نديـــم الهـــم
10-08-2006, 02:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلى التي أحبهــا كـ حبي للخبز والاطفـــال والحريــه تلك التي
كـان قلبهـا موطنــاُ لأجمـل أزاهير الحيــاة وأفراح الوجود الى
بعد أن اصبح قلبهــا مرتعــا خصبـا للقضــايا الخــاسره . وملاذا امينـا
للأحلام الذاويه , وقبرا موحشــا للامــاني الميتـه والرغبـات الكسيره المحطمه.
إليها هذه الكلمات المهزوزه الخائبه الذليله , المشحونه بمشاعر وأحاسيس من يفقد
الامـل في مسـأله شخصيه حاسمه , او كمن يودع عزيزً لن يعود.. جاء مدادها
لا ليعمق جراحات لا يزال نزفها مستمرا بل لانها تحمل
ذكرى مفجعه وموجعه تسكن داخلي.. وتعذب ضميري وتحفر عميقا في وجداني
لتستنزف اخر ماتبقى من ذاتي وكياني ..وتاريخي وانسانيتي ..بأحداثها التي وقعت
فعلا في زمن صعب ورديء وذميم..ولأنني لم أكن مخلصا قط في حياتي لحب
او لموقف أو شجاعه ..إليها ..والى الاصدقاء الشرفاء وغيرهم
ممن لم تطالعهم مثل هذه التجربه إليهم جميعا
اهدي هذه القصيده ..كذكرى لواحده من خيبات كثيره مضت واخرى على الطريق ستأتي
مزّقي اشعاري الثكلى واحتجاجاً واحرقيهـا
وادفنـي تاريخ حبٍ عاش فيها
عندمـــا كانت ليالينــا بهيه
كنتِ فيها دائما احلى شقيه
وخيارات الشواطئ .. بين امواج عتيه
كنت فينوس << وعشتار >> وليلى العامريه
وانت يا قوس قزح ومرايا وفرح .
كنتِ تاريخي وإيحاء القصيده
وروايات عديده :
ترسم الشوق مشاهد وشواهد
وحكايات رقيقه
كنتِ اجمل صوره بين النساء
تنبضين الحب انهاراُ ووجدااً وعفافاً..
وبساتين عطاء
كنتِ ازهى زهرة بين الزهور
كنتِ أعبق فلّه بين الصبايا
عطرها يغطي على كل العطور
كنتِ ملح الارض والبحر وإيقاع السحاب
وزغاريد الصبايا
لهطول الغيث في الارض اليباب)) ))
* * * *
والان يا ذات التجاعيد الحزينه
تبحر الذكرى إلى يوم التقينا
في زمان الصبر والدفلى وأيام السفينه
عندما كنتٌ وحيداً وكئيبا وغريباً
اتمرى في عيون الحزن أرصفة البلادة
حينها جئتِ الولاده
وعناوين السعاده
كأندفاع الماء في الجدباء عذبا
أنبت الازهار في واحاتها
وتسامى الاخضرار
وتعالى نخلها دون قرار
* * * *
وفي الليالي فجأة
هبّت رياح الاصفرار
في زمن شحٍ بوار
زمن التردي والتحدي
والمسافات
وصبر الانتظار
حينها كان الحوار
ببوح مهزوم ذليل
ودمعة حرّى تعابت ذلك الطرف الكحيل
والحزن مشغوف بها لعناقةِ الوجه الجميل
هل تذكرين؟
مثلي لاينساه يوماُ
كالإهانة
كالفواجع
كجرحات السنين
خرج الحديث من الحناجر كالخناجر
عندما اعلمتكِ أني مهاجر
قلتِ لي
والدم ينزف من جرحات الفواجع
من مسامات المواجع
بقدر ماخوفي عليك
خوفي على كل الذي في عمقك يوماً يهاجر
وخيم صمت رهيب
في ذلك اليوم الكئيب
بأمسية رديئه
وارتعاشات ذليله
دقت سويعات الرحيل
وتحولت اشلاء ونثارا , وحزن
أنزف الدمع دماء
عند لحظات المغيب
في موقف جدااااا مهيب
(( قصت ظفائرها الجميله ))
وذوت احلامها يأسا وبؤسأ..
ثم قهرا, ثم صمتاً..
وتوشحت بالحزن أوراق الخميله
نزفت وجداً ودمعاً
من شغاف القلب, من عمق المحاجر
وذبولا يروي احزان الخزامى والضفائر
علها تثني عن البعد المسافر
* * * *
إيهِ يا نديم المواجع والسنين
هل تذكرين ....؟
ذاك الذي كنتِ به تترنمين
وترددينه في يقين
ليس للحب نهايه
(( انما الحب حنين يدفع العاشق للبدايه))
فأعذريني اتساءل بعد حين..
بعدما مضى العمر منا مجانا وفات
دون جدوى , دون احلام البنفسج دون حلوى
ودمتم بــود....نديم الهــــم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلى التي أحبهــا كـ حبي للخبز والاطفـــال والحريــه تلك التي
كـان قلبهـا موطنــاُ لأجمـل أزاهير الحيــاة وأفراح الوجود الى
بعد أن اصبح قلبهــا مرتعــا خصبـا للقضــايا الخــاسره . وملاذا امينـا
للأحلام الذاويه , وقبرا موحشــا للامــاني الميتـه والرغبـات الكسيره المحطمه.
إليها هذه الكلمات المهزوزه الخائبه الذليله , المشحونه بمشاعر وأحاسيس من يفقد
الامـل في مسـأله شخصيه حاسمه , او كمن يودع عزيزً لن يعود.. جاء مدادها
لا ليعمق جراحات لا يزال نزفها مستمرا بل لانها تحمل
ذكرى مفجعه وموجعه تسكن داخلي.. وتعذب ضميري وتحفر عميقا في وجداني
لتستنزف اخر ماتبقى من ذاتي وكياني ..وتاريخي وانسانيتي ..بأحداثها التي وقعت
فعلا في زمن صعب ورديء وذميم..ولأنني لم أكن مخلصا قط في حياتي لحب
او لموقف أو شجاعه ..إليها ..والى الاصدقاء الشرفاء وغيرهم
ممن لم تطالعهم مثل هذه التجربه إليهم جميعا
اهدي هذه القصيده ..كذكرى لواحده من خيبات كثيره مضت واخرى على الطريق ستأتي
مزّقي اشعاري الثكلى واحتجاجاً واحرقيهـا
وادفنـي تاريخ حبٍ عاش فيها
عندمـــا كانت ليالينــا بهيه
كنتِ فيها دائما احلى شقيه
وخيارات الشواطئ .. بين امواج عتيه
كنت فينوس << وعشتار >> وليلى العامريه
وانت يا قوس قزح ومرايا وفرح .
كنتِ تاريخي وإيحاء القصيده
وروايات عديده :
ترسم الشوق مشاهد وشواهد
وحكايات رقيقه
كنتِ اجمل صوره بين النساء
تنبضين الحب انهاراُ ووجدااً وعفافاً..
وبساتين عطاء
كنتِ ازهى زهرة بين الزهور
كنتِ أعبق فلّه بين الصبايا
عطرها يغطي على كل العطور
كنتِ ملح الارض والبحر وإيقاع السحاب
وزغاريد الصبايا
لهطول الغيث في الارض اليباب)) ))
* * * *
والان يا ذات التجاعيد الحزينه
تبحر الذكرى إلى يوم التقينا
في زمان الصبر والدفلى وأيام السفينه
عندما كنتٌ وحيداً وكئيبا وغريباً
اتمرى في عيون الحزن أرصفة البلادة
حينها جئتِ الولاده
وعناوين السعاده
كأندفاع الماء في الجدباء عذبا
أنبت الازهار في واحاتها
وتسامى الاخضرار
وتعالى نخلها دون قرار
* * * *
وفي الليالي فجأة
هبّت رياح الاصفرار
في زمن شحٍ بوار
زمن التردي والتحدي
والمسافات
وصبر الانتظار
حينها كان الحوار
ببوح مهزوم ذليل
ودمعة حرّى تعابت ذلك الطرف الكحيل
والحزن مشغوف بها لعناقةِ الوجه الجميل
هل تذكرين؟
مثلي لاينساه يوماُ
كالإهانة
كالفواجع
كجرحات السنين
خرج الحديث من الحناجر كالخناجر
عندما اعلمتكِ أني مهاجر
قلتِ لي
والدم ينزف من جرحات الفواجع
من مسامات المواجع
بقدر ماخوفي عليك
خوفي على كل الذي في عمقك يوماً يهاجر
وخيم صمت رهيب
في ذلك اليوم الكئيب
بأمسية رديئه
وارتعاشات ذليله
دقت سويعات الرحيل
وتحولت اشلاء ونثارا , وحزن
أنزف الدمع دماء
عند لحظات المغيب
في موقف جدااااا مهيب
(( قصت ظفائرها الجميله ))
وذوت احلامها يأسا وبؤسأ..
ثم قهرا, ثم صمتاً..
وتوشحت بالحزن أوراق الخميله
نزفت وجداً ودمعاً
من شغاف القلب, من عمق المحاجر
وذبولا يروي احزان الخزامى والضفائر
علها تثني عن البعد المسافر
* * * *
إيهِ يا نديم المواجع والسنين
هل تذكرين ....؟
ذاك الذي كنتِ به تترنمين
وترددينه في يقين
ليس للحب نهايه
(( انما الحب حنين يدفع العاشق للبدايه))
فأعذريني اتساءل بعد حين..
بعدما مضى العمر منا مجانا وفات
دون جدوى , دون احلام البنفسج دون حلوى
ودمتم بــود....نديم الهــــم