصي و حكاياتي الألف لأسيل في نهاية السطر نقطة تسقط تحت عراء الليل و رجفة المدى ورعشة صوتك المجروح بندائي المرتعد:دّثرني .. دثّرني.... وامنحني عشبة الحياة من عروق اليأس ...
><><><><><
للطيف رغيفك الساخن... ولي اسوداد الأفق الجائع....لك نهوض الزنابق ولي رائحة المطر البعيد..
يفوح صوتك وزفرة الذاكرة ويؤثث أقبية الوجع بطعم الحقول ...
><><><><><
دثريني بزرقة الختم فوق هامتك وانثري رمادك.....بلى رمادك.. فوق شفاه صمتي وحشرجة أصابعي كلما تنشّقت هواء صوتك وزفرة أنينك في رئتي الحبر . ..وبيني وبينك بحار من حبر وبياض وجوه من نار ورماد ..وشوارع محزومة بكسر من زجاج.. وغبار يدك وهي تؤرجح اللغة فوق حبال أوردتي ...وبساط الأغنيات ورفة أجنحة الحمائم بعد ان غادرت سطح غرفتك احتجاجا على ليل طال اكثر مما ينبغي وجاءت ترفرف بحنينها فوق سطحي ..واذكر أني اعتليت قامة السماء وناديت في الملأ الأعلى والأسفل: شاركوني عد النجوم بانتظار بزوغ فجره (المحتوم) وارتشاف قهوته التي بردت على شرفة الوطن..
تعالوا و جانبوا ترقبي وحلمي بانعتاقه واعتناقه ..وارتشاف اللوعة قبل ان ترتدي ثوب القصيدة
ادخلوا معي صفّه الدرس. منذ آخر درس له اشرع الأبواب بوجه الزمن والفوضى واللغة الهجينة
و تعالوا لنكمل الدرس ..ونشيّد العزف
فوق طبول الهزيمة... ودفوف البكاء.
><><><><><
صوت حزين يتصاعد في المساء وينشج:" آه.. ما أقسى انكفاء الخيل قبل البداية"..،
><><><><><
لك جداول الأسئلة تسري في قاع نهرك ولي ان اتبع سريانك حتى آخر قطرة عطش تنبض تحت جلد الحكاية.. ...لك ان تعتصري جرحك مأخوذا برعشة الملح ولي ان امتص ملحك بشفاه نزفي المشرعة صوب قِبلتك وأنت توحدين صلاتي وتمنحين دمي حمرة تشاكس وجه الصحراء الضاحك في صدر خريفنا المقبل ..ووجوهنا المدبرة ..
لك ان تصرخي بأعلى جرحك : أعيذيني من الصهيل وأعينكِ على البكاء ..وارسمي حول شفاهي أسوارا من العوسج تهمّ بي كلما هممت بالنداء .. اجرحي الوقت بحكايا الزمن المقعد ودعي لي كل هذا البياض أعبئه بالرماد... ودعي الاخضر يتقوّض فوق فراغ المرايا واتركي لي كل هذا البرد اتكئ عليه بانتظار بريد الملائكة المؤجل حتى احتراق آخر ..
><><><><><
سأهتف بضفائرك وأصابعي المحروقة: مازالت الرصاصة تلاحقني حتى إذا انتبذت من النوم حلما قصيا وجدتها تتغامز لرأسي وتستنهض فيه الأسئلة الحالكة المعلقة بفوانيس السماء (ترى كيف يكون طعم الموت حين يمتطي رأس الرصاص حتى........جمجمة الحلم)؟
بإسم الأرض وبإسم النبض أرقيك من النسيان وأتلو أمامك وحولك وفوقك تعاويذ الفرح الهاطل من شفة البكاء ..والبِسُك قميصي و حكاياتي الألف لأسيل في نهاية السطر نقطة تسقط تحت عراء الليل و رجفة المدى ورعشة صوتك المجروح بندائي المرتعد:دّثرني .. دثّرني.... وامنحني عشبة الحياة من عروق اليأس ...
><><><><><
للطيف رغيفك الساخن... ولي اسوداد الأفق الجائع....لك نهوض الزنابق ولي رائحة المطر البعيد..
يفوح صوتك وزفرة الذاكرة ويؤثث أقبية الوجع بطعم الحقول ...
><><><><><
دثريني بزرقة الختم فوق هامتك وانثري رمادك.....بلى رمادك.. فوق شفاه صمتي وحشرجة أصابعي كلما تنشّقت هواء صوتك وزفرة أنينك في رئتي الحبر . ..وبيني وبينك بحار من حبر وبياض وجوه من نار ورماد ..وشوارع محزومة بكسر من زجاج.. وغبار يدك وهي تؤرجح اللغة فوق حبال أوردتي ...وبساط الأغنيات ورفة أجنحة الحمائم بعد ان غادرت سطح غرفتك احتجاجا على ليل طال اكثر مما ينبغي وجاءت ترفرف بحنينها فوق سطحي ..واذكر أني اعتليت قامة السماء وناديت في الملأ الأعلى والأسفل: شاركوني عد النجوم بانتظار بزوغ فجره (المحتوم) وارتشاف قهوته التي بردت على شرفة الوطن..
تعالوا و جانبوا ترقبي وحلمي بانعتاقه واعتناقه ..وارتشاف اللوعة قبل ان ترتدي ثوب القصيدة
ادخلوا معي صفّه الدرس. منذ آخر درس له اشرع الأبواب بوجه الزمن والفوضى واللغة الهجينة
و تعالوا لنكمل الدرس ..ونشيّد العزف
فوق طبول الهزيمة... ودفوف البكاء.