صقر
04-17-2003, 07:05 PM
إن من أهم ما يتميز به سلفنا الصالح رضي الله عنهم وأرضاهم
التواضع الكبير، والصدق في الكلام والتعبير ، بعيدا عن الحسد المذموم ، أو التنافس غير المحمود .
وذلك يتضح جليا في مخاطبة بعضهم لبعض ، بصفاءٍ وودٍّ بدون حقد و لا بغض .
ومن هذا الباب محاورة جميلة عظيمة بين إمامين عظيمين إليكم بيانها ، لعلنا أن نتحلى بشيءٍ من أدبهما وتحاورهما .
قيل للإمام للشافعي رضي الله عنه : ( إن الإمام أحمد يزورك وهو شيخ أهل السنة وفي ذلك منقبة لك ) .
فقال أبياتاً وأرسلها للإمام أحمد يقول فيها :
قالوا يَزروكَ أحمدٌ وتَزورهُ=قلتُ الفضائلُ لا تُـفارقُ مَنزلهْ
إن زارني فَبفضلهِ أو زُرتهُ=فلفضلهِ فالفضلُ في الحالين لهْ
فرد عليه الإمام أحمد رضي الله عنه بقوله :
إن زرتنا فلخيرٍ منكَ تأتينا=أو نحنُ زُرنا فللــخَير الذي فيكَ
فلا عُدمنا كلا الحالين فيك ولا=نال الذي يتَمَنـَّى فيكَ شانيكَ
فرضي الله عنهما وأرضاهما .
وما أشد حاجتنا لمثل هذا الأدب العظيم ، والحوار الصادق الكريم.
التواضع الكبير، والصدق في الكلام والتعبير ، بعيدا عن الحسد المذموم ، أو التنافس غير المحمود .
وذلك يتضح جليا في مخاطبة بعضهم لبعض ، بصفاءٍ وودٍّ بدون حقد و لا بغض .
ومن هذا الباب محاورة جميلة عظيمة بين إمامين عظيمين إليكم بيانها ، لعلنا أن نتحلى بشيءٍ من أدبهما وتحاورهما .
قيل للإمام للشافعي رضي الله عنه : ( إن الإمام أحمد يزورك وهو شيخ أهل السنة وفي ذلك منقبة لك ) .
فقال أبياتاً وأرسلها للإمام أحمد يقول فيها :
قالوا يَزروكَ أحمدٌ وتَزورهُ=قلتُ الفضائلُ لا تُـفارقُ مَنزلهْ
إن زارني فَبفضلهِ أو زُرتهُ=فلفضلهِ فالفضلُ في الحالين لهْ
فرد عليه الإمام أحمد رضي الله عنه بقوله :
إن زرتنا فلخيرٍ منكَ تأتينا=أو نحنُ زُرنا فللــخَير الذي فيكَ
فلا عُدمنا كلا الحالين فيك ولا=نال الذي يتَمَنـَّى فيكَ شانيكَ
فرضي الله عنهما وأرضاهما .
وما أشد حاجتنا لمثل هذا الأدب العظيم ، والحوار الصادق الكريم.