بنت الارض
07-16-2007, 06:56 PM
.
..
حديث الزهرة إلى الطائر الرحال
الزهرة:متعجبٌ أنت كثيراً مني!!
ألم تر من قبلُ زهرة؟!
الطائر:لستِ زهرة!!
دع عنك هذا.. وغرّد لنا قليلا
فما كل من غرّد صوته جميلا
وليس كل من قال قد أحسن قيلا
أما أنت
تشدو فتكون على ما بداخلك شاهداً ودليلا
..
ثم غرّد حتى اهتزت عشقاً سحابة
وأمطرت على الحقول
وتنفست الأرض
وتضاعف المحصول
فعاد إلى صمته وتعجبه و قال :لست زهرة!!
طبع الزهور مَيل الساق
ويُشاك من يبادلها العناق
ردت فاردة قوامها خشية المَيل: بل أنا زهرة
متساوٍ وقائمٌ ساقي
والشوك مني منزوع
وعلى الساق تتوازن أوراقي
ونشأت في خير الربوع
وليس ذنبي إن كنت نقية
فمن شمسي وهوائي
وتراب القرية وعذب مائي
عجبي منك ياطائر!!
مني مرتاب؟
وهل يخشى ذو الجناحين من كان في التربة مزروع؟!
..
مازال الطائر مرتابا
حائرٌ هذا الطائر!
أم انه كسير؟
فلا تكاد القلوب أن تطرب له حتى يطير
أمتعنا بألحانه الحزينة
وخشي أن أكون بجروحه مستهينة
لا تقلق يا عذب النشيد
كل آهٍ بُحت بها وارتد صداها من أعماقي
هي سرٌ لن افشيه
آثارك في ذاتي منحوتة بأنامل فنان
والنحت ما يخفيه؟!
لحن نشيدك مازال يخالج أسماعي
الذكرى تستدعيه
قد أخبرني قلبي أنك رحّالٌ تهوى الصد
أنك لا توشك أن تقرب حتى ترتد
لن أعترض الحريّات
حتى لو تحكم ضدي
أن تخرجني من الحقول
ثم تقصيني وتضع الحد
أحتمل القسوة فلا تخشى
فالماء من الصخرةِ أقوى وأشد
لا تتوارى خلف الغيوم
فلن أتبعك ولن أحتد
عتبي
أخبرني إن كنت مغادر
ودّعني إن كنت مسافر
أذكرني إن كنت مهاجر
رجائي
إذا مررت يوما محلقا فوق الحقول
أو كنت من هنا سائر
لوّح بجناحك كي أطمئن عليك
ولا تكن جائر
..
.
..
حديث الزهرة إلى الطائر الرحال
الزهرة:متعجبٌ أنت كثيراً مني!!
ألم تر من قبلُ زهرة؟!
الطائر:لستِ زهرة!!
دع عنك هذا.. وغرّد لنا قليلا
فما كل من غرّد صوته جميلا
وليس كل من قال قد أحسن قيلا
أما أنت
تشدو فتكون على ما بداخلك شاهداً ودليلا
..
ثم غرّد حتى اهتزت عشقاً سحابة
وأمطرت على الحقول
وتنفست الأرض
وتضاعف المحصول
فعاد إلى صمته وتعجبه و قال :لست زهرة!!
طبع الزهور مَيل الساق
ويُشاك من يبادلها العناق
ردت فاردة قوامها خشية المَيل: بل أنا زهرة
متساوٍ وقائمٌ ساقي
والشوك مني منزوع
وعلى الساق تتوازن أوراقي
ونشأت في خير الربوع
وليس ذنبي إن كنت نقية
فمن شمسي وهوائي
وتراب القرية وعذب مائي
عجبي منك ياطائر!!
مني مرتاب؟
وهل يخشى ذو الجناحين من كان في التربة مزروع؟!
..
مازال الطائر مرتابا
حائرٌ هذا الطائر!
أم انه كسير؟
فلا تكاد القلوب أن تطرب له حتى يطير
أمتعنا بألحانه الحزينة
وخشي أن أكون بجروحه مستهينة
لا تقلق يا عذب النشيد
كل آهٍ بُحت بها وارتد صداها من أعماقي
هي سرٌ لن افشيه
آثارك في ذاتي منحوتة بأنامل فنان
والنحت ما يخفيه؟!
لحن نشيدك مازال يخالج أسماعي
الذكرى تستدعيه
قد أخبرني قلبي أنك رحّالٌ تهوى الصد
أنك لا توشك أن تقرب حتى ترتد
لن أعترض الحريّات
حتى لو تحكم ضدي
أن تخرجني من الحقول
ثم تقصيني وتضع الحد
أحتمل القسوة فلا تخشى
فالماء من الصخرةِ أقوى وأشد
لا تتوارى خلف الغيوم
فلن أتبعك ولن أحتد
عتبي
أخبرني إن كنت مغادر
ودّعني إن كنت مسافر
أذكرني إن كنت مهاجر
رجائي
إذا مررت يوما محلقا فوق الحقول
أو كنت من هنا سائر
لوّح بجناحك كي أطمئن عليك
ولا تكن جائر
..
.